05- من قول الؤلف رحمه الله ..(21) وما يخالف ثقة فيه الملا *** فالشاذ والمقلوب قسمان تلا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كم قسم اللي أخدنا الليلة المرسل 16 الغريب 17 المنقطع 18 المعضل 19 المدلس الشروض ونقتصر على هذا لأنه نعم نعم يسمى مرسل الخفي وهو من قسم الضائف نعم كلامنا فيما علقت البخاري أن ما علقه البخاري جازما به فهو صحيح ولكنه ليس على شرطه لأنه رحمه الله قد يصبح يحتاجه عنده ولس على شرطه فلا يرويب السلام أنت الآن في الجامعة يعني ما يخاف إذا كانت تكتب اكتب أيضاً معلق عند البخاري يقول العلماء أن كل ما عم ما يرويب له فالعلى عنه في البخاري ومسلم فهو صحيح يعني محمول على الاكتصال لا لغيره لا يكون فيه تدريس نعم غريب فيه أوله فيه آخر هو باعتبار أصل للسناد غريب نعم غريب باعتبار أوله ومشروب باعتبار أوله أشيخ كم أحب أشيخ أنت أربين أشيخ أشيخ أشيخ إنما صححوا ما رواه عن أبي هريرة فقط وعلّلوا ذلك بأنها تدبعت الحديثة التي رواها عن أبي هريرة فوجدت متصلة وبعض العلماء يقول لها حتى مرسال سعيد مسيّب عن أبي هريرة ما لقبلها إلا إذا صبحت نعم المهم الأغراض كثيرة الأغراض للتدليس كثيرة نعم أقول الأغراض كثيرة لكن اللقاء لأن يقول أنا لا أقبل العذر إذا كانوا معذور فهم معذور فلا يعتم أما أنا لا أقبل الحديث حتى يكون متصل تدليس التشوي أين؟ هذا هو الشيخ التعليم نعم شيخ بلغات مالك تحمل اتصال أم لا؟ ماذا؟ بلغات مالك أولو بلغان بلغان بلغان مالك حتى بلغات مالك رحمه الله كلها مين متصلة الذي نرى أنه إذا لم يصبح بالراوي فوق المتصل لكن إذا قال المخرج أنا لا أذكر معلقا أو مبلغا به إلا ما كان متصلا هنا يدنه كل شيء آخر الشيخ محمد بن أبي بكر هل يعد صحابي؟ من هم؟ محمد بن أبي بكر يعد صحابي؟ يعد صحابي يعني لأنه مؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام باعتبار أبوي بس ما رأى يعني هو ميز ما رأى النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام هو ميز ما هو بشرط تميز ما هو بشرط ولهذا كل الأطفال الذين يجاوبهم من الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام يحنكهم أو ما عاش بذلك يعتقونوا صحابه لأنهم مؤمنون به حكما باعتبار أبائي معلوم لأن الكبار الصحابة أو الذين أدركوا الرسول عليه الصلاة والسلام الأصل فيما روها عن الرسول أنه مرتصل لكن هذا الأصل فيما رواها أنه الأصل والفرع أنه من قطع هنا العلماء يقولون كل الصحابة عدوا نعم مرسل والمرسل لأنه قد يرويه هذا التابع الصحابي اللي لم يسمع من الرسول قد يرويه عن تابع والتابع رواه عن صحابي سمع الرسول نعم حداد يقولي شيء قول الناظر فمرسلهم منه الصحابي وصفت فالمرسل يعني الصحابي الصحابي منه صفت باعتراض عليه مواضع هي مواضع من يعرف الاعتراض على هذا التعريف نعم الصحابي والصحابي نعم الحديث صحيح ولهذا التعبير الأخير الذي ذكرنا ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا أدق هذه معلومة، هذا من في ذنبس الآن من شيخ؟ الضعيف أولى العدول؟ إذن معنى مدلس لأن هذا الآن فيما نظن لو كان الذي حدثه هم العدول كان يصرع لأن هؤلاء لهم سنب متصل إلى مصر لا ما عندهم أسنان المتأخذ بالنسبة للشراكلا فيك للي ما يسلم في حيات الرسول السلم لكن يسمع من الرسول سمع من الرسول ولم يسلم فيعتبر حديث المرسل سمع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ليس مسلم وبعدما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم أسلم لا متصلا ما يعتبر المرسل لا لا ما يعتبر المرسل نعم أصبع حتى ضمن سؤال ما رأيك يا شيخ لمن يقول أن الحديث الأحاد ما يؤخذ به لا هذا طائف لكن المتكلمين يقولون لا يؤخذوا به بالعقائد فقط وقولهم ضعيف أما مطلقا فهذا عندما هو على قول من يقول أنه يشترض لصحة الحديث أن يكون رواه اثنان فأكثر وقد سبق لنا أن هذا ليس بشرط ما هو الحديث المعن عن نعم هو الذي يروى عن فلان بلفظ عن نعم بلفظ عن عن سعيد العنكرم له نظير يسمى باسم آخر المسلسل المؤنم يعني أن فلان قال كذا طيب ما حكم الحريث المعانع عنه فؤاد نعم الرائل قد يكون فيه تكليس مثلا نعم هذا السلام موضع البحث إذا كان الرائل يكون فيه تكليس فلا يقبل إلا إذا صرح بالاتصال بالسماع من شيخ أحسنت تمام إذن هو من قسم الضعيف إذا كان من مدلس وإذا كان مغني مدلس فالأصل فيه الاتصال طي ما رأيك إذا قال الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا لماذا لا يشترك أن يكون أخذ حيث عن ربي صلى الله عليه وسلم فلربه هذا الصحابي أخذ الحديث عن صحابي أنت الآن تقول يحكماني بالاتصال إذا راه الصحابي بعن تقول يحكم عليه بالاتصال طيب لماذا مهانت قيلة المعانة عن منقسم الضعيف ما لم يصرف بالتحديث إلا أن يكونهم مدلس ما لم يصرف بالتحديث نعم السؤال الآن إذا قال الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل هو منقسم الضعيف أو لا لماذا بس تمام لأن الصحابي لا يدلسون طيب يستثنى من ذلك يا جماعة استثنائنا مسألة من المعنعم من مدلس استثنائنا مسألة ماهيد نعم لا هيد هذه ماهيد استثنائنا نعم لا لا يا أخوانحاني مرسل نعم استثنائنا البخاري ومصلم قالوا إنما ما راه المدلسون في البخاري ومسلم فهو محكوم به في الاتصال لأن هذا هو شرط البخاري