3 - 70 الكلام على البسملة ( 1 من 2 ) - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم البسملة هذه آية من كتاب الله عز وجل آية من كتاب الله إذن هي من كلام الله يبتدع بها كل سورة كل سورة من القرآن يبتدع فيها ببسم الله الرحمن الرحيم إلا سورة واحدة وهي سورة براءة فإنها لا تبتدع بالبسملة اتباعا للصحابة رضي الله عنهم ولولا أنها لم تنزل لحافظها الله عز وجل أي لو أنها نزلت لكانت محفوظة كما حفظت ببقية السور لكنها لم تنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الصحابة أشكل عليهم هل هي من من الأنفال أو إنها سورة مستقلة فوضعوا فاصلا فاصلا بينهما دون البسملة ولكن لو سألنا سالي هل البسملة في علم الله من كتاب الله أو لا ها لا في قصد البسملة في براءة من كتاب الله أو لا لقلنا لا لماذا لأن الله قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولو كانت البسملة في صلاة براءة ثابتة لحافظها الله عز وجل كما حافظها في بقية السور البسملة البسملة كما تشاهدون جار ومجرور ومضاف إليه وصفة خلاة عبد الرحمن ها نشاهد الآن طالعه جار ومجرور ها ومضاف إليه وصفة باسم جار ومجرور لفظ الجلالة مضاف إليه الرحمن الرحيم صفة طيب كل جار ومجرور لابد لهم متعلق لأن الجار والمجرور معمول والمعمول لابد لهم من عامل ولهذا قال ناظم الجمل لابد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي أيضا ولعل كل مجرور لابد لهم من التعلق إما بفعل كقامة أو معناه كاسم الفاعل واسم المفهول مثلا طيب إذن البسم المتعلق بالمحذوف فما هذا المحذوف اختلف فيه النحويون لكن أحسن ما نقول إن المحذوف فعل متأخر مناسب للمقام فمثل بسم الله ونحن الآن بنقرأ النظم يكون التقدير بسم الله أقرأ إذا كان النظم هو اللي قال بسم الله بسم الله أنظم بسم الله طيب وهنا سؤال لماذا قدرناه فعلا ولم نقدره اسم فاعل مثلا بسم الله ابتدائي مثلا أو ما أشفى ذلك يعني اسم فاعل أو مصدر ما قدرناه لا مصدرا ولا اسم فاعل ولا اسم ما قدرناه بسم الله منظومي بسم الله نظمي نقول قدرناه فعلا لأن الأصل في العمل الأفعال الأصل في العمل والأفعال ولهذا يعمل الفعل بدون شرط وما سواه من العوامل الاسمية تحتاج إلى شرط هذا واحد لماذا قدرناه متأخرا قدرناه متأخرا لوجهي الوجه الأول التيام بالبداءة بسم الله ليكون اسم الله هو المقدم وحق له أن يقدم والثاني إفادة الحصر إفادة الحصر وذلك لأن تأخير العامل يفيد الحصر لأن تأخير العامل يستلزم تقديم ما حقه التأخير وتقديم ما حقه التأخير دال على الحصر فمثلا إذا قلت بسم الله أنظم بسم الله أقرأ يعني لا باسم غيره فائدتان هما لا الأخ نعم التيام بالبداء بسم الله إفادة الحصر كيف كان ذلك الإفادة الحصر لكن لماذا كان المهويد للحصر أو أخر ما حقه التقديم ما خالي طيب تمام بارك الله فيه بقي شيء ثالث ما هو أن نقدره فعلا مناسب للمقام نقدره بذلك لأنه أدل على المقصود السببين السبب الأول أنه أدل على المقصود والثاني أنه لا يخطر ببال المبسمل إلا هذا لو سألت الرجل الذي قال عند الوضو بسم الله فماذا التقدير وشي قدر بسم الله أتوضع ولو أنك سألت الذي يريد أن يأكل لقال بسم الله آكل كذا إذن هذا هو المتبادل لذهن الفاعل المبسمل ولا يخطر بباله إلا أنه يبسمل على هذا الفعل الخاص ثانيا أنه أدل على المقصود طيب ضد ذلك لو أن أحدا قال أريد أن أقدر المتعلق بأبتدئ بسم الله أبتدئ نقول هذا لا بأس أنك الآن تبتدئ لكن أبتدئ فعل عام عام يشمل ابتدائك بالنظام تأكل ابتدائك بالوضو فهو عام واضح وكما قلنا لا يتبادر إلى ذهن المبسط إذن فنقدر المتعلق