03- شروط رواية الضعيف - الحديث (المرفوع - الموقوف - المقطوع )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
استثنى بعض العلماء الأحاديث التي تروى في الترغيب والترهيب فأجازوا رواية الضعيف لكن بشروط ثلاثة الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا فإن كان شديدا فإنه لا تجوز روايته ولو كان فيه
ترغيب وترهيب والثاني أن يكون له أصل ثابت مثل لو جاءنا حديث يرغب في بر الوالدين حديث يراقب في صلاة الجماعة حديث يراقب في قراءة القرآن لكنها ضعيفة هذه لها أصل ولا لا لها أصل لأن بير
الوادين ثابت فضله صلاة الجماعة كذلك قراءة القرآن كذلك الشرط الثالث ألا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله لأنه لا جوز أن تعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حديثا إلا إذا صح
عنه فبعض العلماء أجاز رواية الضعيف بهذه الشروط الثلاثة أن يكون في الترهيب والترهيب أو أربعة أن يكون في الترهيب والترهيب وأن لا يكون الضعف شديدا وأن يكون أصله ثابتا وأن لا يعتقد أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة الشروط ولكن الذي يظهر أنه لا تجوز رواية الضعيف إلا مبينا ضعفه مطلقا لا سي ما بين العامة لأن العامة متى قلت حديثا نعم اعتقدوه صحيحا واعتقدوا أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ولهذا من القواعد المقررة عندهم ما قيل في المحراب فصوى هذه قاعدة مقررة عند العامة ما قيل في المحراب فصوى لو تأتي لهم بأكثر بحديثا على وجه الأرض صدقوه
ولهذا مشكلة العامة حتى فيما يظهر لو بين ضعفه لأن العالم في التريب والتريب على طول يمسك الشيء ويعرض عن كونك بينت أنه ضعيف أو غير ضعيف والحمد لله في القرآن الكريم وفي السنة النبوية
الصحيحة ما يغني عن هذه الأحاديث الغريب أن بعض الوضاعين بعض الوضاعين الذين يكتبون عن الرسول عليه الصلاة والسلام وضعوا أحاديث في حدث الناس على التمسك بالسنة وقالوا إننا لم نكذب على
الرسول وإنما كذبنا له والرسول عليه الصلاة والسلام يقول من كذب عليه أما نحن فقد كذبنا له فكل شيء يجوز لكم هاتوه وانسبوه للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا تحريف للكلمة عن مواضعه لأنك
الآن نسبت للرسول ما لم يقول وهذا هو الكذب عليه هذا هو الكذب عليه وفيما صح عنه من السنة غيناً عن ما كذبت عليه الخلاصة الآن أن أقسام الحديث كم؟
خمسة تعدوا علينا؟
نعم نعم نعم أحسنت هل كل هذه الأقسام مقبولة الضعيف غير مقبول كذا؟
طيب هل يعمل بها؟
اينا يعمل بها إلا الضعيف لأن الضعيف غير مقبول طيب إذا جاءنا حديث من طريقين عبيد الله من طريقين كل طريق فيه كذاب يكون حسناً لغيره لا يكون حسناً لغيره لأننا قلنا الحسن لغيره أن يكون
متعدد طرق على وجه يجبر بعضها بعضاً مثل يكون الرواس كل واحد منهم سيئاً الحفظ هذا إذا جاء من وجه الطرق يقوع أما إذا كان فيه وضعون كذابون فهذا مهما كان لا يمكن أن يقوع هل يجوز أن يروا
الحديث الضعيف عن نصر الله عليه الصلاة والسلام إلا أن يبين ضعفه في الترعيب والترعيب ما أخير في الشروط تقول الله قال خاطب ربي صلى الله عليه الصلاة والسلام من الشروط خطع وأن يكون
الضعف ضيو الشديد وأن يكون الضعف ضيو شديد وأن يكون ثابت الأصل نعم وأن يكون ثابت الأصل وأن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم حسن طيب هذه شروط أربعة في الضعيف ولكن رجحنا
أنه أن الضعيف لا يجوز أن يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام إلا مبينا ضعفه مطلقا لا في الترعيم ولا غيره ثم قال وما أضيف للنبي المرفوع كم ذكر المؤلف من الأقسام الصحيح والحسن والضعيف
ونحن قسمنا الصحيح إلى قسمين والحسن إلى بسمين فتكون أقسام خمسة قال المؤلف وما أضيف للنبي المرفوع وهذا أيضا من أقسام الحديث وما لتابع هو المقطوع وإن يذكر ما أضيف للصحاب لأن الكتاب
مختصر فيه ثلاث أشياء مرفوع وموقوف ومقطوع تختلف هذه باختلاف منتهى السند فمنتهى سنده إلى رسول صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع ومن تهى إلى الصحابي فهو موقوف ومن تهى إلى من بعده فهو مقطوع
أنتم تسمعون دائما في الكتب وعن أبي هريرة مرفوعا وتسمعون وقد رواه خلان موقوفا وتسمعون مقطوعا هذا الحديث مقطوع والمقطوع غير المنقطع كما ساته إن شاء الله المرفوع ما أضيف للنبي صلى
الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقريد مثال القول إنما الأعمال بالنياة وإنما لكل امرئ ما نوعه هذا مرفوض قولا ومثال الفعل توضع النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفين وهو كثير ومثال
التقرير قال النبي عليه الصلاة والسلام للجارية أين الله قالت في السماء فأقر نسمي هذا مرفوعا نسميه مرفوعا طيب ما فعل في وقته أو قيل في وقته هل يكون مرفوعا نقول إن علم به فهو مرفوع
لأنه يكون قد أقره وإن لم يعلم به فليس بمرفوع لأنه لم يضف إليه ولكنه حجة على القول الصحيح حجة ووجه كونه حجة إقرار الله إياه أنتم معنا الآن ما عرفت طيب قلنا المرفوع ما أضيف إلى النبي
صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير طيب القول مثاله إنما العمل البنيات الفعل توضع فمسح على خفيف التقرير سأل الجارة أين الله قالت في السماء طيب ما فعل في عهده في عهد الرسول
فإن عالم به فهو مرفوع لأنه من التقريب وإن لم يعلم به فليس بمرفوع لأنه لا صح أن ينسب إليه وهو لم يعلم به ولكنه حج لكنه حج إذا فعل في عهده فهو حج والدليل على هذا أن الصحابة رضي الله
عنهم احتجوا على إقرار الله الشيء احتجوا بإقرار الله الشيء فقالوا كنا نعزل والقرآن ينزل ومتى كان القرآن ينزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكأنهم يقولون لو كان شيئا حراما لنهى عنه
الله والدليل أن الله لا يقر الحرام قوله تعالى يسخون من الناس ولا يسخون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول فهؤلاء الجماعة الذين بيتوا ما لا يرضاه الله من القول قد
يستخفوا عن الناس ولن ألمرهم الناس لكن لما كان فعلهم غير مرضي عند الله أنكر الله عليهم ذلك فدل هذا على أن ما فعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره الله عز وجل فإنه حجة لكننا
لا نسميه مرفوعا وذلك لأنه لا تصح نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إذن المرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ها من قول أو فعل أو تقليل طيب وثمي مرفوعا لارتفاع مرتبته لأن
كون السند غايته الرسول عليه الصلاة والسلام هذا أرفع ما يكون أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما أضيف إلى الله فقد سبق أنه سمى الحديث القدسي والحديث الإلهي والحديث الرباني
لأنه منتهى إلى رب العالمين عز وجل والمرفوع منتهى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قال وما لتابع هو المقطع هذا القسم إيش الصحيح قسماء والحسن قسماء والضعيف والمرفوع هذا السابق وما
لتابع هو المقطوع إذن المقطوع ما أضيف إلى التابع فمن بعده أهل العلم الحديث سموه مقطوعا لأنه منقطع منقطع في الرتبة عن المرفوع وعن المرقوف مثل ما لو نقل كلام عن الحسن البصل رحمه الله
نقول هذا مقطوع أثر مقتور أثر مقتور طيب بقي ما أضيف إلى الصحابي نوعا النوع الأول ما ثبت له حكم الرفق ونوع الثاني ما لم يثبت له حكم الرفق فأما ما ثبت له حكم الرفق فإنه يسمى عندهم
مرفوعا حكما وما لم يثبت له حكم الرفق فإنه يسمى موقوف نسمى موقوف فالآثار التي تروى عن أبي بكر نسميها موقوفة والتي تروى عن عمر نسميها موقوفة عن أي واحد من الصحابة نسميها موقوفة وهذا
استلاح يعني لو قال قائل لماذا سنت في الموقوف نقول هذا استلاح ولا مشاحة في الاستلاح واللي معلوم أنه يصحل نقول حتى المرفوع موقوف لأنه وقف عند الرسول عليه الصلاة والسلام لكن نقول هذا
استلاح ولا مشاحة في الاستلاح أنا قلنا المضافل الصحابي ينقسم إلى قسمين أحدهما يشيبع ما ثبت له حكم الراف والثاني ما لم يثبت له حكم الراف أرفتم الأول ماذا نسميه نسميه مرفوعا حكما
والثاني نسميه موقوفا طيب فما هو الضابط للذي له حكم الراف والذي ليس له حكم الراف مما نسب للصحابة الضابط قالوا ما لا مجال للاجتهاد فيه فهذا مرفوع حكما الشيء الذي ليس للرأي فيه مجال
وإنما يأخذ عن الشرع هذا يسمى مرفوعا حكما مثل لو حدث الصحابي عن أخبار يوم القيامة نقول هذا مرفوع حكما لو أن الصحابي فعل عبادة لم ترد بها السنة لقولنا هذا مرفوع حكما ومثلوا لذلك بأن