ومسلم فمثلا قتاد عن أنس في البخاري ومسلم كثير هذا يحكم عليه يحكم له بالاتصال المبهم ما هو يا أخ ما كان في البخاري ومسلم السؤال ذكرنا أن المعان عن المدلس لا يحكم عليه بالاتصال إلا إذا كان في البخاري ومسلم لأنهما اشترطا السماء والسؤال الآن لك ما هو المبهم مثل حدثنا رجل أو سمعت رجل من بنتين ها هل المبهم من قبيل الضعيف أو من قبيل الصحيف من قبيل الضعيف بدون استثناء إلا إذا كان صحابيا لماذا استثنائنا الصحابة كلهم عدوا إذن أتانا ضعف المبهم لأننا لا نعلم عدل هو مقبول الرواية عمده ما هو العالي عبدالله العدل هو العدل الذي قلت رجاله بالنسبة إلى حديث إلى سند آخر طيب العلوم الصفة هو الذي قوي ضبط رجاله عن سند رجاله وعدلته ما ترجحت رواته عدالة أو ضبط على إسناد آخر طيب مثل للعالي عددا ماذا تقول للمثال العام مثل بهم فيما بين كنت والطلبة إسناده من ثلاثة إسناده مكونا من ثلاثة طيب ورويت الحديث نفسه من طريق آخر إسناده مكونا من شيخ خير أيهما العالي الثاني طيب يا زكي هل يلزم من علو العدد أن يكون الحديث أصح؟ عدد علو السنة كمين؟ لا يلزم ما لما تساوى الإسناد من الحديث في الثقة والعداء تمام ما هي فائدة معرفتنا للعالي والنازل؟ فائدة منها ما يلزم درج الحديث بالنسبة للعلو والسند وعضاء قلة ونزول ده الكفتم عليه ده كم ضعيف إسناد العالي النازل يستوعد منه أنه لطيف ونطيف الأسناد يعني الفائد أنه عند التعارض يترجح العالي عند التعارض الحاليهين يترجح العالي نعم طيب لماذا سمي عاليا لعلو مرتبته لعلو مرتبته عن النازل النازل يمكن أن نعرفه من معرفة العالي ولهذا قال وضده ذاك الذي قد نزل فلا حاجة إلى الإطارة فيه ما هو الموقوف أمين أسمك أمين ولا أمان أمين الموقوف هو قول الصحابي فقط قول الصحابي أو فعله هل يشترى شرط آخر لا هذا الكلام الأول أحسنت لازم مطيد هذا قول الصحابي أو فعله ما لم يثبت له حكم الرهب طيب متى يثبت له حكم الرهب صحيح إذا كان الحقيقة مالا مجال يتكلم فيه ولم يكن ضاوي الصحابي معروفا للأخذ عن بني إسرائيل تمام طيب طيب ما الفرق بين الموقوف والمقطوع سامي الموقوف نعم الموقوف والمقطوع الموقوف هو موقف على الصحابي الموقوف هو موقف على التابع التابعي فمن بعد ما الفرق بين المقطوع والمنقطع المنقطع هو من قرع السند نعم المقطوع هو ما اتصل السند حتى التابعي أو المعد إذن المقطوع من مباحث المتن أو من مباحث السند المقطوع من مباحث السند والمنقطع المنقطع كذا طيب المنقطع من بحث السند والمقطع من بحث السند صح ولهذا نقول المقطع من تهي السنده إلى التابعي في من بعده والمنقطع ما سقط من هراما فأكثر طيب قال المؤلف إن المرسل المرسل في الوهاد ماذا عرف المؤلف المرسل إلا كلام المؤلف كراهيم الهدي يعني ما سقط من الصحاب ماذا تقول في هذا التعريف إذا علم أن الساقض هو الصحابي طيب إذن ما هو العبارة السليمة أحسنت ما أعرف هو التابي أو الصحابي الليلة من اسمه من النبي صلى الله عليه وسلم هل المرسل من قسم الضعيف أو من قسم الصحيح لماذا والصحيح لابد أن يكون متصل متصل السنب طيب جاءنا الحديث يا حجاج من طريق واحد اسم الأحادي ويسمى غريبة ما هو الغالب على الغرائب؟ العزيز والمشهور الغالب من حيث الحكم على الغرائب الغالب هو الضعف الغالب عليها الضعف هل أحد من العلماء قال أن الغريب ليس بصحية؟ أهل العقب أهل العقب وش يقول الأحاق لا يأخذين حتى في العقائد يقول ما يأخذينك العقائد ولا في الأحكام يعني على أي أساس يعني إذن اللي يرى أن الغريب ضعيف بكل حال هو الذي يشترط للصحة العدد اثنان فما هو وقد ذكرنا أن الصحيف الأفضل يقول المؤلف في تعريف المنقطع صالح ترى اللي أخذ من قبل لا يأخذ صالح ولا صلاح الله يشتبه على صالح لصلاح نعم أنت صالح طيب أنت مشتق وهو مشتق منه الصالح ما الصلاح نعم يلا صلاح ما هو المنقطع نعم أحسن كم أقسامه من العلماء أربعة ما الفرق بين المرسل والمعلق ما الفرق بينهم أما المرسل فهو ما رفعه الصحابي والتابع الذي بيسمع من رسول الله هو المعلق والذي انقطع أول إسناد حذف أول إذن الفرق بينهما أن الحذف في المرسل في آخر السن في أول السند طيب لو حذفنا السند كل حذف كل السند فقلنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات له كل السند متأكد اشتغلوه ها ها هو منقطع كل مرسل منقطع وكل معلق منقطع ها أين صحيح كلام صحيح لأن ما حذف أول السند هذا إذا سيق السناد أما إذا لم يسقوا السناد الحديث لمنتهى فهو معلق وهذا في بحثه أيضا وجاء فيه في البحث طيب الأخ أو خط أخط من الماخذ نعم ما الفرق بين المعضل والمنقطع أحسنت المنقطع وما سقط منه راوية يعني راوية ليس على التوالي راوية واحد أو راوية ليس على التوالي نعم طيب ولاحظوا أنهم يقولون المنقطع لكل ما لم يتصل إسناده سواء كان معلق أو معضلا أو مرسلا أو منقطع يعني الحين يقولون منقطع يعني لم يتصل أما عند التقسيم فهم يقولون إن حذف من أول إسناده فهو معلق أو آخره مرسل أو في أثنائه بواحد منقطع أو في أثنائه باثنين أكثر فهو معضل والله أعلم نعم ما في أسئلة اليوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين سبق لنا أن المدلس نعم أن يسقل الشيخ والثاني أن يصفه بوصف عروف يعني عروف لا يقتلل يقتلل حدثني من أنفه بين عينيه تعريف ما هو صحيح لا