6 - 70 شرح البيت الثاني - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وذي من أقسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحده ذي اسم إشارة والمشار إليه ما ترتب في ذهن المؤلف أنتم ترون في أول كتب أما بعد فهذا كتاب أما بعد فهذا اعتقال هل المشار إليه موجود في
الخارج أو موجود في الذهن يقول بعض المحشين إن كانت الخطبة بعد الكتاب فالمشار إليه موجود في الخارج لأنه قد يوجد الكتاب وإن كانت الخطبة قبل التعليف فالمشار إليه في الذهن الله أعلم عنه
لا ندري هل المؤلف كتب الكتاب أولا أو لكن الأصل أن الشيء على ترتيبه فإذا تقدمت الخطبة في أول الكتاب فهي سابقة عليه وبناء على ذلك نقول وذي المشار إليه ما ترتب في ذهن المؤلف من أقسام
الحديث أقسام جمع قسم وقسم الشيء يعني جزءه يعني من أجزاء الحديث ومن مراد بالحديث هنا هل هو علم الرواية أو علم الدراية أقول قول مؤلف من أقسام الحديث هل هو علم الرواية أو علم الدراية
الدراية صح علم الدراية لأننا قلنا إن علم الدراية علم يراه به أحوار الراوي والمروي من حيث القبول والرد طيب عدة يعني عدد ليس بالكثير وكل واحد من هذه الأقسام أتى أتى يعني أنه جاء به
المؤلف لأن ما هو يأتي الحق وحده هو كلام لا بد فيه من متكلم أتى وحده أتى وحده شلنا أصبع سامي أتى وحده لا الواوح الرط فاعل أتى وحده أتى في المعط نعم والواو معطوحة على أتى الفعل على
أتى وحده ما يستقبل نعم الواو والمعية وحده محول معه عرفتم وهنا قاعدة إذا عطف على الضمير المستتر فالأفصح أن تكون الواو للمعية الأفصح أن تكون الواو للمعية هو ينصب ما بعدها فإذا قلت
محمد جاء وعليا أفصح من أن تقول محمد جاء وعليا كل يصلح لكن إذا أردت أن يكون العطف صالحا ايت بالضمير المنفصل استمع إلى أقول لك أسكن أنت وإيش وزوجك لو لم تأتي أنت لكان الكلام يكون
أسكن وزوجك أسكن وزوجك إذن إذا عطفنا القاعدة إذا عطفنا على ضمير مستتر ها فالأفصح النص على أن الواو للمعية كل واحد أن أتى وحدها كم الساعة لآن مناقشة الآن مناقشة مناقشة حاجة تشكيل نعم
البسمة خالة متعلقة بإيش نعم يقدر فعلا متأخرا مناسب للمقام ما الذي يناسب هنا أنظم أنظم إذا كاننا المؤلفة ماذا كم مني أنا أقرأ بس النهي أقرأ تمام يقول العلماء إن باسم الله جامعة
لجميع أسماء الله كيف ذلك إن قول باسم الله جامعة لجميع أسماء الله كيف ذلك أتكلم عندما يذكر اسم الله عز وجل هو يعني أكبره أن ينطق باسم الله يعني أكبره ما يحضر بألم نفسه كف جلال نعم
لا الأخ نعم ما زل ما زل أي طيب لكن على أي قاعدة هذا الأساس على أي قاعدة قلنا هذا كلام نعم مدود صح لأنه مفرد المضاف والمضاف يعم كل اسم ودليل ذلك وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوه وهي
مفربة نعمة لكن لما وضيفت صارت كل النعم إذا نأخذ من هذا قاعدة المفرد المضاف يفيد العموم طيب فرق بين العلماء بين الرحمن والرحيم هنا وغير يعني بصفة باعتبار الوسط باعتبار الوصف باعتبار
الوصف باعتبار الوصف أيهما ترجح الأول نعم وانت خالي إيش أي ما خالي أنا ماذا رجحت أنا قال لي لماذا الأصل على كلام التأسيس طيب لو قال قال هل لله رحمة على الكافر رحمة في الدنيا وفي
الآخرة في تعذيبه رحمة للمؤمنين طيب يقول أبدأ بالحمد مصليا على محمد خير نبي أرسلا من الذي جاء بالألف سلطان أرسلا وثانيا لا أعلم نعم هذا كان محجل اختلف التعبير نعم للإطلاق يسميها
العلماء ألف الإطلاق ألف الإطلاق إطلاق الروي طيب قوله خير نبي أرسلا ما هذا رسل نعم جمع بإيش نبي أرسل ألا سيقال كل رسول النبي طيب إذن لماذا لم يقول خير رسول أرسلا نعم لا أنا أظن
ذكرنا لكم سابقا حقيقة مو بالشرف لخير إيه لكن إذا قال قائل لماذا لم يقل خير رسول أرسلا نعم خير رسول أرسلا ها يقولون إن دلالة الرسالة على النبوة من باب دلالة اللزوم لأن من لازم يكونه
رسولا أن يكون نبيا كذا فإذا ذكر اللفظ صريحا كان ذلك أوضح في الدلالة على المقصود فالجمع بينهما إذن نستفيد منه أنه نص على النبوة ولو اقتصر على الرسالة ها لم نستفيد النبوة إلا عن طريق
اللزوم وأي ما أولى أن يكون اللفظ دالا على المعنى بنصه أو بالسلزام بنصه هذا مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم في عديد البراء بن عازم عند ذكر النوم لما أعاد البراء بن عازم الحديث
الحديث قال آمنت برسولك الذي أرسلت فقال له النبي عليه الصلاة والسلام لا قل آمنت بنبيك الذي أرسلت لأجل أن يكون دلالة دلالة النبوة دلالة نص هذه من جهة وأيضا من جهة أخرى أنه إذا قيل
خير رسول فإنه من المعلوم أن الرسول يشمل الرسول الملكي والرسول البشر من الرسول الملكي جبريل فإذا قلت خير رسول أرسل قد لا تتضح المقام لكن على كل حال في كتابنا هذا في كلام المؤلف هنا
كلمة محمد تخرج جبريل على كل حال ما يهن طيب ذكر العلماء أن علم الحديث ينقص إلى نعم نعم ما هو علم الحديث رواية لا عبد الرحمن علم يبحث عن ما ينقل أحسنت تمام هذا علم الحديث رواية طيب
علم الحديث تراية أشفر نعم طيب لماذا احتاج العلماء إلى مصطلح الحديث تلقي الصحيح الصحيح يعرف ما يقبل وما يرد من من الأحاديث طيب هل لهذا أهمية بندر يعني ما تكون نعرف هذا حدي صحيح وحدي
ضعيف ما هو أهمية ما هي نعم أحسنت تمام لأن الأحكام الشرعية مبنية على ثبوت الدليل طيب يقولون يقولون إن الناظر في القرآن أو إن المستدل بالقرآن له نظر واحد والمستدل بالسنة له نظران أو
عليه نظران نعم زكي يعني ولا يحتاج إلى النظر في نعم يحتاج نظر واحد أو ثلاثة نظري نعم النظر الثاني حديث عدد صحيح طيب نأخذ درس دين أو الانتراك نقدر نظر ساحة اللارب 6 مامدنا طيب ندور
رأينا