06- مناقشة لما سبق,المنقطع والمعظل -(23) والفرد ما قيدته بثقة *** أو جمع أو قصر على رواية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

المعضل أيهما أقرب للصحة المعضل أو المنقطع أقرب للصحة المنقطع المعضل لأنه اثنين عبارة طاعة طاعة طاعة ليكونها شطاعة أحسن تمام صحيح المعضل أقرب للصحة أبعد من الصحة أبعد عن الصحة من المنقطع لأن ذاك راب واحد طيب المنقطع في بعض أحواله هل يساوي المعضل أو لا نعم صار مساويا للمعضل إذا انقطع الأول والثالث مثلا صار مساويا للمعضل لأنه سقط منه راويا طيب لو أن شخصا روى عن شخص معاصر له ولكن لم يجتمع به هل يحكم الاتصال أو لا لا يشترك اللقيا لأننا أنا أسألك هل يحكم بالاتصال في هذه السورة هولا لا يحكم الاتصال على رأي من قال إنه يشترك السماع أو اللقيا أو اللقيا أو على أو على رأي من قال إنه لا يشترك السماع فإنه يكون متصل يعني يشترك من معاصره فقط فإنه يكون متصل صح حسن طيب رجل يروي عن شخص اسمه عبد الله فنقل عنه الحديث بكنيته التي لا يعرف بها فما لا نسمي هذا العمل تدليسا ها نعم ما هو الغرض ايه يكون الشيخ ضعيفا لا لا ما هو ما هو لا ذكرت الآن على السنة ها صح هذا من أغرب تدليس الشيخ أن يكون الشيخ ضعيفا فيكنيه أو يسميه بغير ما اشتهر به ç ليظن أنه غيره طيب يلا خالق النوع الثاني من التدليس النوع الثاني يسقط اسم ويسمى تدليس يسقط اسم الشيخ ايه يسمى تدليس الأسناد نعم مثاله مثاله فأني أدري الأول عن الثاني عن الثالث ها فليذكر الأول عن الثالث ولا يذكر الثالث يصبح وش غالظه أغرب كثير منها كامة سياسية أو كونه ضعيف أو كونه حتى لا ينظرون إليه الناس يطال هذا روى عن هذا فتنزل يعني مرتبته مرتبته أمو من الناس نعم طيب عرف الشار أين من هو أرجح منه ها عدلا ها أو حفظا نعم كم لا نعم صح طيب إذا قال حدثني فلان عن فلان بالسند الصحيح ثم قال حدثني فلان الثاني عن فلان الأول يعني نسمي هذا نسمي المقلوب مقلوب سند ولا مت سند طيب لو أبدل السند سند حديث إلى حديث آخر ماذا تسمى ركب سند حديث على حديث آخر ما يبدأ معلوم ماذا تسمى في الاصطلاح يسمى المقلوب طيب هناك نوع ثاني من القلب يعتني به الفقهاء أكثر من المحدثين قلب المت طيب هل تحفظ له مثالا صدق ورجل تصدق بصدقة فأخطاها حتى لا تعلم مينه وما تنفق شباله والصواب حتى لا تعلم شباله وما تنفق صحيح مثال نعم طيب أظن بقى علينا بيته لا بالشرح خذناه بالشرح بيته شرحناه شرحناه وكذلك المعلم شرحناه ما خذناه طيب بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى والفرد ما قيته بثقة أو جمع أو قصم على رواة خذنا هذا ثم قال أيها طيب إذن نعيد شرحه ولا يضع الفرد في اللغة العربية معروف من فرد بالشيء فإنه فرد ويكون فرد أحيانا فرداً باعتبار كون هذا الرجل ثقة أو غير ثقة مثل أن يقال لا يروي هذا الحديث من الثقات إلا فلان هذا فرد لكن باعتبار إيش باعتبار الثقة لم يروه من الثقات إلا فلان والفلان والفائد من معرفة هذا النوع من الحديث أن الإنسان لا يتهب في البحث عن سند آخر ما دام الرجل الذي قال هذا الكلام رجلاً حافظاً يعرف الأحاديث وأسانيده وقال إنه لم يروي هذا الحديث من الثقات إلا فلان معناه أننا ما نتعب بالبحث ما دام هذا الحاف إلا معروف بالحفظ نفى أن يكون أحد من الثقات رواه إلا فلان نقول هذا فرد باعتبار كون الراوي ثقة كذلك أو جمع ويقول الشالح المراد بالجمع هنا أهل البلد الجمع مثل أن يقول لم يروي عن أهل الكوفة أحد لم يروي هذا الحديث عن أهل الكوفة أحد إلا فلان هذا فرد مقيد بإيش بجمع أهل البلد نستريح إذا عرفنا أنه لم يروي من أهل الكوفة إلا هذا الرجل فإذا جاء هذا الحديث مرويا عن أهل الكوفة من غير طريق هذا الرجل عرفنا أنه ضعيف لأنه لم يروي إلا فلان كذلك أو قص على رواية يعني مثاله لم يروي فلان إلا هذا الحديث فهنا القصر هنا على رواة الراوي لم يروي فلان إلا هذا الحديث سواء قاله على سبيل الإطلاق وهذا نادر أو قاله على سبيل التقييد مثل لم يروي فلان عن فلان الشيخ المعين إلا هذا الحديث نستفيد نستفيد من هذا أنه لو روى شخص عن هذا الرجل حديثا سوى هذا الحديث فإنه غير صحيح والمثال يتضر بالمثال زيد شيخه عمر فقال الحفاظ لم يروي زيد عن عمر سوى هذا الحديث هذا وصرناه عليه الرواية يعني ما نهنه ما روى إلا هذا الحديث فإذا جاء إنسان وساق الحديث ساق حديث آخر عن زيد عن عمر حديث غير الأول فهو ضعيف لماذا؟ لأن الحفاظ قالوا إنه لم يروي زيد عن عمر إلا هذا الحديث إذن معرفة الفردية مهمة جدا من أجل أنه إذا روي هذا الحديث على غير وجه الفردية علمنا إيش أنه ضعيف ولكن بشرط أن يكون الذي حكم بالفردية من الحفاظ الثقات الثقات من الحفاظ الثقات المعروفين بساعة الاختلاع أما مجرد أن يقول قائل لم يروي هذا الحديث إلا فلان فهذا يحتاج إلى نظر طيب ثم قال وما بعلة غموض أو خفاء معلل عندهم وقد عرث هذا المعلول أو المعلل أبو مرابو عشرين يقال الحديث المعلل والحديث المعلل والحديث المعلل كل هذه تعبيرات للعلمان الحديث أحد يقول أحد يسميه المعلول وحد يسميه المعلل ولا شك أن أقربها للصواب من حيث اللغة المعل المعل لأن معل وزنها الصرفي مفعل مفعل لأن لا مشد فتكون عن حقاً فتكون عن حرفين أولهما ساكل ونحن إذا نظرنا إلى الاشتقاق وجدنا أن هذا هو الصور لأنه مأخوذ من أعله يعله فهو معل مثل أضره يضره فهو مضر طيب الذين قالوا إنه معلول أخذوه من عله مثل شده فهو مشدود فيقولون إن معلول يسمونه معلولاً لأنه مأخوذ من الفعل الثلاث والذين يقولون معلل مأخوذ من علله من علله ولكن أصح ما يكون أنه قال معل فما هو المعل المعل هو الحديث الذي يكون ظاهره الصحة ولكنه بعد البحث عنه يتبين أن فيه علة قادحة لكنها خفية هذا يسمى معل ويسمى معلول مثال ذلك أن يروا الحديث على أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم متصل السند ويكون هذا هو المعروف المتبادل عند المحدثين في هذا الحديث ثم يأتي أحد الحفاظ النبيين ويقول هذا الحديث فيه علة قادحة وهي أن الحفاظ رووه منقطعاً فيكون فيه علة ضعف وهي الانقطاع بينما المتبادل للناس أن الحديث متصل كيف يعل هذا الثقة يقول إن فلاناً قدم إلى البلد الفلاني بعد موت شيخه الذي روا عنه وشيخه لا يعرف أنه خرج من بلده وإلا فقد يكون لقاه في بلد آخر مثل هذه العلة قد تخفى على كثير من الحفاظ ولكن يدركها النقاد قال ابن حجر في شرح النخبة وهذا الحديث من أغمط أنواع الحديث لأنه لا طلع عليه إلا أهل العلم النقاد الذين يبحثون الأحاديث بأسانيدها ومتونها وأنتم تقرون في بلوغ المرام دائماً يقول ابن حجر رحمه الله أعل بكذا أعل بالإرسال أعل بالوقف وهكذا فإذا قال هكذا ارجع إلى السند وانظر من رواه وقد ذكرنا أن بعض العلاء التي يعلل بعض العلماء قد تكون غير علاء يعني أنها لا تؤثر ولهذا اشترطوا في الصحيح أن يكون سالماً من الشذود ويش والعلاء قادر نعم هذا المعادل إذن هذا المعلل أو المعلل أو المعلل من أقسام علم المسترح وهو مهم جداً معرفة وطالب العلم مهمة جداً لأنه قد يقرأ حديثاً ظاهر الصحة وهو غير صحيح نعم أما الخامس والعشرين الخامس والعشرون فقال وذو اختلاف سند أو مثل مضطرب عند أهيل الفن ذو مبتدع المضطرب خبر المضطرب يعني الآن هذا البحث في هذا البيت عن المضطرب والاضطراف في اللواء الاختلاف الاضطراف في اللواء الاختلاف ولهذا يقال اضطرب اضطرب اقوالهم يعني اختلفت اقوالهم وصار يضرب بعضها بعضاً لأن اضطرب أصله في الصرف اضطرب من الضرب لأن اذا اختلفت ضرب بعضها بعضاً فما هو المضطرب المضطرب وما اختلفت الفاظ او اسانيد على وجه لا يمكن الجمع بينهم ولابد ان يكون الاختلاف له اثر في اصل المعنى فاذا وجد حديث تختلف الفاظ على وجه يختلف به المعنى وتعذر الجمع والترجيح فحينئذ نحكم بأنه مضطرب والمضطرب لا شك أنه من اقسام الضعيف مثال ذلك لو اختلف الرواة في سنة فرواه بعضهم متصل وبعضهم رواهم منقطع وبعضهم رواه عن حماد بعضهم رواه عن سفيان بعضهم رواه عن أنس آخرين قلنا هذا مضطرب في السنة هذا اذا تعذر الجمع والترجيح فإن أمكن الترجيح عملنا بالراجح وقلنا فيما سواه إنه شات إنه شات كما سبب لكن إذا تعذر الترجيح وتعذر الجمع أيضا فإن لم يتعذر الجمع تومع بينهما ولم نعدل إلى القول بالاضطراب لأن القول بالاضطراب يقتضي الضعف الحديث ثم رده فما دام الجمع الجمع ممكن فإننا نجمع بينهم وقولنا لا بد أن يكون الاختلاف في أصل الحديث احترازا مما لو كان الاختلاف في أمر لا يتعلق بأصل مثل اختلاف الروات في قيمة القلادة التي في حديث فضالة عبيد أنه اشتراها باثني عشر دينارا ففصلها فوجد فيها أكثر من اثنى عشر دينارا وكان فيها ذهب وخرز هذا الحديث اختلف الرواة في مقدار الثمن هل هو اثنى عشر دينارا أو أكثر أو أقل لكن هذا في الحقيقة لا يعود إلى أصل الحديث لأن أصل الحديث هو بيع ذهب بذهب معه غيره وهذا لم يختلفوا فيه كذلك اختلف الرواة في مقدار ثمن جمل جابر رضي الله عنه الجمل الذي أعي وأرد جابر عنه سيبه فلحقه النبي صلى الله عليه وسلم وضربه ودعا له بخير وصار يتقدم القوم حتى إن جابر رضي الله عنه يهدئه بباركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يختلف أهل الحديث في هذا في مقدار ثمن هذا الجمل لكن هل هذا يؤثر على أصل المعنى لا أصل المعنى أن جابر انباعه واشترط حمله إلى المدينة وكون ثمن أربعين أو خمسين أو أكثر لا يهم والله أعلم وتلف المتفق الخط فقط وضدهم مختلف فاحش الغلط فحش الغلط فخش الغلط والمنكر الفرج به رام غدا تعديله لا يحمل التفرد فخش الغلط بس بس اسم الله رحمن الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين المعلّل عند المحدثين نعم ما هو أو متنه نعم يعني كل أحرية ظاهر والصحة ولكن فيه إلا تقدعهم في سنده أو متنه طيب نعم طيب هذا العلم شيبة يعتبر من العلوم