يعرف بها أن يصفه بأوصاف لا يعرف بها طيب ما هو الغرض من التثريس الحدي نعم يعني له أغراض كثيرة نريد منها واحد فقط نعم بغير ما هو معروهم به حتى يظن أنه غيره لأنه غير ثقة هذا بالنسبة للنوع الثاني نعم هذا أيضا بالنسبة للثاني نعم نعم تمام الإسطاط أحمد إسطاط الشيخ إلى من فوقه وش من أغراضه لا هذه هذه يقدر يذكره ويصفه غير ما أعرف به نعم يهام العلو علو السند وهنا نحن قلنا إن ما قلت رجاله فهو عالم وما كثرت فهو نازل فيأتي هذا الرجل ويسقط شيخه إلى من فوقه من أجل طلب علو الإسناد لقلة رجاله واضح مثلا إذا كان حدثه رقم واحد عن اثنين عن ثلاثة عن أربعة فيأتي ويسقط رقم واحد فبدل ما كانوا أربعة صاروا الآن ثلاثة هذا علو الإسناد قد يدهابينه بعض الناس من أجل علو الإسناد طيب ما حكم التدريس نعم حكمه أنه محرم لأنه من الغش لكن بعضه أشد من بعض يعني مثل طلب علو الإسناد أهوى من أن يدلس الشيخ الضعيف ليصبح الحلق استندوا صحيحا واضح نعم ثم قال المؤلف رحمه الله وما يخالف ثقة فيه الملاء فالشاذ هذا القسم الحادي والعشرون نعم الحادي والعشرون الشاذ الشاذ مأخوذ من الشذود وهو الخروج عن القاعدة أو الخروج عما عليه الناس وفي الحديث عليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار يعني من خرج عنه فالشاذ هو الذي يخالف فيه الثقة الملأ الملأ يعني القوم يعني أن الشاذ تعريف ما خالف فيه الثقة الملأ يعني الجماعة ومعلوم أن الجماعة أقرب إلى الصواب من الواحد وأرجح ألسى كذلك؟ ولهذا يمكن أن نقول إن المؤلف رحمه الله قال ما يخالف ثقة فيه الملأ مخالفة الملأ على سبيل المثال وأن المراد بالقاعدة أن الشاذ ما خالف فيه الثقة من هو أرجح منه عددا أو عدالة أو ضبطا هذا الشاب ما خالف فيه الثقة من هو أرجح منه عدالة أو حفظا أو عددا المؤلف ذكر أي لقسام الثلاثة العدد الأخير الملأ لأن الملأ جماعة الملأ هم الجماعة وقد يقال إن الملأ الأشراف من القوم كما قال الله تعالى قال الملأ الذي ينسكر من القوم ومعلوم أن الأشراف في باب الحديث هم الحفاظ العجول فيكون كلامه شاملاً لمن هو أرجح عدداً وعدالةً وحفظاً أن تبارك من جماعة إذن تعريف الشاذ ما خالف فيه الثقة الثقة من هو أرجح منه عدداً وعدالةً وضبطاً مثال العدد روى جماعة عن شيخ شيخهم يرون عنه الحديث فانفرد أحدهم برواية تخالف الجماعة وهو ثقة نقول هذه شاذة هذه الرواية شاذة لأنه خالف من هو أرجح منه باعتبار العدد طيب روى عن الشيخ هذا الحديث راويا أحدهما أرجح من الثاني فرواه كل واحد على وجه يخالف الآخر من الشاذ ما هو الشاذ حديث المرجوح الأقل فمن المثال ولا لا روى عنه شيخان روى عنه راويان أحدهما أضبط وأعدل وأكثر ملازم للشيخ والثاني دون ذلك وكل واحد رواه على وجه يخالف الآخر كل واحد رواه على وجه يخالف الآخر فمن نعتبر الأول الأرجح ونسمي الثاني شاذا طيب ماذا نسمي مقابله نسميه المحفوظ نسميه المحفوظ عرفتم طيب مثال ذلك حديث وضوء النبي عليه الصلاة والسلام أنه أخذ ماء غير فضل يديه لما أراد أن يمسح فأسه أخذ ماء فمسحه بماء غير فضل يديه هكذا جاء في صحيح مسلم رواه أظن ابن ماجة قال مسح أذنيه بماء غير فضل رأسه اختلف الآن قال لا الأول الرواية التي رواه مسلم أنه أخذ ماء جديدا لمسح الرأس غير ماء اليدين والثانية أخذ ماء جديدا لمسح الأذنين غير ماء الرأس قال ابن حجر في بلوء المرام عن الأول إنه هو المحفوظ يعني رواية أنه أخذ ماء لرأسه غير فضل يديه هو المحفور ورواية أنه أخذ ماء لأذنيه غير رأسه تكون شاذة تكون شاذة طيب بقى عندنا أمر مهم المخالفة هل مجرد ما ينقدح للإنسان أنه مخالف يحكم بالمخالفة لا نقول لا لا يحكم بالمخالفة بمجرد ما ينقدح في ذهنه أنه مخالف بل يجب أن يتأمل ويفكر وينظر ويحاول جمع لأنك إذا حكمت بالمخالفة ثم قلت عن الثاني إنه شاذ معنى أنه غير مقبول ولا لا مين عرفت أنه غير مقبول لأن من شرط الصحيح أن يكون غير معلم ولا شاذ إذن فإذا كان شاذ معنى أنه نرده فلا يجوز أن نرد الحديث المخالف بمجرد ما ينقدح في ذهننا أنه مخالف لا لا بد أن نتأمل ربما يبدو مخالفاً وعند التأمل لا يكون مخالفاً فمثلاً اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعث مقاماً محموداً لذو عدته إنك لا تخلو المعاد بعض الناس قال إنك لا تخلو المعاد شادة لأن أكثر من رووه في الصحيحين وغيرهما رووه بدونها فتكون رواية من انفرد بها شادة لأنها مخالفة للثقات وإن كان الرؤو ثقاً يمكن أن نقول لا مخالفة لأن زيادة إنك لا تخلف المعاد لا تنافي ما سبق لا تكذبه ولا تخصصه وإنما تطبعه بطابع هو من دعاء المؤمنين ربنا وعاتنا ما وعدتنا على بصلك ولا تخصينا يوم القيامة إيش بعد إنك لا تخلف المعاد وهنا تقول مقاما محمودا الذي وعدته نعم إنك لا تخوف الميعا نضير قول ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخوف الميعا فحين يذن نحتاج إلى أن نتثبت في مسألة الزيادة يا أخواني هل هي منافية مخالفة ولا غير مخالفة نعم في المثال الذي ذكرنا غير مخالفة لكن قسطي من حية العموم في معرفة الشاذ يجب أن لا نتسرع في قولنا إنها مخالفة حتى نتأمل ونشوف المخالفة معنىها المصادمة المضادة التي لا يمكن الجمع بينهم إذا لم يمكن الجمع بينهم هذا المخالفة أما إذا أمكن الجمع فلا مخالفة عرفتم؟ وهل يشترط في الشذوذ أن يكون في حديث واحد؟ بمعنى أن يكون هذا الحديث رواه جماعة ورواه فرج على وجه يخالف الجماعة أو يكون في حديث وفي حديثين نعم يكون في حديث وفي حديثين هذا هو الذي يظهر لنا من تصرفات العلماء مثال ذلك أخرج أصحاب السنن من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا انتصف شعبان فلا تصوم هذا الحديث صححه بعض العلماء وقال إنه يكره للإنسان إذا انتصف شعبان أن يصوم تطوعا إلا من كان له عاليا وقال الإمام أحمد هذا الحديث الشهاد لأنه يخالف حديث أبي هريرة الثابت في الصحيح وهو قوله لا تقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوم في الأصول كيف ذلك؟ قال لأن الحديث الثاني يدل على جواز الصيام قبل اليومين أنتم فهمين؟ قال إنه شاف إذن نفهم من هذا أن الشذوذ ليس من شرطه أن يكون في حديث واحد حتى في حديثين مثال آخر لا تصوم يوم السبت إلا فيما افترض عليكم هذا الحديث اختلف فيه العلماء منهم من قال إنه مسوخ ومنهم من قال إنه شاد ومنهم من حمله على وجه لا يخالف الأحاديث الأخرى ما هي الأحاديث المخالف له أن النبي صلى الله عليه وسلم قالت له إحدى نساء إنها صائمة تعني يوم الجمعة فقال صمتي أمسي قالت لا قال تصومين غدا قالت لا قال فأفتر فقوله تصومين غدا ما هو الغد يدل على جواز صوم يوم السبت وهذا الحديث الذي أخرج أبو جموز الذي أشرنا إليه أولا يقول لا تصوم يوم السبت فبعض العلماء يقول حديث النهي عن صوم يوم السبت شاذ شاذ لماذا؟ لأنه يخالب الحديث الثابت في الصحيحين الذي قال فيه الرسول أتصومين غلي هذا القول القول الثاني أن حديث النهي عن صوم يوم السبت منسوخ وهذا القول ضعيف لأن من شرط النس العلم بالتاريخ ولا علم بالتاريخ لنا في هذا القول الثالث في الحديث أنه يحمل على إفراد يوم السبت وأما إذا صام يوما قبلها ويوما بعدها فلا بأس هذا الأخير جمع بين الحديثين وإذا أمكن الجمع فلا شذود لأن من شرط الشذود المخالج فقالوا هذا الحديث أنه عن صم يوم السبت محمول على الإفراد أما إذا جمع إليه ما قبله أو ما بعده فلا بأس عرفتم؟ طيب مثال ثالث وردت أحاديث متعددة لكن ليست في البخاري ولا مسلم في النهي عن الذهب المحلق يعني اللي كن مثل الخاتم مثل السوار نهي اللبسه وردت أحاديث متعددة هذه الأحاديث وردت أحاديث أخرى في الصحيحين وغير الصحيحين تدل على جوازه على جواز لبس المحلق مثل ما في حالي أظن جابر قيره أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أمر النساء أن يتصدقن جعلن يلقين خواتيمهن وخلوصهن في ثوب بلا وهذا مشفور ثم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى الرجل الذي عليه خاتم الذهب أخذه ورما به وقال أنه حرام على ذكور أمتي قال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطيها في يده فمن العلماء من قال إن النهي عن الذهب المحلق إنه حجة يعمل به ومنهم من قال إنه شاتف لا يعمل به لأنه يخالف ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من جواز الذهب المحلق وهذا الذي سلكه شيخ عبد العزيز بن باس على أن الأحاديث الوالدة في النهي عن الذهب المحلق كله شاتف فلا عبرة به ومنهم من جمع بأن الأحاديث عن الوالدة كان هذا في أول الأمر حين كان الناس في ضيق وفي شدة ثم بعد ذلك رخص فيه على كل حال قصدت من هذه الأمثلة الثلاثة الإشارة إلى أن الشدود لا يشترط أن يكون في حديث واحد بل قد يكون في واحد أو في اثنين فأكثر في هذا المقام عرفنا ما هو الشاذ وما الذي يقابله ما هو الشاذ ما خالف فيه الثقة من هو أرجع منه عددا أو عدالة أو حفظا يقابله المحفوظ فما الذي يؤخذ به الشاذ أو المحفوظ المحفوظ لا شاذ الشاذ ليس من الصحيح الشاذ خارج من قسم الصحيح هناك مخالفة أخرى لم يذكرها المؤلف وليته ذكر إذا كان المخالف غير ثقة فإن حديثه يسمى منكرا وما يقابله معروف ما يقابله يسمى المعروف فالمنكر ما خالف فيه الضعيف الثقة هذا المنكر ما خالف فيه الضعيف الثقة هذا يسمى منكرا وهو أسوأ من الشاد المنكر أسوأ من الشاذ لماذا؟ لأنه مخالفة مع الضعف وذاك مخالفة مع الثقة إذن المنكر ما خالف فيه الضعيف الثقة ولو واحد يقابل المعروف فهذه أربعة أقسام محفوظ وشاذ ومعروف ومنكر المحفوظ ما رواه الثقة مخالفاً لمن هو أرجح منه آه الشاد ما رواه الثقة مخالفاً لمن هو أرجح منه والمنكر ما رواه الضعيف مخالفاً للثقة الشاد يقابله المحفوظ فالمحفوظ إذن ما رواه الأوثق مخالفاً لثقة دونه أو ما رواه الأرجح مخالفاً لثقة دونه والمعروف ما رواه الثقة مخالفا للضعيف والمنكر ما رواه الضعيف مخالفا للثقة هذه أقسم أربعة كلها مخالفة طيب ثم قال المؤلف والمقلوب قسمان تلع هذا القسم الثاني والعشور المقلوب قسمان وقوله تلع تكمله للبيت يعني تلع في الذكر الشاب لكن هي ليس لها معنى وإنما هي تكمله للبيت فقط المقلوب ينقسم إلى قسمين القسم الأول إبدال راو راو ماء براو قسم وقلب إسناد لمثل قسم هذا القسم الأول إبدال راو ماء ماء هذه نكرة واصفة نكرة واصفة وش ما نكرة واصفة يعني أنك تقدر ماء بأي يعني إبدال راو أي راو راوين أي راوين وما تأتي نكرة واصفة وتأتي نكرة موصوفة إن الله نعم ما يعظكم به هذه نكرة موصوفة إبدال راوين ما هذه نكرة واصفة طيب إبدال راوين أي راوين براوين قسم هذا قلب إبدال راوين براوي يسمى قلب قلب في إيش في