عبيد الله في القاعد لا نريد قاعدة عامة نقدر المتعلق نعم حسن طيب أما اسم الله فالاسم يقول إنه مشتق من السمو وهو العلو وقيل من السمة وهي العلامة أما الوجه الأول فهو مشتق من السمو وهو العلو والرفعة وذلك الارتفاع المسمى به وظهوره وبيانه وأما الثاني السمو هي العلامة فلأنه أي لسم عالم على مسمى والاشتقاق لا شك أن معرفته تفيد الطالب لأن الاشتقاق أيضا علم مستقل جماعة علم مستقل يقرب المعنى يقرب المعنى إلى الذهن نعم فالاسم سواء قلنا إنه مشتق من السمو أو من السمة يراد به هنا كل اسم من أسماء الله أي أنه لا يراد به اسم واحد مع أنه مفرد لماذا لأن القاعدة أن المفرد المضاف يفيد إيش العموم فإذا كان المفرد المضاف يفيد العموم لازم أن يكون معنى قولنا باسم الله أي بكل اسم من أسماء الله ولهذا تجد القائل باسم الله لا يخطر بباله اسما معين عندما تقول باسم الله هل يخطر ببالك أن المراد بالاسم هنا الرحمن أو الغفور أو السميع أو البصير أسألكم يا جماعة ها الرحمن لا أبس إيش معنى هذا يعني مثل لو قلت باسم الله هل يخطر ببالك أنك تريد الاسم الواحد اللي هو الغفور أو تريد كل الأسماء ومن داود ما يستطر إذن يا عم فلذلك نقول الاسم هنا مفرد ولا جامع مفرد يا جماعة إيه مفرد وش الجامع أسماء أين الجامع أسماء إذن هو مفرد ومضاف المفرد ومضاف يفيد إيش العموم هذه قاعدة ويجل لهذا قول الله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لو كان المراد واحدة من النعم لكانت تحصن لكن المراد جميع النعم طيب إذن بكل اسم من أسماء الله أبتدئ بكل اسم من أسماء الله ألبى هنا هل هي للمصاحبة أو للاستعانة ها شوف يا جماعة فيه ناس قالوا للاستعانة وفيه ناس ومنهم الزمخشري قالوا للمصاحبة قالوا للمصاحبة الحقيقة الزمخشري نسأل الله لنا وله العافية معتزلي معتزلي من المعتزلة عرفتم لكنه جيد عفرية العفاريت يأتي بالكلمة لا يحس بها الإنسان إطلاقا ولا يدر واشتهتف لي يقال عن ابن البلقيني أنه قال أخرجت من الكشاف الكشاف تفسير القرآن للمخشري اعتزليات بالمناقش اللي يخرج بالمناقش خفي ولا ظاهر خفي جدا لما قال الله تعالى فمن زحسها عن النار وادخل الجنة فقد فاز قال أي فوز أعظم من هذا الفوز يقولها الزمخشري كلام ما في الشيء ظاهر جيد لكنه يريد بذلك أن ينفي رؤية الله لأن رؤية الله أعظم أعظم فوزا من أن يدخل الإنسان الجنة هو زهد عن النار أنت إذا قرأت هذا ما تظن هذا الشيء هنا رجح الزمخشري أن الباء للمصاحب لا للاستعانة مع أن الظاهر من المبسم أنه يريد الاستعانة ولا شك يريد الاستعانة هاي إنسان يقول باسم الله عشان يستعين باسمه على ما أراد لكن هو رجح الاستعانة المصاحب لأن المعتزلة يرون أن الإنسان مستقل بعمله وإذا كان مستقل بعمله لا يحتاج للإستعانة سبحان الله يعني من يخطر بباله هذا رجل نحوي رجح عن البال المصاحبة لماذا هو رجل ما هو هين عنده فهم ثاق عجيب لكن لهذا السبب ما دام الإنسان مستقل بعمله لا يحتاج للإستعانة بالله لكن لا شك أن الذي يتعين فيها أن تكون للاستعانة التي تصاحب كل الفعل فهي في الأصل للاستعانة وهي مصاحبة للإنسان من أول فعله إلى آخره ثم قد نقول إنها تفيد معنى معنى ثالث وهو التبرك التبرك إن لم نحمل التبرك على الاستعانة ونقول كل مستعين بشي فإنه متبرك به ولكنه لا شك أن الباء تفيد البركة البركة العظيمة لو أن الإنسان ذبح ذبيحة ولو نسمي لم تأكل ميت ولو سمى لحلت وصارت ذكية طاهرة ببركة البسمة لو أنه توضأ بدون تسمية على القول بوجوب التسمية لم يصح وضوه ولو سمى لصح إذن لا أود فيها بركة أيضا ففيها تبرك واستعانة ومصاحبة ومصاحب