الواضحة لكل أحد يعني المعلّل ليس الله من الذي يعرفه ويفهمه الذين يشتغلون في هذا الفن نعم الذين عندهم علم وخبرة في هذا الفن هم الذين يطلعون على هذه المعلّلات طيب أظن وقفنا على وذو اختلاف المضطرب المضطرب يقول ما الذي رحمه الله وذو اختلاف سند أو متن مضطرب عند أهيل الفن الشرحناه طيب المختلف الاضطلاف والاختلاف نعم نعم هو اختلاف حديثي منها اختلاف الحديث منها اختلاف الرواة الروات الروات ولا الترجح طيب يعني المضطرب هو الذي اختلاف الرواة في سنده أو متنه على وجه لا يمكن فيه الجم ولا الترجح هذا المضطرب اختلاف الرواة في سنده أو متنه ولا يمكن فيه الجم ولا الترجيح هذا هو المضطرب ولا التراب في اللواء معنى الاختلاف طيب الاختلاف في السند نزل أن يرويه بعضهم متصلا وبعضهم منقطعا وفي المتن نزل أن يرويه بعضهم على أنه مرفور وبعضهم على أنه موقوف أو بعضهم على وجه يخالف الآخر بدون ترجيح ولا جم فإن أمكن الجم فلا التراب وإن أمكن الترجيح أخذنا بالراجح ولا التراب واضح؟ مثال الأول الذي لا يمكن الذي يمكن فيه الجم مثل حديث حج النبي عليه الصلاة والسلام فإن حج النبي صلى الله عليه وسلم اختلف فيه الرواة على وجوه متعددة منهم من قال إنه حج قارنا ومنهم من قال إنه حج مفردا ومنهم من قال إنه حج متمتع ففي حديث عائشة قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداء فمنا من أهل بحج ومنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وفي حديث عمر وغيره أنه تمتع وفي بعض الحديث أنه قرر فهذه إذا نظرنا إلى هذا الاختلاف قلنا الحديث مضطرف الحديث مضطرف وإذا حكمنا بالاضطراب بقيت حجة النبي صلى الله عليه وسلم مشكلة لا ندري هل هو متمتع أو مفرد أو قارن ولكن الإمام أحمد رحمه الله قال لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا والمتعة أحب إلي المتعة أحب إلي لأن هذا هو الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم يعني أمر بالمتعة حتى أنه غضب لما لم يتمتعوا حين أمرهم أن يجلوها عمره ولكنهم رضي الله عنهم تأخروا لعل النبي صلى الله عليه وسلم يرجع عن أمره ولكنه فغضب عليهم وقال لو لا أني سقت الهدية لأحللت معكم إذن كيف نجمع بين هذه الروايات يقول شيخ الإسلام رحمه الله إن نجمع بينهما أن من قال إنه حج مفردا يعني به أنه أفرد أعمال الحج لأن القارن والمفرد ليس بينهما فرق من الناحية العملية كل منهم عليه طواف واحد وسائل واحد يعني الطواف الركن طواف الإفاظة وسائل الحج فهو مفرد باعتبار إيش باعتبار أعمال الحج يعني أنه لم يزد على عمل المفرد ومنهم من جمع على وجه آخر فقال أحرم بالحج أولا مفردا ثم أدخل العمرة عليه فصار قارنا وهذا الجمع إنما يصح على قول من قال إنه يصح إدخال العمرة على الحج مثل الشافعية وأما من قال إنه لا يصح إدخال العمرة على الحج وإنما يصح إدخال الحج على العمرة فإنه لا يصح عنده هذا الجمع ويبقى عنده الوجه الأول وهو أنه أفرد أعمال الحج إذن لنا في جمع وجهات الوجه الأول أنه أن الراوي الذي قال أهل بالحج أو أفرد الحج أراد إيش أراد إفراد الأعمال يعني أنه لم يزد على عمل المفرد وأظنكم تعرفون عمل المفرد المفرد بالحج تعرفون عمله إذا وصل إلى مكة طاف طواف القدون ثم سعى للحج وإذا كان يوم العيد طاف طواف الإفاظة فقط ولم يسعى وإذا أراد لنخرج طاف طواف الوداع فعندنا ثلاثة أطواف طواف القدون وهو سنة طواف الإفاظة وهو ركن طواف الوداع وهو واجب الساعي كم يسعى؟ مرة واحدة هذا المفرد القارن فعله فعل المفرد يعني أنه إذا وصل إلى مكة طاف طواف القدون وفي يوم العيد يطف طواف الإفاظة وعند الخروج طواف الوداع الفعل واحد لكن تختلف النية فالذين قالوا أفرد يعني عامل أعمال المفرد ولم يزد هذا الوجه الوجه الثاني أنه أحرم أولا بالحج ثم أدخل العمرة عليه فصار مفردا باعتبار أول إحرام وقارن باعتبار ثاني الحج الحال حرفتم لكن هذا لا يصح على أصول مذهب الإمام أحمد لأن من أصوله أنه لا يصح إدخال العمرة على الحج وإنما الذي يصح إدخال الحج على العمرة طيب يقول شخص الإسلام من قال إنه مفرد أراد أمال الحج ومن قال إنه متمتع أراد أنه أتى بعمرة وحج في سفر واحد فتمتع بسقوط أحد السفرين عنه تمتع بسقوط أحد السفرين عنه لأنه لولا أنه أتى بالعمرة والحج لكان يأتي بعمرة في سفر وبعمرة وبالحج في سفر آخر فيكون تمتعه في إيش بكونه أسقط أحد السفرين لأنه سافر سفرا واحدا وقرا بين العمرة والحج فتمتع بذلك وأما من قال إنه قار فهذا هو الواقع أنه كان قارنا لأننا لا نشكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحل من العمرة بل بقي على إحرامه لكونه قد ساق الهدي الظالم بعضكم ما هو فاهم الموضوع هذا فؤاد ما هو فاهم نعم ما فهم وخالد أظن ما فهم نعم ما فهمت أما أنك ما فهمت أول أنك تهوجت ما دري شو يا جماعة إذا معناه لازم نرجع للحج الأنساك ثلاثة إفراد وتمتع وقران الإفراد