الإسناد قلب في الإسناد مثلا إذا قال حدثني يوسف عن يعقوب فيقلب ويقول حدثني يعقوب عن يوسف وهذا أكثر ما يقع خطأ يعني أن الراوي ينسى أو يخطي فيقول يقلب لأنك لا تكت تجد فائدة تقصد من وراء ذلك لكن هذا يقع خطأ فإذا قال قائل ما الذي أدرانا أنه مقلوب قد يكون الوضع هو الصحيح نقول ندري أنه مقلوب إذا جاء من طريق آخر على خلاف ما هو عليه أو إذا جاء من نفس الراوي الذي قلبه الآن في حال شبابه وضبطه فيكون حدث بالحديث المقلوب في حال كبره ونسيانه وحدث في الوضع الصحيح في حال شبابه وحفظه نعرف أن هذا الثاني مقلوب فمثال المثال الأول يكون هذا الحديث رواه بهذه الإسناد رجلا أحدهما أوثق فيأتي غير الأوثق ويقلب السند يجعل التلميذ شيخا نحكم بهذا بأنه مقلوب لأنه قلب السند وقد يكون مثال الثاني هذا الحديث حدث به هذا الرجل في حال شبابه وحفظه على وجه وحدث به بعد شيخوخته وانسانه على وجه آخر نقول الثاني مقلوب الثاني مقلوب وربما نطلع أيضا على هذا من طريق آخر بحيث نعرف أن الذي جعله تلميذا هو الشيخ لأنه تقدم في عصره يعني نعرف من التاريخ أنه تقدم في عصره فيأتي إنسان ويقلب على كل حال متى وجدنا سندا فيه إبدال راوي براوي فإن نسميه مقلوبا طيب المقلوب من قسم الصحيح والضعيف من قسم الضعيف لا شك أنه من قسم الضعيف وأنه دال على عدم ضبط الراوة فهو من قسم الضعيف طيب الثاني وقلب إسناد لمتن قسم يعني أن يقلب إسناد المتن لمتن آخر مثال ذلك رجل روى حديثا من طريق واحد عن اثنين عن ثلاثة عن أربعة وحديث آخر من طريق خمسة عن ستة عن سبعة عن ثمانة فجعل الإسناد الثاني للحديث الأول والإسناد الأول للحديث الثاني هذا قلب إسناد والغالب أنه يقع عمدا للاختبار يختبر فيه المحدث كما صنع أهل بغداد في البخاري رحمه الله لما علموا أنه مقادم عليهم يجتمعوا من العراق وما حوله وقالوا نريد أن نختبر هذا الرجل فوضعوا مئة حديث مئة حديث ووضعوا لكل حديث إسنادا غير إسناده غير إسناده قلبوا الأسانيد ليختبروا البخاري رحمه الله وقالوا كل واحد عندهم عشرة حديث يعني وضعوا عشرة رجال حفاظ أقوية قال خذ عشرة حديث مقلوبة أسانيدها وعند كذلك وعند كذلك وعند كذلك عندنا أميات حديث جعلوا إسناد رقم واحد لإسناد رقم مئة في المتن يعني حظ عكس وقالوا كل واحد يأخذ عشرة هو لجل البخاري بن اختبره حضر العالم وبدأوا يسوقون الأسانيد كلما ساقوا إسنادا وانتهى إلى متن قال البخاري لا أعرف إلى أن أتم مئة حديث وهو يقول لا أعرف العامة يعني قالوا أخلاص الرجل هذا ما يعرف مئة حديث يعرضون عليه ويقول ما أعرفهم وش هذا المحدد والعلماء بالحديث عرفوا أن الرجل عارف لأن البخاري يقول هذا السند مو على هذا الحديث ما يركب عليه فلما انتهوا قال خلصتم يعني أقول ها نعم ما قال خلصتم قال طيب بسم الله أجيب الأسانين كل سند ركبوا على متن مئة حليف فعرفوا أن الرجل آية من آية الله في الحفظ وقروا له وآد عنه هذا السنين قلب إسناد قلب إسناد المتن يعني أن تركب إسناد متن على متن آخر لكن كما قلت لكم الغالب أن هذا لا يقع إلا امتحانه وقد يقع وضشا بحيث يكون هذا المتن يريد هذا الشخص أن يروجه أن يروجه بين الناس ويكون إسناده ساقطا للمروح كله ضعفه فيأتي بإسناد حديد صحيح نعم يركبه عليه فهو نوع من من التدريس نوع من التدريس لكن بطريق آخر إذن القلب في الإسناد ينقسم إلى قسمين القسم الأول أن يبدأ راون براون والسند على ما هو عليه لمتنه والثاني أن يقلب السند يضعه من متن إلى متن آخر وكلاهما من قسم الضعيف بقي علينا قسم قسم ثاني وهو قلب المتن وهذا هو الذي يهم الفقير الأول قلب الأسناد يعتني به المحدثون لكن الفقهاء يعتنون بالقسم الثاني وهو قلب المتن وهذا هو الذي يتغير به الحكم الأول ينظر إلى السند هل صح الحديث أو ما صح وهذا ينظر إلى الدلالة قلب المتن أيضا وارد بعض الرواة تنقلب عليهم المتون فيرون أحاديث على غير وجهها من ذلك حديث أبي هريرة السبعة أن يظلهم الله في ظله ومن أظل إلا ظله وفيه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه قلبه بعض الرواة وقال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله هذا مقلوب جعل اليمين شمالا والشمال يمينا هذا قلب قلب متل ومن ذلك ما ورد في صحير البخاري أنه يبقى في النار فضل عن من دخلها يعني زيادة فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار هذا منقلب على الضاب وصوابه يبقى في الجنة فضل عن من دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة هذا صواب الأول منقلب على الراب بدل ما قال يبقى في الجنة قال يبقى في النار فانقلب عليه ولا شك أنه منقلب لأنه ينافي عدل الله عز وجل أن ينشئ الله أقوام للعذاب لا يمكن أبدا الجنة يلقى فيها وتقولها من مزيد حتى يرى عليها الرب عز وجل قدمه فيأنزع النار نعم النار يلقى فيها وتقولها من مزيد حتى يرى الله عليها قدمه ينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط هذا الحديث الصحيح إذا نقول هذا يبقى في النار فضل إيش هذا مقلوب منقلب على الراوي فجعل النار بدل الجنة مثال ثالث حديث أبي هرائي أيضا إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعيد وليضع يديه قبل ركبتيه هذا منقلب على الراوي وصوابه وليضع ركبتيه قبل يديه واليضاء ركبتيه قبل يديه وإنما قلنا إنه