4 - 70 الكلام على البسملة ( 2 من 2 ) - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب وبسم الله الله علم على الذات العلية على ربنا عز وجل علم خاص بالله لا يسمى به غيره وهو مشتق من إله احتبالكم يا جماعة لكن حذفت الهمزة وعوض عنها ألب فصارت الله وقيل مشتق من الإله وأن ألب موجودة في بنائه من أصل وحذفت الهمزة للتخفيف كما حذفت من الناس وأصلها الأناس ومن شر وخير وأصلها أشر وأخير معلوم على كل حال هي علم على الله عز وجل لا يسمى به غيره وما معناه تكلم فيها كثيرا لكن أحسن ما قيل فيها إنها من الألوهية وهي التعبد بحب وتعظيم يقال آله إليه أي اشتاق إليه وأحبه وأناب إليه وعظمه فهي مشتقة من الألوهية وهي المحبة والتعظيم نعم يقال عند العام أنا والح على أفلال مش معنى والح عليه يعني مشتاق إليه يعني أنا مشتاق إليه فهي في الحقيقة من الألوهية أي العبودية بمحبة وتعظيم وعليه فيكون إله بمعنى مألوه كده أي معبود وهل فعال تأتي بمعنى مفهول صاحب الرعب الربعة مثل لا غير هذه هذه هي التي تحتاج إلى استدلاء أصدر حد الله إن شاء الله يمكن يحضر معنا شوي بدنا لا بدنا طيب نعم خراش بمعنى مفروش وغير راس وبناء بمعنى مبني طيب إذن الإله أو الله بمعنى المعبود المعبود تألها ومحبة وتعظيما الرحمن صفة لله وهو اسم من أسماء الله يدل على الرحمة والرحمة صفة انفعالية صفة انفعالية لا يستطيع الإنسان أن يحدد معنى الرحمة لأني أقول لكم كل صفة انفعالية لا يمكن أن تحدها بأحسن من لفظها أرفتم جميع الذين حددوا الرحمة إنما يحدونها بأثارها لأنها صفة انفعالية أنا مثلا أرحم الصغير وش معنى أرحم لا العطف من أثار الرحمة هي أوضح هي دلالتها على معنى أوضح من غيره لو تقول أعطف عليه كان العطف من أثار الرحمة أحنوا إليه كذلك أرفقوا به كذلك من الأثار ولهذا لما ذكر ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين وهو الكتاب معروف أنكره بعض العلماء قال لا يمكن أن ابن القيم يؤلف من هذا الكتاب لأنه مملوء بأشياء ذكر للمحبة أكثر من عشرين تعريفا المحبة وش المحبة؟ المحبة قال الميل الميل للمحبوب طيب الشوق للمحبوب عدد أكثر من عشرين تعريفا ما يحتاج أن نحد المحبة هي المحبة لو لو تطلب كل لفظ تريد أن تحدها ما حددها بين الغضب وش الغضب نعم هذا المعنى لكن التعريف الغضب وش تقول الغضب والله أحمرار الوجه وانتفاخ الأوتاج وتشريط العين تشريط العين يعني يظهر فيها شرائط حمر نعم وترمي بشرط وش تقول هذا هذا غضب هذا آثار غضب إذن الرحمة لا يمكن أن نحدها بل نقول هي صفة معلومة المعنى مجهولة الكيفية بالنسبة لمن لله عز وجل بالنسبة الله صفة معلومة المعنى مجهولة الكيفية طيب معلومة الآثار ها الرحمة معلومة الآثار نعم ومن رحمته يجعل لكم من ليلة والنهار تسكنوا فيه كل ما بنى من نعمة فهي من الله من رحمته طيب إذن الرحمن إيش هو لا الرحمن لا لا سؤال خاص ما التخصيص سيكون بالاسم وبالإشارة انتبهوا إلى إشارة معلومة نعم اسمه من اسم الله يدلوا عليه على صفة الرحمة ما هي الرحمة لا بسم الله ما تقول انفعالية هي في الأصل صفة انفعالية نعم تعرف بآثارها تعرف بآثارها تعرف بآثارها طيب مجهولة الكيفية نعم صح هي بالنسبة لله صفة معلومة المعنى والأثر مجهولة الكيفية طيب الرحيم الرحيم أيضا اسمه مشتق من الرحمة لكن هل هو بمعنى الرحمن أو يختلف قال بعض العلماء إنه بمعنى الرحمن وعلى هذا فيكون مؤكدا مؤكدا لا كلاما مستقلا الطبالة والجماعة قال بعض العلماء إنه بمعنى الرحمن فعليه يكون إيش مؤكدا يعني لا نستفيد منه إلا التأكيد فقط وإلا في المعنى واحد ولكن بعض العلماء قال لا المعنى يختلف ولا يمكن أن نقول إنه بمعنى