17 - 70 تعريف الحديث الحسن والحديث الضعيف - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 5 - 6 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم انتقل المؤلف إلى تعريف الحسن فقال والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت الحسن نوع من أو قسم من أقسام الحديث يقول في تعريفه المعروف طرقا يعني المعروف في طرقه بحيث يكون معلوما أن هذا الراوي يروي مثلا عن أهل البصرة وهذا عن أهل الكوفة وهذا عن أهل الشام وهذا عن أهل مصر وهذا عن أهل الحجاز وما أشبه ذلك وغدت رجاله لا كالصحيح يعني أن رجاله أخف من رجال الصحيح ولهذا قال لا كالصحيح اشتهرت إذن يختلف الحسن عن الصحيح بأن رجاله ليسوا كرجال الصحيح ولكن ليسوا كرجال الصحيح في العدالة ولا في الضبط ولهذا قال العلماء المتأخرون الذين بسطوا هذا الفن كابن حجر رحمه الله قالوا إن الفرق بين الحديث الصحيح والحسن فرق واحد بدل أن تقول في الصحيح تام الضبط قل في الحسن خفيف الضبط خفيف الضبط وإلا فبقية الشروط الموجودة في الصحيح موجودة في الحسن وعلى هذا فتعريف الحسن ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل وخلى من الشذوذ ومن العلة القادحة أعرفتم يا جماعة طيب وش بقي قل وكل ما عن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف الضعيف ما خلى عن رتبة الحسن ومعلوم أنه إذا خلى عن رتبة الحسن فقد خلى عن رتبة الصحة وحينئذ نقول الحديث الضعيف ما لم تتوافر فيه شروط الصحة والحسن هذا الضعيف يعني ما لم يكن صحيحا ولا حسنا فهو ضعيف فلو راه شخص عدل لكن ضبطه ضعيف موخف بالضعف بل ضعيف الضبط يكون هذا الحديث ضعيف بسند منقطع يكون أيضا ضعيف وهلوم مجرد ذكر المؤلف الآن ثلاثة أقسام من أقسام الحديث الصحيح والحسن والضعيف لكن الواقع أن الأقسام خمسة الصحيح لذاته والصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره والضعيف خمسة أقسام الصحيح لذاته هو ما عرفناه أولا الصحيح لغيره هو الحسن إذا تعدد طرقه وسمي صحيحا لغيره لأنه إنما وصل إلى درجة الصحة من أجل تعدد الطرق فمثلا إذا جاء حديث له أربعة أسناد كل سنة منه كل سنة من هذه الأسناد فيه راو خفيف الضبط نقول الآن يصل إلى إيش؟ إلى درجة الصحة ولكن هل هو صحيح لذاته؟ لا صحيح لغيره وإنما سميناه صحيحا لغيره لأنه ترقى إلى درجة الصحة بسبب كثرة الطرق طيب الحسن لذاته سبق تعريفه ما هو؟ ما رواه؟ عدل خفيف الضبط لسنة المتصل وخال من الشذوذ ومن الله القادح طيب هذا الحسن لذاته الحسن لغيره هو الضعيف إذا تعدد طرقه على وجه يجبر بعضها بعضا هذا الحسن لغيره الضعيف إذا تعدد الطرقه على وجه يجبر بعضها بعضا فإنه يكون حسنا لغيره لماذا كان حسنا؟ لأنه بتعدد الطرق قوي ولماذا كان حسن لغيره؟ لأننا لو نظرنا إلى كل سند على انفراده لم يصل إلى درجة الحسن لكن بالاجتماع صار حسنا الضعيف ما ليس بصحيحا ولا حسن ما ليس بصحيح ولا حسن لا صحيح لذاته ولا لغيره ولا حسن لذاته ولا لغيره طيب هذه الأقسام هل هي مقبولة أو لا؟ نقول هي مقبولة ما عدى الضعيف وهي حجة ما عدى الضعيف مقبولة وحجة ما عدى الضعيف الضعيف ليس بحجة ولا مقبول طيب نقل هذه الأقسام يعني مثل لو أن إنسان روى حديثا صحيحا هل يجوز نقله وتحديث الناس به؟ نعم نعم حسنا نعم حسنا لغيره؟ نعم نعم كل هذا يجوز أن تحدث الناس به لأنه مقبول ومعمول به طيب الضعيف الضعيف لا يجوز التحديث به ولا نقله إلا مبينا ضعفه لأن الذي ينقل ضعيفا بدون أن يبين ضعفه أحد الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ومن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم متعمدا فليتبوى ما قاده من النار إذن لا يجوز رواية الضعيف إلا بشرط واحد ما هو بيان ضعف تقول مثلا روية النبي صلى الله عليه وسلم كذا تقول وهو ضعيف استثنى بعض العلماء الأحاديث التي تروى في الترغيب والترهيب فأجازوا رواية الضعيف لكن بشروط ثلاثة الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا فإن كان شديدا فإنه لا تجوز روايته ولو كان فيه ترغيب وترهيب والثاني أن يكون له أصل ثابت مثل لو جاءنا حديث يرغب في بر الوالدين حديث يرغب في صلاة الجماعة حديث يرغب في قراءة القرآن لكنها ضعيفة هذه لها أصل ولا لا لها أصل لأن بر الوالدين ثابت فضله صلاة الجماعة كذلك قراءة القرآن كذلك الشرط الثالث ألا يعتقد أن النبي صلى الله وسلم قاله لأنه لا يجوز أن تعتقد أن النبي صلى الله وسلم قال حديثا إلا إذا صح عنه فبعض العلماء أجاز رواية الضعيف بهذه الشروط الثلاثة أن يكون في الترهيب والترهيب أو أربعة أن يكون في الترهيب والترهيب وأن لا يكون الضعف شديدا وأن يكون أصله ثابتا وأن لا يعتقد أن النبي صلى الله وسلم قاله أربعة شروط ولكن الذي يظهر أنه لا تجوز ذيوات الضعيف إلا مبينا ضعفه مطلقا لا سيما بين العامة لأن العامة متى قلت حديثا نعم اعتقدوه صحيحا واعتقدوا أن النبي صلى الله وسلم قاله ولهذا من القواعد المقررة عندهم ما قيل في المحراب فصوا هذه قاعدة مقررة عند العامة ما قيل في المحراب فصوا لو تأتي لهم بأكثر بحديثا على وجه الأرض صدقوا ولهذا مشكلة العامة حتى فيما يظهر لو بين ضعفه لأن العامة لا سيما في الترهيب والترهيب العامي في الترهيب والترهيب على طول يمسك الشيء ويعرض عن كونك بينت أنه ضعيف وغير ضعيف والحمد لله في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الصحيحة ما يغني عن هذه الأحاديث الغريب أن بعض الوضاعين بعض الوضاعين الذين يكذبون على الرسول عليه الصلاة والسلام وضعوا أحاديث في حث الناس على تمسك بالسنة وقالوا إننا لم نكذب على الرسول وإنما كذبنا له والرسول عليه الصلاة والسلام يقول من كذب؟ عليه أما نحن فقد كذبنا له فكل شيء يجوز لكم هاتوا وانسبوه للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا تحريف للكلمة عن مواضعه لأنك الآن نسبت للرسول ما لم يقوله وهذا هو الكذب عليه هذا هو الكذب عليه وفيما صح عنه من السنة غيرنا عن ما كذبت عليه الخلاصة الآن أن أقسام الحديث كم؟ خمسة نعم نعم نعم نعم أحسنت هل كل هذه الأقسام مقبولة الضعيف غير مقبول كذا؟ طيب هل يعملوا بها؟ أينه؟ يعملوا بها إلا الضعيف لأن الضعيف غير مقبول طيب إذا جاءنا حديث من طريقين عباد الله من طريقين كل طريق فيه كذب يكون حسنا لغيره؟ ما يكون حسنا لغيره لأننا قلنا الحسن لغيره أن يكون متعدد طرق على وجه يجبر بعضها بعضا مثل يكون الرواس كل واحد منهم سيئة الحفظ هذا إذا جاء من عدة طرق طرق يقوى أما إذا كان فيه والضعوم كذبون فهذا مهما كان لا يمكن أن يقوى طيب هل يجوز أن يروى الحديث الضعيف عن أصوى الله عليه الصلاة والسلام إلا أن يبين ضعفه في الترغيب والترغيب تمام ما يخاف الشروط تقول له زكي قال نمت خاطر بلواية الحديث صلى الله عليه الصلاة والسلام يكون في الترغيب والترغيب وأن يكون الضعف ضيب الشديد وأن يكون ثابت الأصل نعم وأن يكون ثابت الأصل وأن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام نعم حسن طيب هذه شروط أربعة في الضعيف ولكن رجحنا أنه أن الضعيف لا يجوز أن يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام إلا مبينا ضعفه مطلقة لا في الترغيب ولا غيره