منقلب لأن هذا التفرير يخالف أول الحديث أول الحديث فلا يبرك كما يبرك البعير فالنهي عن التشبه بالبعير في الصفة صفة السجود فلا يبرك كما يبرك ونحن إذا شهدنا البعير وجدنا أنه إذا برك يقدم يديه واضح أول ما ينهصر اليد فينزل مقدمه قبل مؤخره وأنت إذا قدمت يديك نزل مقدمك قبل مؤخره فإذا قال وليضع يديه قبل ركبتيه صار هذا لا يناسب أول الحديث الذي يناسبه وليضع ركبتيه قبل يديه وقد ظن بعض العلماء أن الحديث ليس فيه انقلاب وقال إن ركبتي البعير في يديه ونحن نسلم أن ركبتي البعيد في يديه ولكن الحديث لم يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يبرك على ما يبرك عليه البعيد لو قال لا يبرك على ما يبرك عليه البعيد قلنا لا تبرك على الركبتي لأن البعيد يبرك على ركبتي أظنكم شاهدتمون متأكدون يبرك على ركبتي لكن الرسول قال فلا يبرك كما والكافر التشبيه ولم يذكر الرسول الركبة إطلاقا كما يبرك ففرق بين العبارتين فإذا عرفنا أن مذنول قوله فلا برك كما يبرك يعني لا يقدم يديه فينزل مقدم قبل مؤخره قلنا إذن لا يناسب إلا أن تنزل بالركبتين عند السجود قبل اليدين كما أن هذا هو الوضع الطبيعي الوضع الطبيعي إنزل إلى الأرض أو ما ينزل ما يلي الأرض وهو الركبة ثم اليد ثم الجبهة وبمناسبة فروك البعير حدثني أحد الأساتذة وهو عندي مرضي قال إنه في الرجاب وكان هناك بعير حولها صبيان باركة فلما جاء صاحبها أثارها فقامت فصاح عليه الصبيان قالوا يا عم يا عم يا عم صفتها مثل أول صفتها مثل الأول لأن إذا باركت تصفت فظنوا أن هذا رعيها هو اللي صفتها ويفلها طيب وكل إنسان لم يشاهد البعيد ما يعرف الوضع ما يعرف إن البعيد إذا فرك يقدم ركبتي طيب إذن عندنا ثلاثة أمثلة في المقلوب وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد في فصل هد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته عدة أحاديث مقلوبة ما شاهدني أرجع عليها فلي أرجع إذن القلب إما في الأسناد وإما في المتن وفي الأسناد نوعان إبدال راون براون وإبدال سند بسند أما في المتن فإنه يقلب الحديث في المعنى يعني يعرف انقلاب الحديث بمعناه طيب ما انتهى الوقت طيب ها ثلاث ساعة اللارب على الوقت عن انتهى الاسلاء هذي بقى خمدقاء فقال السلاء وإذا راح ساعة اللارب وانتهى الدرس نعم بقى خمس دقائق عن انتهى الوقت حق الاسلاء عن انتهى الاسلاء الوقت نعم انتهى الاسلاء نعم باقي ساعة الارب على الدرس عجيب باقي خمس دقائق وست ساعة الارب أيضا الدرس ساعة الارب بدون أسئلة بعد ساعة الارب تجي الأسئلة طيب ثم قال المؤلف رحمه الله والفرد ما قيته بثقة أو جمع أو قصر على روايتي هناك أحاديث تسمى الفرد هذا القسم الثالث والعشرون هناك أحاديث تسمى الفرد الفرد ذكر المعلف أنه أنواع ما قيد بثقة ما قيد بجمع ما قيد برواية أو قصن على رواية فما هو الفرد الفرد أن ينفرد الرأو بالحديث أن يروي الحديث الرجل الفرد والغالب على الأفراد الغالب عليها الضعف لكن بعضها صحيح متلقا بقبول ولا شك في صحة لكن الغالب أنها الغالب على الأفراد أنها ضعيفة لا سيما فيما بعد القرون الثلاثة لأنه بعد القرون الثلاثة كثر الرواس جدا تجد الشيخ الواحد عنده 600 راون فإذا انفرد عنه راون واحد فإن هذا يوجب الشك يقال أين 600 من هذا الحديث ليش ما روه إلا واحد لكن في عهد الصحابة يكثر تكثر الفردية في عصر التابعين تكثر الفردية لكنها أقل من عهد الصحابة لانتشار التابعين وكثرتهم في عهد تابع التابعين تكثر الفردية لكنها أقل من عهد التابعين فيما بعد ذلك كثرت كما قلت لكم تجد الشيخ الراوي يحفر مجلسه 600 نفر 300 نفر 50 نفر فإذا انفرد عنه راون واحد فإن هذا الانفراد يجب الضعف يوجب الضعف إذن الفرد من قبيل من قبيل الضعيف غالبا مهو دائما غالبا وهو أنواع ثلاثة الأول من فرد به ما قيدته بثقة يعني من فرد به ثقة من الثقات لم يروه غيره لكنه لا يخالف غيره من فرد به لم يروه غيره ولكنه لم يخالف غيره مثل حديث عمر مخطاب إنما العمال بالنيات وإنما لكل ما لون فقد حصل فيه الإفراد في ثلاث طبقات من رواته ومع ذلك هو صحيح لكنه فرد به الثقة عن الثقة عن الثقة هذا يسمى الفرد يسمى فردا ويسمى غريبا وقد مر علينا وقل غريب مرى وراء فقط لكن الغرابة تكون كما قال المؤلف ثقة يعني معناه لا يرغو الحديث إلا ثقة أو جمع ومراده بالجمع أهل البلد أو قرية أو قبيلة أو ما أشفى ذلك انفرد بهذا الحديث عن أهل هذا البلد شخص واحد انفرد به عنهم شخص واحد بمعنى يقال تفرد فلان برواية هذا الحديث عن الشمين تفرد فلان بهذا الحديث عن الحجازيين تفرد فلانه بهذا الحديث عن البصريين عن الكوفيين وما أشبه ذلك هذا فرد لكنه ليس فردا مطلقا بل هو فرد في بلد معين انفرد به من بين المحدثين من هذا البلد مثلا إذا قدرنا أن المحدثين في الشام ألف فروا هذا الحديث منهم واحد لم يروه سواه نقول هذا فرد فرد مطلق ولا نسبي نسبي بالنسبة لمن لأهل الشام بالنسبة لأهل الشام أو قص على رواية القصر على رواية بأنه يقال مثلا لم يروي هذا الحديث في هذا المعنى إلا فلان يعني أن هذا الحديث بهذا المعنى ما رواه إلا شخص واحد عن فلان فتجد هنا أن القصر في الرواية فقط وإلا فالحديث من طرق أخرى مشهور وطرقه كثيرة وإنما قسم المؤلف الفرد إلى هذا التقسيم ليبين أن الفرد قد يكون فرداً