الرحمن لوجهين الوجه الأول أن الأصل في الكلام التأسيس للتوكيد كلام معلوم الأصل في الكلام التأسيس للتوكيد يعني معنى إذا وجدت كلمة وقال إنسان هذه مؤكدا للي قبلها نقول لا الأصل أنها مؤسسة يعني أنها كلام تفيد شيئا مستقلا غير الأول لا مؤكدا هذا الأصل وذلك لأن الأصل في التوكيد الزيادة المؤكد زائد والأصل في كلام عدم الزيادة فنقول ليست للتوكيد لسببين السبب الأول أن الأصل في الكلام التأسيس للتوكيد طيب وش معنى التأسيس أي الأصل في الكلام التأسيس شو معنى طيب أي يعني له معنى مستقل أن له معنى مستقل عن ما قبل لا التوكيد لأن التوكيد لا يفيد معنى جديدا والأصل لأن الكلام يفيد معنى جديدا انتميوا جماعة هنا ستكون الأصل إن شاء الله مركزة على الذي نظن أن النوم يداعبه نعم طيب السبب الثاني أو الواجه الثاني أنه ليست للتأكيد اختلاف بناية الكلمة كيف اختلاف بناية الكلمة الأخ نعم الأولى على فعلان والثاني على فعيل فالبناء مختلف والقاعدة في اللغة العربية أن اختلاف المبنى يدل يدل على اختلاف المعنى عرفتم إذن لابد أنه مختلف فما وجه الخلاف قال بعض العلماء وجه الخلاف أن الرحمن يدل على الرحمة العامة والرحيم يدل على الرحمة الخاص لأن رحمة الله عز وجل نوعان عامة وخاص فالعامة لجميع الخلق والخاصة للمؤمنين كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما والدليل على أنها خاصة بالمؤمنين الأخ نعم ما رجل الدلالة على أنها خاصة بالمؤمنين لا من المحسنين نعم نشور نعم المعمول يعني تقديم المعمول يدل على الحصر كان بالمؤمنين لا بغيره رحيما فيقول الرحمن يراجبها الرحمة العامة والثاني الرحمة الخاصة هذا وجه وبعضهم قال لا الرحمن يدل على الصفة والرحيم يدل على الفعل فمعنى الرحمن يعني ذا الرحمة الواسعة كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء والمراد بالرحيم إيصال الرحمة إلى المرحوم فيكون الرحمن ملاحظا فيه الوصف والرحيم ملاحظا فيه الفعل أعرفت يا أخ نعم التثاؤب من الشيطان أعرفت ماذا قلنا في الفرق ذا كان للعلماء رأيي الرأي الأول يوسف علمه علمه حط بارك سك الله خير انتبه طيب الرحمة صفة عامة المؤمنين كيف الرحمن صفة عامة للمؤمنين الرحمن عامة عامة للمؤمنين لا عامة جميع الناس والرحيم للمؤمنين نعم وقال للعلم أن الرحمن هي صفة والرحيم يعني الرحمن ملاحظا فيه الصفة والرحيم ملاحظا فيه الفعل فيه قول ثالث أنهما بمعنى واحد طيبا لكم يا جماعة إذن القوال كم ثلاثة والأقرب عندي والله أعلم القول الأول أن الرحمن يلاحظ فيها الصفة يعني ذو الرحمة الواسطة لأنه لأن كلمة فعلان دائما تدل على الامتلاء مثل غضبان سكران ريان وما أشبه ذلك وأما الرحيم فيلاحظ فيها إيش الفعل الفعل يلاحظ فيها الفعل أي الموصل رحمته من يشع من يشع انتهى الكلام الآن على البسملة وإنما أطلنا فيها الكلام لأن البسملة كما تعرفون تأتي في كل اكتاء أتت في الكتاب العزيز كلام الله رب العالمين عز وجل وأتت في غيره فينبغي للإنسان أن يحيط بها علما حتى إذا جاءته في أي موضع وإذا لديه علم طيب إذا قال قائل كيف يبتدئ المؤلف هذه القصيدة بالبسملة وهي من الشعر نقول لأن هذا الشعر ذوبال يعني أنه يهتم به وكل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر يعني أقطع البركة ما في بركة ولأن هذا النظم نظم علم شرع أو وسيلة إليه فيحسن أن يبتدأ فيه بالبسمة أما إنسان يبدأ بالشعر يصف به النساء أو الخمر أو ما أشبه ذلك فهذا ربما نقول لا يحسن أن تبدأ أن تبدأ ببسم الله لعل الله ينزع البركة منه لأنه لا خير فيه أما شيء نافع فإنه يبتدأ فيه ببسمة كذا يا شاكر ويرحت مش قلت نعم مش معنى له بعد طيب جايد جايد