12 - 415 ضبط الراوي - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 4 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب العدل يقول ظابط ظابط من هو الظابط الظابط هو الذي يحفظ ما رواه تحملا وأداء هذا الظابط الحافظ لما رواه تحملا وأداء مثال ذلك أن يكون نبيها عند التحديث يعني إذا قام الشيخ يحدث يكون
نبيها لا تخرج كلمة من فيه أي من في الشيخ إلا وقد ضبطه الثاني الأداء أن يكون قليل النسيان بحيث يؤدي ما سمعه كما سمعه فلا بد من الضبط في الحالين حال التحمل وحال الأداء طيب ضد الضبط
أن لا يكون الإنسان ظابطا إما أن يكون لديه غفلة عند التحمل أو يكون كثيرا النسيان عند الأداء وإذا طبقنا هذا الوصف على كثير من الطلبة وجدنا أنهم خلوا من الضبط فبعض الناس أي الطلبة عند
التحمل تجده يسرح وليته يسرح حول المسجد إذا كان في المسجد نعم يذهب بعيدا إما في بلاد من بلاده أو أبعد من بلاده أيضا وأحيانا يفكر في أفاق السماء وهو جالس يستمع إلى المحدث ويقول إنه
من تلاميذ هذا الشيخ هذا يقبل حديثه إذا عنم الطلبة مثلا هذا الطالب الذي يتلقى من الشيخ الحديث كثير الغفلة تائما يفكر أو أحيانا يعبث نعم نقول هذا لسه بحاف لأنه لا يؤمن أن يخطئ في نقل
الحديث ونحن يجب علينا أن نتحرق فيما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم طيب ثانيا الحفظ عند الأداء بأن يكون قليل النسيان أو بأن لا ينسى لو قلنا بأن لا ينسى ما أخذنا ولا عشر ما صح عن
الرسول عليه الصلاة والسلام المراد أن لا يكون كثيرا نسيان فإن كان كثيرا نسيان فإنه لا يقبل حديثه لا يكون حديثه صحيح لماذا؟
لإحتمال أنه نسي والناس يختلفون في هذا اختلافا كثيرا اختلافا كثيرا لا عند التحمل ولا عند الأدل بعض الناس يرزقه الله سبحانه وتعالى فهما بمجرد ما يسمع الكلمة يتصورها تماما ويضبطها
يدعها الحافظة عنده على ما هي عليه وبعض الناس يفهم الشيء خطأا عند التحمل ثم يدعها الحافظة على الخطأ هذا مشكلة أيضا النسان يختلف الناس فيه كثيرا اختلافا عظيما من الناس من إذا حافظ
الحديث استودعه تماما لا ينسى وإن نسى فهو نادل ومن الناس من يكون بالعكس أما الأول فمعروف أنه ضابط الثاني ليس بضابط يعني كثيرا النسيان ولكن يجب عليه من تعاهد ما تحمله أكثر مما يجب
على الأول لأنه إذا لم يتعاهد فسوف ينسى ويضيع طيب فإن قال القائل هل للنسيان دواء قلنا نعم له دواء الحمد لله وهو الكتابة ولهذا انتن الله عز وجل بها على العباد فقال اقرأ باسم ربك الذي
خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم فقال اقرأ ثم قال وربك الأكرم الذي علم بالقلم يعني اقرأ من حفظك فإن لم يكن فمن قلمك فمن قلم فالله عز وجل بيّن لنا كيف نداوي
هذه العلة وهي علة الإنسان بإيش بالكتابة ونحن نقول الآن الحمد لله جاء الله بكتابة أدق من الأولى وهي المسجلات فالمسجلات فيما يظهر أنها من الكتابة أولى من الكتابة الإنسان يكتب أو لا
إذا سجل ما يكتب لكن الشريط يكتب ولذلك تستطيع أن هذا الشريط الذي سجل فيه هذه الكلمة مثلا ممكن تمحاها أليس كذلك يمكن أن يمح يمكن أن يكتب عليها نعم يسجل عليها وهي أحسن من كتابة الورق
لأن الورق إذا كتبت على المكتوب الأول تلخبت صارت لا تقرأ الأول ولا الثاني هذا من فضل الله إذا كتبت على الأول إمح الأول وصار الثاني هو الموجود فالحاصل أن أقول جواء النسان قد نبه الله
عليه عز وجل في قوله اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم طيب وقول المؤلف عن مثله يعني لابد أن يكون الراوي متصفا بالعدالة والضبط ويرويه عن من عن مثله يعني عن من
التصف بالعدالة والضبط فلو روى عدل عن فاسق لم يكن الحديث صحيح كيف ليس صحيح ليس صحيح روى فلان من فلان من حفاظ الحديث ومن ثقاتهم وعدولهم نقول روى عن شخص آخر غير عدل طيب إنسان جيد
الحفظ هذا روى عن شخص سيء الحفظ كثير النساء نقول هذا غير صحيح الحديث غير صحيح لماذا لأنه لم يروه عن شخص ضابط رواه عن شخص كثير النساء غير ضابط فلا يكون الحديث صحيح