نسبياً وقد يكون فرداً مطلقاً فإذا كان هذا الحديث لم يروى إلا من طريق واحد فقط مع كل من رواه فهو فرد مطلق وإذا كان هذا الحديث لم يروى إلا من طريق رجل واحد بالنسبة لأل الشام أو الحجاز أو الكوفة فهو فرد النسبة وكذلك بالنسبة للشيخ لو قال تفرد به عن فلان عن هذا الشيخ فلان ابو فلان من بين الطلبة يسمى أيضا فردا نسبيا الفرد النسبي غرابته نسبية والفرد المطلق غرابته مطلقة وأيهما أقرب للصحة النسبي أقرب لأنه قد يكون فردا بالنسبة لهؤلاء ولكنه بالنسبة لغيرهم مشفور أو عزيز يعني مروا بعدة طرق فهذه الدرسة اليوم كم قسم ثلاثة الشاد والمقلوب والفرد والشاد جر معه ثلاثة نواع المحفوظ والمعروف والممكن نعم والله أعلم نعم نعم نعم نعم نعم بين هذين الحديثين وهو على أنه إذا انتصر في شعبان لا يصاب أما لا يتقدم أن أحد رمضان بيوم رومان فهو أيام الشكل هو يمكن الجمع لكننا حكينا كلام الأمام أحمد رأى أنه شار والجمع ممكن بأن يقال النهي في حديث لا يتقدم هذا للتحرين والأول للكراهة وأيضاً نقول حديث إذا انتصب شعبان فلاثون ممنطوق وذاك مفهوم ودلاله منطوق أقوى من المفهوم لكن نحن حكينا كلاماً لمام أحمد لأجل أن نثبت أن الشدود ليس بشرط أن يكون في حديث واحد نعم ماذا تقول يا جماعة أي معروف لثقة مثلة أقول ماذا تقولهم ينظر في الراجع ينظر في الراجح لأن هذه المخالفة قد يكون بأحاديث تؤيد أحدهم نعم بس إذا لم يكن رجحان لكن الغالب يكون هناك رجحان مثلا حديث بسرة وطلق ابن علي حديث طلق ابن علي أن الرسوس إلى عن الرجل يمس ذكره في الصلاة عليه الوضو قال لا إنما هو بضعة منك حديث بسرة من مس ذكره فليتوض هذا يمكن الجمع بينهم يمكن الجمع بينهما فيقال إن مس ذكره لشهوة انتقد وضوءه وإن مسه لغير شهوة لم ينتقد لأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن ما هو بضعة منك يدل على أن مسه كمس بقية الأعضاء يعني إذا مسسته مس عضو فإنه لا ينقذ له وإذا مسسته مس شهوة فإنه ينقذ له عرفتم هذا جمع وهو جمع جيد هو جمع جيد لأن قوله إنما هو بضعة يدل على أنك إذا مسسته كما تمس رجلك مثلا الإنسان لو مس رجله هل يمكن مسه لشهوة لا لكن لو مس ذكره يمكن مسه لشهوة نعم فإذا مسه لشهوة صار مسه إياه مسا مخالفا لمس بقية الأعضاء فينقض له وإذا مسه كمس بقية الأعضاء فإنه لا نقض له جمع آخر يقول حديث بصرة من مس ذكره في التوضع على سبيل الاستحفاء وحديط طلق من علي ينفي الوجوب وحين يدل لا معارض لأن الاستحفاء لا يعارض الوجوب فيقال لا يجب ولكن يستحب وإلى كل من هذين الجمعين ذهب بعض العلماء الراجح الأول الراجح أنه إذا مسه لغير الشهوة فلا أنتقل بوضو نعم هذا من حيث العموم يا اسمك يا بدر من حيث العموم لا شك أن مسلم المقدم على السنة لكن باعتبار كل فرد من الأحاديث لا لأنه قد يكون سند أبي داود مثلا رجاله كلهم ثقات واللقي ثابت بينهم كيف نقدم صحيح مسلم عليه عند التعارض ولهذا يجب أن تعرف الفرق بين التفضيل المطلق والتفضيل المعين كما مر علينا البال في تنونية نحن نقول مثلا التابعون أفضل من تابع التابعين لكن هل هو أفضل من كل فرد؟ لا من حيث الجنس فيوجد في تابع التابعين من هو أفضل من كثير من التابعين فإذا نظراً من حديث العموم نقول لا شك أن مسلم أصح من السنن ولكن لا يعني ذلك أن كل حديث منه فهو أصح من كل حديث من السنن يمكن يعني الأوصاف هذه من متغيرة تجتمع في موصوف واحد نعم إذا لم يمكن جمع يكون من الشذور لكن جمع يمكن بأن يرد عليه الأمم مرتين في أيضا في صحيح المسلم أن رسول عليه الصلاة والسلام صلت ظهر يوم النحر بمكة وفي الصحيحين من حليث أنس أنه صلت ظهر في ميناء يوم العيد هل نقول أن حليث جابر شاذ لأن ما في الصحيحين مقدم أو نقول حليث أنس هو الشاذ لأن جابر رضي الله عنه قد ضبط حجنب عليه الصلاة والسلام من أول إلى آخر واعتنى به وحافظه أو يمكن الجامع كيف يمكن صحيح الجامع ممكن فإذا أمكن الجامع ووجب الرجوع إليه نعم دول نعم حنا قلنا إنه من قسم الضعيف لا شك من قسم الضعيف لكن هل عاد مثلا إذا صارنا قسم الضعيف لاختلاف الراوي فيه قد يكون مثل ما قلت يبدل ثقة بثقة ويكون أصل الحديث صحيح من حيث أن الرواس ثقات لكن أصل هذا السند ضعيف يعني لا نقبل من المسند هذا السند على وجهه يعني سياق السند ضعيف بلا شك مدام فيه قلب هو ضعيف أما نفس المتن فقد نحكم بصحة نعم يقول يقول بن حجر في النخبة وزيادة راويهما يعني الصحي والحسن مقبولة ما لم تقع منافة لمن هو أوثق منافية لكن يبقى عندنا في مسألة الأدعية وما يتعبد به من الأذكار هذه اللي توجب للإنسان الشك في الزيادة التي انفرد بها واحد عن بقية الثقات وإن لم تكن منافية لماذا؟ لأن الأذكار والأدعية الغالب أنها محفوظة فإذا كان الثقات كلهم رووه بدون هذه الزيادة فهنا قد ينقدح في ذهن الأسان أنها شاذة هذا الرعو اللي زادها يسندها إلى كل المشائخ السابقين يحدث عن فلان عن فلان إلى أن تصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا هو يعتقد أن شيخه رواها هو يقول عن شيخه أنه رواها وهو ثقة لا ما نحكم الشيخ أبدا إذا كان في غير الأدعية والأذكار لا شك عندي أنها لا تكون شاذة لكن يبقى عندنا شك في الأذكار مثلا التشهد لو أن أحد أنزاد فيه شيئا وخالف الثقات هذا الذي قد نقول أننا نشك فيها أما غير الأذكار أحكام مطلقة فهو لا شك أنها تقبل لأنه ثقة وش حجاتنا عند الله وكون هؤلاء لم يذكروها يحتمى عليهم نسانا ويحتمى أن شيخهم نسي ولم يحدثهم بها الاحتمال في هذا وهذا لكن مدام ثقة مدام ثقة ولا تخالف أن كلامنا في غير المخالفة أما في المخالفة واضح أنه شاد ولا يقبل لكن في غير المخالفة أنت الوقت سأكون الصفة معينة وتحديث آخر يبقى زيادة على هل نقول أن الله تفضع أن الصفة هذه ليست مذكورة مش هدوها يعني يعني مثلا رفع اليدين عند السجن هل نحملها لأحيانا أنه يرفع نصاص ليدين أو نجعلها شادة لا هذه في ترجيح نرجع فيها إلى الترجيل فمثل ابن عمر يقول وكان لا يفعل ذلك في السجود نص على أنه لا يفعل وفي تكفيذ الأحرام والركوب والرحم منه نص على أنه يفعل وفي أحاديث ليست في الصحيحين أنه كان يكبر عند كل خفض وراء هنا نقول حديث ابن عمر مقدم وليس من باب تقديم النافع على المثبت لأن القاعدة من المثبت مقدم على النافي لكن نافي هذا الرجل كالإثبات تماما لأن قوله وكان لا يرفع بوزان قوله وكان وضع اليدين على حالهم لأن الرجل يقولك رفع عند تكبث إحرام وعند الرفع منه ولم يرفع عند السجود هل يمكن أن يكون قد رفع وخفي عليه لا يمكن ربما لكن كون ابن عمر يقول لا يرفع في السجود هذا لا يقول إن هذا من باب النفي لأن باب النفي هو الذي يحتمل أنه لم يعلم حتى من أجل نقدم المثبت أما هذا هو عالم ما في أشكال المدي والنسائل وابن ماجه من طريق ابن عرينا عن عمد عن عرسجة عن مولاه ابن عباس قال أبو حاتم المحفور حديث ابن عرينا ثانيا ما رواه ابن حاتم من طريق حبيب بن سحبيب وهو أخو حمزة ابن حبيب الزياد المقرئ عن أبي إسحاق عن العيزان ابن حريب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقار الصلاة وآت الزكاة وحج البيت وصام وقر الضيفة وقر الجنة فالفحكور أن الحديث موقوف وليس مرفوع فإن غير حبيب بن حبيب رواه عن أبي إسحاق موقوف ثانيا الشيور في المتل وأمثلة هذا القسم كثيرة منها أولا ما رواه أبو داود وغيه من حديث عبد الواحد ابن زياد عن الأعفش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عن مغرفوعا إذا صلى أحدكم ركعتين فلرف ليطجع عن يمينه فإن المحبوبة رواية على فليطجع على على يمينه للصواب على نعم في الصواب هذه شادة فليطجع على يمينه فإن المحفوظ رواله من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا من قوله وانقرد أرض الواحد لهذا الأرض ثاليا حديث أنسي مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاء قال بسم الله اللهم إني يعود بك من الخب والخبائر فزيادة بسم الله من الحديث شاذة لأنها مخالبة لكل طرف الحديث عن عبد العزيز بن سهيم عن أنس في الصحيحين ثالثا وجاء في الحديث ابدأوا مما بدأ الله به الحديث بهذا النقو شاذ غير صحيح والمحكور إنما هو بلا أبدأ بصيغة الخبر وليس بصيغة الأمر هكذا رواه رواه مسلم وغيره رابعا قوله صلى الله عليه وسلم سلاة الدين والنهار مثنى مثنى رواه أبو داود بسند صحيح فالحديث شاذا لأن الحديث في الصحيحين وغيريما من ضريب عن ابن عمر دون ذكر النهار وهذه الزيادة تقرد بها عليهم عبد الله الأزدي عن ابن عمر دون سائر من رواه طواه عن ابن عمر وقد قال الحافظ في الفتح ما مختصره إن أكثر أحمل الحديث فعلوا هذه الزيادة لأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه وحكم النسائي على طاويها بأنه أخطأ فيها انتهى والحمد لله رب العالمين طيب هذا جيد لكن حديثنا في دخول الخلاء قد يعارم فيه فيقال إنه لا ينطبق عليه الشذوء لماذا؟ لأن ما في مخالف في زيادة فهو كحديث النكرات المعاب وكذلك حديث ابن عمر صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فسندها صحيح كما صححه الشيخ عزمباز وغيره من العلمان وهذه الزيادة لا تنافع صلاة الليل يعني فيها زيادة وحديث ابن عمر إنما سئل عن صلاة الليل فقال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فيكون التقييد هذا بناء على سؤال السائل فإذا جاءت حواية صلاة الليل والنهار لم يكن فيها شذود أما بقيت الأمثلة فهذا صحيح بقينا في مسألة هل الشذود يكون في حديث واحد أو في حديثين لم تأتي لهذا بأمثلة وهذا أهم من المخالفة في حديث واحد نعم حين ذكرنا أضمن أمثلة ذكرنا لكم أمثلة نعم فلا بد من معرفة ذلك والآن مانين بيحدد لنا أقول لنا حدد أحد منكم مع وسائل يحدد أصحابين هم منتبعهم بها الثاني إلى يوم الدين ما عدي حنا ناقشنا في البيتين الأولين المعضل طيب أيهما أقرب للصحة المعضل أو المنقطع أقرب للصحة المنقطع المعضل لأنه اثنين عبارة طبقتين لنكونها شدار ايه أحسن تمام صحيح المعضل أقرب أبعد من الصحة أبعد عن الصحة من المنقطع لأن ذاك راو واحد طيب المنقطع في بعض أحواله هل يساوي المعضل أو لا نعم صار مساويا للمعضل إذا انقطع الأول والثالث صار مساويا للمعضل لأنه سقط منه راويا طيب لو أن شخصا روى عن شخص معاصر الله ولكن لم يجتمع به هل يحكم بالاتصال أو لا لا يشترك أنا أسألك هل يحكم بالاتصال في هذه الصورة أو لا لا يحكم بالاتصال على على رأي من قال أنه يشترك السماع أو اللقي وعلى رأي من على رأي من قال أنه لا يشترك السماع فأنه يكون مرتصرا يعني يشترض مع أصرف فقط فإنه يكون متصل صح طيب رجل يروي عن شخص اسمه عبد الله فنقل عنه الحديث بكنيته التي لا يعرف بها