أن يحرم الإنسان بالحج من الميقات من يوم يصل الميقات تعرفون الموقيت جيد طيب تعرفها يا فؤاد أحرم بالحج من الميقات وصل إلى مكة طعف طواف القدوم وسعى للحج وبقي على إحرامه إلى أن يتم الحج في يوم العيد يطلب طواف الإفارة وفي يوم السفر يطلب طواف الودع هذا مفرد قال لبيك حجاً بس القارن يحرم من الميقات لكن يقول لبيك عمره حج جميع بالنية يصل إلى مكة يطلب طواف القدوم ويبقى على إحرامه يوم العيد نعم يطلب طواف القدوم ويسع للحج يوم العيد طواف الإفارة يوم الخروج طواف الودع إذن فعله كفعل المفرد تماماً لكن يختلف تختلف الليل المتمتع يحرم من الميقات ويصل إلى مكة فيطوف ويسعى ويقصر يطوف ويسعى ويقصر لأنه عمره وهذه العمره يطوف يسعى ويقصر ويحل إحرامه ويلبس ديابه في يوم ثمانه من الحج يحرم بالحج يحرم بالحج ويمشي مع الناس في يوم العيد يطوف طواف الإفارة ويسعى للحج وفي يوم الخروج يطوف طواف الودع كم تهم الآن طيب هل النبي عليه الصلاة والسلام حج قارن أو مفرداً أو متمتعاً نقول لا شك أنه حج قارن لكن في أحاديث تقول أنه أهل بالحج في أحاديث تقول تمتع في أحاديث تقول جمع بن الحج والعمرة فكيف نجمع بينهما نقول يرى بعض العلماء قال أن الحديث مضطرب الرواتي اضطربوا فيه إذن ما ندري ماذا أحرم به الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض العلماء يقول لا الحديث ليس مضطرباً لأنه يمكن الجمع يمكن الجمع كيف الجمع؟ الآن نقرر أنه حج قارن طيب الذي قال أنه مفرد نقول الذي قال أنه مفرد باعتبار أحد وجهي الوجه الأول أنه أفرد أعمال الحج يعني لم يأتي بزائد على عمل المفرد والوشي الثاني أنه أحرم أولاً بالحج ثم أدخل العمضة عليه عرفتم لكن هذا لا يصح على أصول مذهب الإمام أحمد لأن الإمام أحمد لا يرى إدخال العمرة على الحج لأن العمرة أصغر والحج أكبر في إدخال الأصغر على أكبر غير ممكن إدخال الأكبر على الأصغر ممكن أن يدخل الحج على العمرة طيب الذين قالوا أنهم تمتع تمتع وعرفنا أن التمتع يحرم بالعمرة أولاً ويحل منها ثم يحرم بالحج ونحن أعلم أن الرسول ما أحل ما أحل إذن كيف يقع تمتع قالوا أنه تمتع بسقوط أحد السفرين عنه بسقوط أحد السفرين مش معنى أحد السفرين لو لم يقرن لكان أتى بعمرة في سفر وبحج في سفر لكنه قرن فتمتع بسقوط أحد السفرين لأن كل نسوك يحتاج إلى سفر فالآن جمع بينهما فسقط عنه أحد السفرين وهذا نعمل التمتع ما فيه شك من الإنسان إذا بقي في بلده مع أهله فهو متمتع بالنسبة للمسافر الذي يروح ويرجل طيب والذين قالوا أنه أحرم بالحج والعمرة هذا ما فيه شك لأنه كان قارنا أي محرم بالعمرة والحج جميعا واضح الآن إذن الحديث سالم من الإضطراء لماذا؟ لإمكان الجم والجم على هذا الوجوه الذي ذكرنا أولا نقرر بأنه حج قارنا فنقول من قالهم إنه أحرم بالحج أراد أحد أمري إما أنه أحرم أولا بالحج ثم أدخل العمرة أو أنه أفرد أعمال الحج يعني لم يأتي بزائد طيب والذين قالوا تمتع لا يعنون به التمتع الذي هو يحرم بالعمرة أولا ثم يحل لأن نعلم أن الرسول لم يحل لكن أرادوا سقوط أحد السفرين لأنه لولا أنه جمع بينهما لكن يأتي بسفر للعمرة وسفر للحج والذين قالوا أنه جمع بينهما هذا هو الواقع ولا في إشكال كذلك إذا أمكن الترجيح فإننا نرجع فمثلا حديث قريرة أعتقتها عائشة رضي الله عنها ثم خيرها النبي صلى الله عليه وسلم على زوجها يعني قال إن شئتي بقيت معه وإن شئتي فسخنا افسخ النكاح في بعض الروايات أنه كان حرا وفي بعضها أنه كان عبدا يعني إذا فيه اختلاف فيه اختلاف والحديث واحد ولكن الراجح أنه أنه كان عبدا هذا الراجح لأنه هي تقول ذلك فإذا كان عبدا فإذا كان هذا الراجح إذا نلغي المرجوح ونأخذ بالراجح ويكون راجح هنا سالما من من التراب سالما من التراب لأنه راجح طيب نحن ذكرنا أيضا سيدنا شرطا ثالثا ألا يكون الإضطراب في أصل المعنى بأن يكون في أمر جانبي مثل اختلاف اختلاف الرواة في ثمن حديث جابر رضي الله عنه واختلاف الرواة في ثمن القلادة التي فيها ذهب وخرز حديث فضالة بن عبيد هل اشتراها بـ 12 دينارا أو بأكثر أو بأقل نقول هذا لا ضر هذا الاختلاف لأنه لا يعود إلى أصل المعنى أصل المعنى وهو بيع ذهب بذهب لسه في الضراب كلهم متفقون على أنها قلادة فيها ذهب وخرز وبيعت بدنانير لكن كم هذه الدنانير اختلفوا فيها وهذا لا ضر هذا الاختلاف لا ضر حديث جابر تفقوا على أن رسول صلى الله عليه وسلم اشتراه وأن جابر ان اشترط أن يركبه إلى المدينة واختلفوا في مقدار الثمن نقول هذا الاختلاف لا يضر ولا ينجب اضطراب الحديث لماذا؟ لأنه لا يعود إلى أصل المعنى الروات لم يختلف هل جابر باعه أو وهبه أو أجره الرسول لا يختلف هذا الاختلاف اتفقوا على البيع والاشتراط واختلفوا في قدر الثمن هذا لا يؤثر لا يؤثر في أصل القضية إذن فلا يكون هناك اضطراب لا يكون هناك اضطراب لأنه الاختلاف لا يعود إلى أصل الذي من أجله سيق الحديث حكم الحديث المضطرب حكم الضعف حكم الضعف لأن اضطراب الروات فيه على هذا الوجه جدين على أنهم لم يضبطوه ومعلوم أن الحديث إذا لم يكن مضبوطا فهو من قسم الضعيف إذ أن الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط تام الضبط وأين تمام الضبط مع الاضطراب ما فيه ضبط أصل حتى يكون الحديث صحيحا إذن حكمه أنه ضعيف ثم قال نعم وقال المؤلف مضطرب عند أهيل الفن قد يقول قائل لماذا صغر أهل نعم وهل ينبغي أن نصغر أهل العلم نقول المؤلف اضطره النظم إلى التصغير ولهذا يعتبر التصغير من تمام البيت فقط وإلا كان يقول عند أهل الفن طيب فإذا قال قائل الفن عندنا غير محمود أولا لا المعروف عرفا أن الفن غير محمود فالجواب أن المراد بالفن عند العلماء الصنف نعم يقول الشاعر تمنيت أن تمسي فقيها مناظرا بغير عناء والجنون والجنون والجنون فنون شمعنا يعني يتمنى ينسي فقيها مناظرا بغير تعب فإنه مجنون والجنون فنون أصناف من جملته أن يقول القائل أنا أريد أن أكون فقيها مناظرا جيدا وأنا نائم على فراش هذا لا يمكن على كل حال أن نراد بالفن هنا الصنف وليس الفن المعروف عرفا لا يقول رحمه الله والمدرجات في الحديث ما أتت من بعد ألفاظ الرواد تصلت هذا المدرج أظن أن يكون هو السادس وعشرين المدرجات جمع مدرجة وهذا هو السابع والعشرين السادس وعشرين من أقسام الحديث الحديث المدرج الحديث المدرج هو ما أدخله أحد الرواد في الحديث بدون بيان ولهذا سمه المدرج لأنه أدرج في الحديث دون أن يبين الحديث من هذا المدرج فالمدرج إذن ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه من كلام أحد الرواد يأتي به الرواد أحيانا تفسيرا لكلمة في الحديث أو لغير ذلك من الأسباب المهم أنه يدخل حديثا يدخل كلاما في الحديث بدون البيان أما لو بيان فقال وأقول كلا فالأمر راضي ما في إدراج لكن إذا جاء من غير بيان يكون الإدراج أحيانا في أول الحديث وأحيانا وأحيانا في وسط وأحيانا في آخر الإدراج يكون أحيانا في أول الحديث وأحيانا في وسط الحديث وأحيانا في آخر الحديث مثاله في أول قول أبي فرير رضي الله عنه أسبغ الوضوء ويل للأعقاب من النار الحديث المرفوع هو قوله ويل للأعقاب من النار وأما قوله أسبغ الوضوء فهو من كلام أبي هريرة والذي يقرأ الحديث يظن أن الكل من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يبين فيظنه من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ويرويه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ويتكلم في الناس ويقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أسبغ الوضوء ويل للأعقاب من النار والواقع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل أسبغ الوضوء في هذا الحديث وإنما قال كأنه رأى من أصحابه تفريطا فقال لهم أسبغ الوضوء ثم استدل قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار أعرفتم الآن هذا الإدراج في طيب يكون في آخر في وسط الحديث في أثنائه مثل حديث الزهري عن عائش رضي الله عنها في كيفية الوحي أول ما أوحي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قالت قالت رضي الله عنها كانت قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء الليالي أذوات العدد والتحنث التعبد والتحنث التعبد الذي يسمع الحديث يظن أن التفسير من عائش في قولها والتحنث التعبد والواقع أن التفسير من الزهري رحمه الله نعم وهو الآن مدرج في الحديث بدون فيان يعني لم يقل الزهري قلت ولم يقل الراوي عن الزهري قال الزهري والتحنث التعبد فلأدرج في الحديث فيظن السامع أنه من كلام عائش وليس كذلك هذا الإدراج في في وسط الحديث وكما ترون الآن أن هذا الإدراج يراد به التفسير والتفسير هنا أمر لا بد منه لماذا يا خليل لأن الحنث في الأصل الإثم كما قال تعالى وكانوا يصرون على الحنث العظيم وهنا تقول الرسول يتحنث هل معناه يتأثم لا ولكنه يتعبد والتعبد مزيل للحنث أي مزيل للإثم فهو من باب تسمية الشيء بضده طيب ويكون ويكون الإدراج في آخر الحديث ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعله هذا الحديث إذا قرأته فإنك تظن أنه من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام أعني قوله فمن استطاع فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليف ولكن الواقع أن هذه الجملة الأخيرة ليست من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام بل هي مدرجة من كلام أبي هريرة رضي الله عنه وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي من كلامه هو إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء فقط أما فمن أراد فمن استطاع أن يطيل إلى آخره فهو إدراجه من أبي هريرة تفقهم منه تفقهم منه الحديث يعني ظن أنه كلما فعلقت في الوضوء أو كلما زدت على الواجب فإنه خير وليس الأمر كذلك ولهذا قال ابن مالك قال ابن القيم في النونية وأبو هريرة قال ذا من