7 - 70 مناقشة البيت الثاني - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول وذي من أقسام الحديث عدة ذي من أقسام الحديث من الذي لم أخذ نعم يرى يا عمداد ذي اسم إيش نعم المشارع إليه يعني إن كانت الإشارة قبل التصنيف فالمشارع إليه ما في ذهنه وإن كان بعده فإلى الشيء الحاضر موجود في الخارجي نعم وهي يخاطم يخاطم هذه إذن معناه أنه يشيريه بعد وجوده بعد وجوده قبل وجوده في اعتبار الضال على المقابل ماذا ما ظهر لي ظهر لكم هذا الكلام ما نسمع طيب قوله كل واحد أتى وحده أخذت يا بن داود لا فيه معنى أقول وحده كيف نصبت لماذا نصبت وكل واحد أتى وحده ما فعله ليش محول معهم ما فعله ما فعله مع من مع من وين لا المصبوب لأن المعية تدل على المصاح أتى يعني هذه الضمير في أتى لما لم يكن بارزا كان المعطوف عليه منصوبا على المعية أولا ما معنى حده أي نعم حد الفاصل أي وش المراد به يعني مميزات خصائص يعني تعريف تعريف حده يعني تعريف طيب يقول أبدأ بالحمد مصليا ما الذي نصب مصليا اللي أخذ ليه جماعة لا ما حاجة ما خد يلا حال من من الضمير في أبدأ يعني حال كوني مصليا رجع لا ويقول أحمد أن طيب رجعت إلى الصلاة الحمد لله طيب يرى ابن سلام قوله أبدأ بالحمد مصليا على محمد خير نبي ورسل ما معنى الصلاة بإيش أدعى بإيش بإيش بالرحمة بالرحمة إيه كم من الملأ الله سبحانه وتعالى فهي للثناء عليه الثناء عليه ألم نعم طيب تم صح إذن من البشرة أو من الملأكة يعني طلب الثناء عليه يسألون الله أن يثنى عليه في الملأ العالم طيب الرسول عليه الصلاة والسلام من أسمائه محمد ومن أسمائه أحمد فما الفرق بينهما لا لورا هنا بس صيغ هو المعنى طيب من أي أنواع سلام عبدالله فاني ها اسم مفعول اسم تفضيل صحيح طيب إذن الفرق بينهما أن محمد اسم مفعول وأحمد اسم تفضيل ما الفرق بينهما في المعنى لا فرق لا يا أخي ما اسم الله تسمعه فرق بين اسم المفعول وبين اسم التفضيل صحيح مدلولهما شيئا واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المعنى يختلف أخذت تفضل نعم أحمد تدل على كفدير عليه الصلاة والسلام أنه أحمد الناس لله سبحانه أحمد الناس لمن لله سبحانه نعم لكن أحمد الواقع منه لله يعني هو أحمد الناس لله طيب ويصح أيضا في أحمد أن نقول إنه مشتقه من المفعول يعني أحمد يعني هو أحق الناس أن يحمد يكون محمد حمد بالفعل وأحمد أي كان حمده على وجه يستحقه لأنه أحق الناس أن يحمد في أحمد يقول إنها اسم فعل يعني هو أحمد الناس في ربه هو أحمد الناس الرب وهذا والله أعلم هو السر في أن الله ألهم عيسى بن مريم أن يقول مبشرا برسولية بعده اسمه أحمد حتى يبين لبناء الصعير أنه أحمد الناس لله وأنه أحق الناس أن يحمد صلى الله عليه وعلي وعلى آله وأصحاب الأجمال نقتصى على هذا الوقت تكمل نقول ذلك اللوم أظن يبدأ الساعة ثمان ها يعني ساعة الله ربه طيب أظن المناقة الشتمت ها