2 - 70 أقسام علم الحديث - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم أعلم أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين علم الحديث رواية وعلم الحديث دراية فعلم الحديث رواية يبحث عن ما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وأحواله هذا علم الحديث
رواية يبحث فيما ينقل لا في النقل يعني مثلا جاءنا حديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام نبحث هل هو قول أو فعل هل هو نعم أو حال هل يدل على كذا أو لا يدل هذا علم الحديث رواية موضوع ذات
الرسول عليه الصلاة والسلام يعني يبحث في ذات النبي عليه الصلاة والسلام وما يستر من هذه الذات من أقوال وأفعال وأحوال الأقوال معروفة والأفعال كذلك معروفة ومنها الإقرار الإقرار على
الشيء يعتبر فعلاً أما الحوال فهي صفاته كطويل وقصير وأبيض وأبيض وغير أبيض نعم يغضب يفرح وما أشبذك فهذه فهذا يسمى علم الحديث رواية إذن هو يبحث في ذات الرسول صلى الله عليه وسلم ومن
ينسب إليه من قول وفعل وأحوال أو حال إن جماعة الأول يجمع الثاني أقوال وأفعال وأحوال أو قول وفعل وحال لا يتعرض للسند ولا لرجال السند ولا لأي شيء علم الحديث دراية هو علم يبحث به فيه
يبحث فيه عن أحوال الراوي والمرو من حيث القبول والرد هذا علم الحديث إيش؟
دراية علم يبحث به عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد يعني مثلا من هو الراوي المقبول؟
من هو الراوي المردود؟
المروي نعم هذا الحديث ما هو المقبول من وما هو المردود؟
وبهذا نعرف أن قبول الراوي لا يستلزم قبول المرو لماذا؟
لأن السند قد يكون رجاله ثقات عدولا ليس به بأس لكن يكون السند الذي هو الحديث شادا أو يكون معللا وحينئذ لا نقبله عرفت؟
كما أنه أحيانا لا يكون رجال السند يعني يصلون إلى حد القبول والثقة ولكن الحديث الذي هو المروي يكون مقبولا لأن لهم شواهد من الكتاب والسنة أو قواعد الشريعة تؤيده طبالكم جماعة علم
الحديث دراية الأخ علم يبحث عن من حيث من حيث القبول والرد إذن هل يبحث في الحديث من حيث الدلالة والأحكام أو لا لا يبحث علماء الحديث دراية لا يبحثون عن ما يكون في الحديث من أحكام
وغيرها فصار علم الحديث ينقسم إلى نعم طيب علم الحديث رواية أحمد فيما ينسب إلى من أقواله وفعاله وأحواله طيب علم الحديث دراية من حيث من حيث القبول والرد يعني لا أبحث عن غاو المروي من
حيث الطول والقصر وطول الحياة وقصر الحياة من حيث القبول والرد استفادنا من قولنا أنه يبحث عن حال الراوي والمروي من حيث القبول والرد أنه لا يلزم من قبول الراوي قبول المروي وإلا لا
استغنينا بقبول الراوي ولا يلزم من رد الراوي رد المروي واضح كيف ذلك قد يكون السند ثابتا ورجاله ثقات ثقات عدولا لا إشكال فيه ولا بأس به ولكن يكون المروي شاذا أو معللا طيب كذلك بالعكس
قد يكون الراوي ضعيفا ولكن الحديث له شواهد من القرآن أو السنة أو قواعد الشريات العامة وحينئذ نقبله ولهذا أحيانا تقبل الأمة الأحاديث المرسلة مع انقطاعها لوجود شواهد لها وكثير من
العلماء يصحف الحديث باشتهاره وقبوله بين العلماء وإن كان سنده ليس بذلك واضح جماعة طيب إذن علم مصطلح الحديث علم هام يعرف به الإنسان إيش ما يقبل وما يرد من الحديث هذه فائدة فائدة علم
المصطلح معرفة ما يقبل وما يرد من الحديث لأننا نبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد طيب علم المصطلح في الواقع علم متعب من جهة ولذيذ من جهة فمن جهة أنه يجعل للطالب
ملكة يستطيع بها أن يحكم على الحديث بالصحة والضعف فهو شاء من جهة أخرى لأن البحث عن أحوال الراوي يحتاج إلى مطالعة الكتب أي كتب كتب الرجال التي ألفت في هذا الفن إذا قرأ الإنسان فيها
ترجمة شخص ترجمة شخص ليس مبرزا في العدالة أو ليس ظاهرا في الضعف يجد أن العلماء قد يختلفون فيه فهذا يقول ثقة وهذا يقول ضعيف وهذا يقول لا بأس به وهذا يقول صالح وما أشبه ذلك إذن يحتاج
إلى تعب في تحقيق هذا الخلاف فلما أشبه فهذا يتحقيق للم المصطلح لذيذ من جهة والثاني وشاق من جهة أخرى ولكن متى تعلمه الإنسان حصل له فيه خير كثير لذلك نحن قررنا و بمشورتكم أن نقرأ هذا
الكتاب المختصر مختصر هو 34 بيتا في ظني أن الرجل السريع الحف يحفظها في يوم واحد نعم ولهذا محمد واصل إن شاء الله غدا يسمعنا إياها نعم ماذا حكمت أنه في يوم واحد نعم فعليك أن تصحح
الحكم وإلا نرى شيئا آخر