كيسه فغدا يميزه أولو العرفان وأبو هريرة فقال ذا من كيسه فغدا يميزه أولو العرفان طيب فهمنا الآن الإدراج أن يدخل أحد الرواك كلاما في الحديث بدون بيان بدون بيان فإن بيان فلا إدراج ويكون الإدراج فيه أول الحديث ووسطه وآخره وهنا نسأل بماذا نعرف الإدراج ما دام السيق الحديث مساقا واحدا فكيف نعرف الإدراج نقول يعرف الإدراج إما بالنص على أنه مدرج بحيث يأتي من طريق آخر ويبين أنه مدرج هذا واحد وإما باستحالة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قاله وذلك لظهور خطأ فيه أو قرنة تدل على أنه لا يمكن أن يكون من قول الرسول عليه الصلاة والسلام وإما بنص من أحد الحفار ألا إما يبين أنه مدرج فصار الإدراج يعرف بثلاثة أمور الأول النص من الراب على أنه مدرج أو ممن روى عنه والثاني استحالة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قاله والثالث أن ينص أحد الأهمة الحفاظ غيرا لرواه على أنه مدرج طيب حكم الإدراج الإدراج إن كان يتغير به المعنى فإنه لا جوز إلا ببيع وإن كان لا يتغير به المعنى مثل الحديث الزهري والتحنة التعبد فإنه لا بأس به وذلك لأنه لا يعارض الحديث المرفوع وإذا كان لا يعارضه فلا مانع من أن يذكر على سبيل التفسير والإضاحة طيب وإذا تبين الإدراج فهل يكون المدرج حجة أو لا لا إذا تبين الإدراج فإنه لا يكون حجة لأنه ليس من قول من قول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحتج به طيب أنت الكلام على الإدراج والله هذا قال والمدرجات في الحديث ما أتت من بعض ألفاظ فاض الرواة اتصلت اتصلت هذه جملة حالية من فاعل أتت يعني ما أتت متصلة في الحديث بدون إيش بدون بيان طيب ثم قال وما روى كل قرين عن أخه مدبج فاعرفه حقا وانتخه هذه رواية الأقرار أولا من هو القرين القرين هو المصاحب لمن روى عنه هذا الموافق له في السن أو في الأخذ عن الشيخ هذا القرين إذا قيل فلان قرين لفلان أي مشارف له إما في السن يعني متقاربين مثل 21 والثاني عشرين أو في الأخذ عن الشيخ أي الذي روى عنه مثل أن يكون حضورهما إلى الشيخ متقاربا في سنة واحدة أو سنتين أو ما أشفى ذلك المهم أنهما اتفقا في السن أو في الأخذ عن الشيخ مثل أنتم الآن بالنسبة للمدرسين تعتبرون أقرانا لأنكم تشاركتم في الأخذ عن الشيخ لو أن رجلين لم يتفقا في الأخذ عن الشيخ لكن سنهما متقاربا فهما أيضا أقران طيب الأقران إذا روى أحدهم عن الآخر واحد روى عن آخر فقط ولا عكس تسمى عند المحدثين رواية الأقران ولهذا تجد في كتب الرجال تجد أنهم يقولون وروايته عن فلان من رواية الأقران روايته عن فلان من رواية الأقران كيف من رواية الأقران؟ يعني أنهم اشترك معهم في السن أو في الأخذ عن الشيخ فإن روا كل منهم عن الآخر فهو مدبج يعني مثل أنا رويته عن قريني حديث إنما الأعمال بالنيات وهو روى عني حديث لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضي هذا يسمى مدبج أو يروي عني نفس الحديث نفس الحديث إنما الأعمال بالنيات أكون رويته عنهم من طريق وهو رواه عني من طريق آخر نعم وهو رواه عني من طريق آخر هذا يسمى أيضا مدبجا ما وجه كونه مدبجا قالوا إنه مأفوذ من ديباجة الوجه ديباجة الوجه أي جانب الوجه لأن كل قرين يلتفت إلى صاحبه ليحدثه فيلتفت إليه ليحدثه فيكون قد قابله بديباجة وجهه وطبعا هذا الاشتقاء اصطلاح اصطلاح وإلا لقلنا كل حديث بين اثنين يتجه بعضهما إلى بعض نسمى مدبجا لكن المصطلح يقول العنم قاعدة لا مشاحة في الاصطلاح مدام أهل الحديث اصطلح على أنه إذا روى كل قرين عن أخيه أي عن قرينه فهو مدبج نقول لا بس ما نشرحكم هذا سموه ما شيء مدام المعنى واضح واضحا فسموه ما شيء إذا المدبج أن يروي كل قرين عن قرينه إما حديث واحدا وإما حديثين فأكثر دواة الأقران أن يروي أحد القرينين عن أخيه عن قرينه أن يروي أحد القرينين عن قرينه ما الفرق بين العبارتين يا خلال الله طيب ولهذا نقول في المدبج أن يروي كل قرين عن قرينه وفي الأقران أن يروي أحد القرينين عن قرينه واضح؟ طيب المدبج كون 27 نعم 27 ثم قال متفق لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق نعم المتفق لفظا وخطا والمفترق أيضا ضد المتفق لفظا وخطا هذا أيضا قسم من أقسام الحديث يسمى المفترق والمفترق المفترق والمفترق المتفق والمفترق نعم المتفق والمفترق وهما قسم واحد خلافا لما يظهر من كلام المؤلف حيث جعلهما باسمي وهذا يتعلق بالرواد يتعلق بالرواد نجد اسمي متفقان لفظا وخطا لكنهما مختلفان نعم مفترقان ذاتا مفترقان ذاتا وهذا العلم نحتاج إليه لأن لا يقع الاشتباح فمثلا كلمة عباس عباس اسم لرجل مقبول الرواية ولرجل آخر غير مقبول الرواية هذا يسمى المتفق والمفترق فإذا رأينا مثلا أن البخاري أن البخاري يقول حدثني عباس أحد شوخ وهو ثقة ويقول مرة أخرى حدثني عباس أحد شوخه وليس بثقة ثم يأتي هذا الحديث ولا ندري أي العباسين هو يبقى الحديث عندنا مشكوكا