8 - 70 تعريف الحد وبيان شروطه - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السمن عبد الرحمن نعم البيت الثالث بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعلم شذ ولم يشذ أو يعلم أصبر
شوف أولها أولها أولها الصحيح وهو ما اتصل نعم إسناده ولم يشذ أو يعلم الأحسن يشذ ولم يشذ أو يعلم أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعلم يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه
ونقله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لما قال المؤلف رحمه الله إنه سينظن من أقسام الحديث
عدة وسيأتي بكل واحد من هذه الأقسام وبحده والحد هو التعريف بالشيء وشرطه أي الحد أن يكون مطرداً وأن يكون منعكساً يعني أن الحد يشترض أن لا يخرج شيئاً من المحدود لابد في الحد أن يكون
مطرداً منعكساً ومعناه أن لا يخرج منه شيئ من المحدود وأن لا يدخل فيه شيئ من غير المحدود فمثلاً فمثلاً وإذا حددنا الإنسان كما يقولون بأنه حيوان ناطق هذا الحد يقولون إنه مطرد من عكس
فقولنا حيوان خرج به ما ليس بحيوان كالجماد وقولنا ناطق خرج به ما ليس بناطق كالبهيب فهذا الحد الآن تام لا يدخل فيه شيئاً من غير المحدود ولا يخرج فيه شيئاً من المحدود طيب لو قلنا
الإنسان حيوان فقط هذا لا صح لماذا؟
لأنه يدخل فيه ما ليس منه إذا قلنا الإنسان حيوان فقط دخل فيه البهيم الناطق وإذا قلنا الإنسان حيوان ناطق متحرك هذا نعم حيوان ناطق عاقل هذا لا صح لأنه يخرج منه بعض أفراد المحدود وهو
المجنون إذن لا بد في الحد أن يكون مطرداً منعكساً طيب لو قلنا الوضوء الوضوء غسل الأعضاء الأربعة فقط هذا لا يصح لا بد أن تقول على صفة مخصوصة لأنك لو غسلت هذه الأعضاء غير مرتبة لم يكن
هذا وضوءاً شرعياً طيب ولو قلت الوضوء غسل الأعضاء الأربعة ثلاثاً على صفة مخصوصة لا صح ليش؟
لأنه يخرج منه بعض المحدود يخرج منه الوضوء إذا كان غسلاً واحداً على كل حال الحد هو التعريف وهو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره هذا تعريف الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن
غيره وشرطه أن يكون مطرداً منعكساً أي أن لا يخرج شيء من أفراده عنه ولا يدخل فيه شيء من غير أفراده