16 - 70 أصح كتب السُنَّة وترتيبها - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما هو أصح الكتب أو ما هو أصح الصحيح نقول ما اتفق عليه البخاري ومسلم هذا أصح الأحاديث ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو أصح الأحاديث فمثلا في بلوغ المرام يأتينا عقب الحديث يقول متفق عليه يعني رواه البخاري ومسلم إذن هو أصح الأحاديث ثم من فرد به البخاري أصح من من فرد به مسلم لماذا؟ لأن شرط البخاري أقوى من شرط مسلم ما هو شرط البخاري؟ ثبوت اللقاء بين الرأي ومرا وعنه وشرط مسلم ثبوت المعاصرة وإن لم يثبت اللقاء فكان شرط البخاري أشد وأقوى لذلك قالوا إن صحيح البخاري أصح من صحيح مسلم وقد قال الناظم واستمعوا للنظم الذي ستطالبون بحفظه تشاجر قوم في البخاري ومسلم ومسلم لدي وقالوا أي ذين تقدم فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم يعني أن مسلمان رحمه الله في الترتيب أحسن من البخاري لكن من حيث الصحة البخاري يفوق مسلم ونحن في بحث الحديث يهمنا الصحة أكثر مما يهمنا التنسيق وحسن الصناعة طيب ما اتفق عليه البخاري ومسلم أصح لحديث من فرد به البخاري من فرد به مسلم الثالث الرابع ما كان على شرطهما دائما تسمعون في الكتب وهو على شرط الصحيحي أو على شرط البخاري ومسلم هذا يكون في المرتبة الرابع ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما كان على شرط غيرهما فالمراتب إذن سبع الأولى من اتفق عليه البخاري ومسلم ثم من فرد به البخار ثم من فرد به مسلم ثم ما كان على شرطهما ثم على شرط البخاري ثم على شرط مسلم ثم على شرط غيرهما لا لوراك نعم ما كان على شرط البخاري نعم مسلم نعم ما كان على شرط البخاري نعم ما كان على شرط غيرهما كذا طيب بحث ثالث هل ما اتفق عليه البخاري ومسلم صحيح بمعنى أننا لا نبحث عن رواته ولا عن متونه أو لا قال لا أكثر العلماء يقولون إن ما فيهما صحيح مفيد للعلم قالوا لأن الأمة تلقتهما بالقبول والأمة معصومة من الخطأ فما اتفق عليه البخاري ومسلم فإنه صحيح مفيد للعلم وهذا رأي ابن الصلاح رحمه الله وأظنه رأي شيخ السلام بن تيمية وابن القيم أن ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو صحيح موجب للعلم وعما من فرد به أحدهما فإنه صحيح لكنه ليس كما اتفق عليه ولهذا انتقد على البخاري بعض أحاديث وانتقد على مسلم بعض أحاديث وأجاب الحفاظ عن هذا الانتقاد بوجهي الوجه الأول أن هذا الانتقاد يعارضه قول البخاري المنتقد على البخاري يعارضه قول البخاري والبخاري إمام حافظ فيكون مقدما على من بعده ممن انتقده كما هي العادة إذا تعارض قولاني لأهل العلم نأخذ بماذا؟ بالأرجح فيقول البخاري رحمه الله إمام حافظ في الحديث فإذا جاء من بعده وقال هذا الحديث ليس بصحيح والبخاري رحمه الله قد صححه ووضعه في صحيحه فقد تعارض قول هذا المنتقد وقول البخاري والبخاري أحفظ منه وأعلم هذا جواب مجمل الجواب المفصل أن أهل العلم تصدوا لمن انتقد البخاري ومسلم تصدوا لهم وردوا عليه حديثا حديثا ردوا عليه حديثا حديثا وبهذا يزول الانتقاد على البخاري ومسلم لكن لا شك أنه قد يقع الوهم من بعض الرواد في البخاري ومسلم قد يقع الوهم لكن هذا لا يقدح في نقل البخاري ومسلم له لأن الوهم لا يسلم منه أحد وليس من شرط عدالة الإنسان أو عدالة الراوي أن لا يخطي أبدا لأن هذا غير موجود لابد من الوهم طيب نحن ذكرنا أنه لابد من اتصال السند فإن انقطع السند فليس بصحيح لابد من عدالة الراوي فإن لم يكن عدلا فالحديث ليس بصحيح وقد سبق لنا في البحث إذا تعارض الجرح والتعديل أيهما يقدم يقدم