في صحته ويسمى عند أهل الفن يسمى المتفق والمفترق ووجد تسميه ظاهر الاتفاق بحسب اللفت والخط والافتراق بحسب المسمى بحسب المسمى والعلم بهذا أمر ضروري لأنهما إذا اختلفا في الثقة نعم صار الحديث موقوفا حتى يتبين من هذا فإن كان كل منهما ثقة فإنه لا يضر إذا كان كل منهما ثقة وكل منهما قد لاقى المحدث فإنه لا يضر سواء هذا أو هذا لأن الحديث سيبقى إيش سيبقى صحيح فإذا المتفق والمفترق يتعلق بإيش بالروات وليس بالمثون يتعلق بالروات وإذا كان يتعلق بالروات فإنه ينظر إذا كان هذا المتفق والمفترق كل منهما ثقة لك فإنه لا يضر لا يضر إذا كان الرأو مثل له شيخان أحدهما نعم شيخان يسميان بعباس وقال حدثني عباس نحن لا يضر أن يكون عباس بن محمد أو عباس بن عبد الله لا يضر السبب أن كل منهما ثقة مقول الرواية لكن إذا كان عباس بن محمد ضعيف ضعيفا وعباس بن عبد الله ثقة هنائذ نتوقع لا نحكم بصحة الحديث ولا ضعفة حتى يتبين الافتراق والاتفاق نعم نعم يطلق عليهم متفق ومفترق المهم أن المؤلف رحمه الله ظاهر كلامه ظاهر كلامه أنهما قسمات وهم قسموا قسموا قسموا الطلب فيكون لأخذنا الآن 28 قسمة الكتاب هذا الآن كما تعرفون قد طرف يعني قريبا ينتهي إن شاء الله فماذا تريدون أن نقرأ فيه؟ نعم أنه إيش؟ ها؟ تمتع التمتع اللي هو الحرام بالعمر أولا إيه معلوم لكن إذا كان نساني يريد أن يأتي بعمره بدون تمتع بعمره مفرد أو حج تفرين لا إذا عردتنا بحج مفرد لا أبدأت بعمر فإن أتيت بهما في سفر واحد فإما تمتع أو قرأ ولهذا إذا سافروا وفصل بينهما صار كل واحد سفر يعني يفرد أنا أحرمت بالعمر في رمضان وأتيت بالحج في ذا الحج صار كل واحد لها سفر نعم فهو غير مدرج الأصل عدم الإدراج لكن كما قلت لكم إذا يعرفوا الإدراج بهذه الأمور الثلاثة إما بالنص أو باستحادة أن يكون الرسول قالها أو بأن يقول أحد العلم الحفاظ إنه مترج وإلا فالأصل عدم الإدراج لا يأخذ بالرواية لا بالرأي نعم إيش ولو قالوا ولو قالوا الله يقول عز وجل ويوم نديهم فيقولوا ماذا أجب المؤمن صديقه ما قالوا ما هذا أجبتم أغيركم أغير المصري نعم يا سلام نعم إي نعم يعتبر مرجوح إذا قلنا بظاهر الحديث كل قريب كل قريب عن الآخر نعم هل رواية الأولة والثاني مدبج والكلام كلها كلها يعني يقول روااته عن مثلا إذا أساق الحديث قال رواه فلان عن فلان وهو من المدبج معناه أن الثاني أيضا رواه عنه هل رواية الأولة والثاني مدبج والتحنة والتعب هذا السوق في أخر حديث لا لا في وسط لكن أنا ما أكلمت الحديث يعني الحديث طويل نعم يسمونها أقراء مثلا واحد له خمسين سنة واحد له عشرين سنة اتفقوا في الأخذ عن هذا الشيخ يكون هذا ملوية الأقراء إذن معناه صار يختلف الحديث فلابد من التعييد أنت إيش ها خطة واضح متفق في اللفظ والخط مثلا يعطي شيء سأتيه إن شاء الله في الدرس القادم أنه قد يتفق في الخط ولا يتفق في اللفظ مثل سلام وسلم فهذا متفق في الخط والمختلف في اللفظ هذا ليس من باب المتفق والمختلف هذا من باب المختلف والمختلف نعم كل هذه السلاحات ماذا يعني شيء نعم قد يكون له علاقة بالتقوية يكون أقوى إذا جاء من طريق آخر نعم معلومة أخذ بعض الحديث لأن المسألة فيها خلاف فيها خلاف وقد يكون المدرج هذا مخالف للحديث وكل حال يكون موافق الله إذا لم يخالف إن كان المدرج والصحابي صار قول الصحابي حج على رأي بعض العلم مهو متفق عليه نعم نعم مهو على كل حال هذا أسبغ الوضو والأعقام النار الإدراج أكثر المدرج أكثر من الأصل لا مهو أكثر من الأصل معين مثل بمثال الإدراج في آخره من أين الإدراج طيب في وسطه إدراج في وسطه يلا سامي في كيفية الوحي الزهر أدخل والتحنث التعب طيب هذا في الوسط في الأول قال أسبغ الوضو ويل العقام النار زين طيب هات نعم هذا مهو بدرج نعم أسبغ الوضو طيب نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح الشغار والشغار وعن يزوج الرجل ابنته وعلى أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهم الصداق الدرج في آخر طيب ما تسلي بمثال للمدبج يا ذكي أنت يا خالد تجعل مسألة بينكم ها تروي عن الحديث يسمى مدبج يعني مثل هو روى الحديث بسند وانت روىه بسند رويته أنت بسند ثم حدثك به وحدثه أنت بسند هل يسمى إيش لماذا يسمى مدبج يعني ذكي ترى خالد جاوب علشانهم متدابته وياه لأن كل قرير يرغل عن قرير سواء في السن لماذا سموا مدبج نعم يعني جانب يعني كل واحد يحدث الآخر يحدثه يعني المناسبة عند أهل الصلاح يعني إلى ذلك لكن لا مشاحباً يلا يناصر إذا روى أحد القريرين عن الآخر يحدثه تسمى روى أحد القريرين تسمى رواية الأقرير ولا سمى مدبج لماذا؟ تمام طيب الظاهر نقف على هذا يكون متفقوا لفظاً إن شاء الله نخليه درس جديد أخذنا المؤتد هو المختلف هو المختلف وعلى كل حال الله أعلم باقي فيها درسين البيقونية الله نعم ما عدل السؤال السؤال هل لكم رغبة في المصطلح أنت نسمع طيب جديد سمى الرحمن الرحيم صلاة والسلام على رسول الله ولم أبو رحمه الله تعالى وثلث المتحب بصف فقط ورده مختلف فمتغر فالمنكر الفرد بهران وداء تعليله لا يحل ففرد فتركه مواهد به الفرد وأجمع لضعفه سهو فرد والفديه المختلف المصنوع على النبي فذلك على النبي بدون تشتيت على النبي فذلك الموضوع وقد أتت وقد أتت كالجوهر المكنون سميتها منظومة البيطون فوق الثلاثين بأربع أتت أبياتها ثم بخير ختمت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيسان إلى يوم الدين أظن أننا أخذنا المتفق والمفترق أخذنا أخذنا المتفق والمفترق فقط ما أجي ما أخذهم ولكن إن كنا أخذناه فأعرفوا للمؤتلف والمختلف نعم أخذناه طيب فضل ما أخذهم أقر ماذا أقروا أعترار ما هو المؤتلف والثلاث أخذ نعم أختلف والأخذ مثل سلعة والثلاث نعم أنه يتفق في القرار ولكن أختلف صحيح طيب إذن معنا أن أخذته أخذت على كل حال المتفق والمفترق هو الذي متفق لقظا وخطا مثل سلام كلمة السلام هذه سمي بها عدد من المحدثين فلان بن سلام يسمى هذا متفق ومفترق كيف متفق لأنه اتفق لقظ لقظا وخطا وافترق عينا لأن هذا غير هذا المؤتلف والمختلف يقول المؤلف في تعريفه هو الذي اتفق خطا ولكنه اختلف لفظا مثل عباس وعياش خياط حباط وما أشبه ذلك يعني أن اللفظ تركيب الكلمة واحد لكن تختلف في النطق هذا يسمى مؤتلفا مختلفا وسمى مؤتلفا لإتلافه خطا ومختلفا ومختلفا لاختلافه نطقا هو أيضا في نفس الوقت هو في نفس الوقت مفترق لاختلافه عينا لاختلافه عينا فعندنا الآن الأشخاص متعددون في المفترق في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف الأشخاص بعيان مختلفون لكن الكلام على الأسماء إن كانت مختلفة فسمه مؤتلفا مختلفا وإن كانت متفقة فسمه متفقا مفترقا وهذا كما رأيتم استلاح وإلا في الحقيقة أن كل واحد يعتبره مفترقا مختلفا ومؤتلفا ومتفقا لكن استلاح المحدثين أمر لا ينازعون عليه لأنه يقال لا مشاحة في الاصطلاح عباس وعياش نجعلهما من المؤتلف والمختلف لأن الكتابة واحد لكن نطق مختلف طيب عباس يسمى به رجلان متفق ومختلف تمام طيب عباس وعياش مسمى به لا يسمى مؤتلف ومختلفا لكن يسمى به كم نفر اثنان إذن اختلاف العين ثابت في المتفق والمفترف والمؤتلف والمختلف لكن اللفظ اللفظ بالاسم يختلف المتفق والمفترق اللفظ واحد والمؤتلف والمختلف اللفظ مختلف تمام واضح خالق طيب إذن ما هي الفائدة من معرفة هذا القسم من أقسام الحديث الفائدة لأن لا تشتبه يشتبه الأشخاص لأن لا يشتبه الأشخاص فمثل إذا كان عندنا عشر كلهم يسمون عباسا لا بد أن نعلم من عباس لأنه قد يكون أحدهم ضعيفا إما لسوء حفظه وإما لنقص في عدالته أو لغير ذلك فلا بد أن نعلم من عباس هذا هل هو فلان أو فلان لأجل أن نعلم هل هو صحيح أهل هو مقول الرواية أو غير مقول الرواية وهذا الفن أو هذا الباب ألف فيه كثير من العلماء وعلى رأسهم بن حجر رحمه الله وألف بهذا مجلدات منها كتاب التحرير المشتبط فإنه كتب أسماء كثيرة أربعة مجلدات كلها يبين فيها هذا الباب المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق فإذا قال قائل بأي طريق نعرف أو بأي طريق نميز هذا من هذا المؤتلف والمختلف أو المتفق والمفترق نقول أما المؤتلف والمختلف فتمييزه بسيط لأنه مختلف في النطق أليس كذلك ولا يكون فيه اجتباه في الواقع إلا إذا سلكنا طريق المتقدمين في عدم الإعجام وش معنى الإعجام؟ النقاط فهنا مثل عند المتقدمين عباس وعياش واحدة لأنه لا تشكل ولا تنقط أما في المتأخرين فإن هذا الباب يقل فيه الاجتباه لأنهم يعجمون الكلمات عباس يفتقون عين با ونقطة عياش عين ويا مثنات ووشين معجمة يعني واضح لكن فيما سبق يبقى فيه الإشكال أما المتفق والمفترق فهو إيش فهو صالح حتى في ذنب المتأخرين لماذا؟ لأنه لأن لفظة واحد فنحتاج إلى بحث دقيق في معرفة الشخص أي العباسين إذا كان اسم عباس وعباس أي السلامين إذا كان سلام وسلام لا بد أن نعرف فصار فائدة معرفة هذا الباب إيش تعيين الضاوي لنحكم عليه بقبول روايته أو برد روايته المرجع في ذلك قلت لكم إلى الكتب المؤلفة في هذا وقد تعب عليها العلم رحمه الله وبيّنوها بيانا تاما كذلك أيضا مما يعين على تعيين الرجل معرفة شيوخ من روى عنه فمثل عباس ابن فلان يروي عن الشيخ لفلان فإذا جاء عباس مبهما عرفنا أنه تلميذ هذا الرجل إذا حدث عنه وكذلك معرفة التلميذ معرفة التلميذ بأنه قال مثل قرأ عليه فلان إذا قل قل قرأ عليه فلان وهو عباس الذي في زمن هذا القارئ عرفنا منه فالمهم أنه تعيين المؤتفق والمفتلق والمؤتلف والمختلف يعرف بطرق منها الرجوع إلى الكتب المؤلفة في هذا الباب ومنها معرفة الشيخ والتلميذ وأنتم تشاهدون في كتاب تهذيب لبن الحجر يقول روى عن فلان ويعد أسماء أو روى عنه فلان ويعد أسماء هذا أيضا ما يعين المبهم في باب المؤتلف والمختلف وباب المتفق والمفتلق لكن أهم شيء أيضا أن نعرف ما فائدة هذا اشتركوا في القناة