علي بن أبي طالب صلى ثلاث ركوعات في صلاة الكسوب في كل ركعة والسنة جاءت بركعين لكن هو رضي الله عنه صلى ثلاث ركوعات قالوا هذا لا مجال للرأي فيه ولا يمكن فيه الاجتهاد لأن عدد الركعات
أو عدد الركوع هذا أمر يتوقف على السنة فلولا أن عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه علما بهذا ما صلى ثلاث ركوعات في ركعة واحدة فهذا مرفوع حكمة لماذا؟
لأنه لا مجال الاجتهاد فيه طيب لو أخبر عن يوم القيامة وعن الجنة أعون النار أحد من الصحابة اللي قلنا هذا مرفوعا حكما إلا أنه يشترط في هذا النوع ألا يكون الصحابي ممن عرف بالنقل عن بني
إسرائيل فإن كان قد عرف بالنقل عن بني إسرائيل فإنه لا يعتبر له حكم الرفع لماذا؟
لاحتمال أن يكون هذا مما نقله عن بني إسرائيل وهؤلاء كثيرون مثل عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه فإنه أخذ جملة كبيرة في خزوة الإرموك مما خلف الفرصة وغيره كذلك أيضا عبد الله بن
عباس رضي الله عنه كان ينقل عن بني إسرائيل كثيرا لأن فيه رخصة فإذا علمنا أن هذا الصحابي يُعهد منه النقل عن بني إسرائيل فإنه لا يكون قوله مرفوعا حكما إذن الموقوف ما أضيف إلى الصحابي
بشرطة لا يكون له حكم الراف وبناء على ذلك نقسم ما أضيف إلى الصحابي إلى قسمين القسم الأولي أشرف ما أضيف إلى الصحابي نقسمه إلى قسمين ما ثبت له حكم الراف والثاني طيب ما الذي يأتي له
حكم الراف أين أنت ومسمك يا ناصر مثال الأول في العبادات مثال الثاني يتحدث عن أخبارهم القيامة عن الجنة عن النار فهذا لا مجال الاجتهاد فيه فإن تحدث الصحابي عن حكم من الاجتهاد فيه مجال
مثل حكم قياسي مثلا قاس شيء على شيء يكون موقوفا عليه بقينا على هل ما أضيف إلى الصحابي ولم يتكت له حكم الراك هل هو حجة أو لا في هذا خلاف بين العلماء فمنهم من قال إنهم حجة بشرط ألا
يخالف نصا ولا صحابيا آخر فإن خالف نصا أخذ بالنص وإن خالف صحابيا آخر أخذ الراجح ومنهم من قال إن قول الصحابي ليس بحجة لأن الصحابي إذا لم يكن له حكم رفع لأن الصحابي بشر يجتهد ويخطئ
ويصيب ومن العلم من قال أبو بكر وعمر قولهما حجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا بالذين من بعد أبو بكر وعمر وقال إن يطيعوا أبو بكر وعمر يرشدوا ومن سواهما فقوله ليس بحجة والذي
يظهر أن قول الصحابي حجة إن كان من أهل الفقه والعلم وإن لا فلا إلا أن بعض الصحابة يفدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ويتلقى منه أحكاما ثم يصريف إلى قومة ولا يكون من الفقهاء فهذا
قوله لزب حجة وأما إذا كان معروفا بالفقه والعلم فقوله حجة هذا هو الراجع في هذه المسألة نعم أي نعم هذا إذا قال هذا ضعيف وهذا ضعيف وهذا نقول ضعيفان يغلباني قوية هذا من البيات المشهورة
لا تخاصن بواحد أهل بيت فضعيفان يغلباني قوية نقول بتعدد طرق يصل إلى درجة الحسن لو نظرنا هذا إلى الأخبار العادية أخبرنا الرجل بخبر قال قدم البلد اليوم فلان والرجل ضعيف ثم جاءنا الرجل
آخر قال قدم فلان اليوم وجاءنا ثالث ورابع ما يقوى الخبر نعم ما في شيء نعم لا أن يروي الثقة الثقة من هو أرجح منه نعم لكن هنا من جهة منتهى السند يعني السند إلى أين ينتهي إنتهي إلى
الرسول فهو مرفوع إلى الصحابي إلى التابعين فمن بعده مقتور يعني هنا باعتبار منتهى السند لا باعتبار صحة المنقول لا لا بس المورد التقسيم مختلف هناك من حيث الصحة وعلي ما هو من حيث منتهى
السند إلى أين يصل نعم وَإِذَا قِلَ الشَّيْخَانَ فَقَدْ إِصْطَلَحَ الْعُلَمَاءَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا الْبُخَارِي وَمَسْمِلِ لأنهما شيخ الخلفاً والله ذكروهم بقولهم قيد نعم نعم ننظروا
ايش؟
راضع تصنيف الضعيف الأقصام الأربعة التي ذكرتموه منكم الآن الضعيف الضعيف هو القسم الخامس أنا في التصنيف الضعيق أما قلتم أنه يشترض أن لا يعتقد أن رسول صلى الله عليه وسلم قال إيه هذا
الضعيق؟
نقول إن لا يعتقد رسول صلى الله عليه وسلم قال وكيف يقول روي عن قبيس الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الحمد لله يا جيكم الله صلى الله عليه وسلم قال وفي هذه حالة متلبس مدام قال روي
شيف روي هذه سئة تمريض نعم يا شيخ ولهذا قلنا احذر ان تروي الضائف عند العوام نحن نرجح هذا ونقول لا تذكره الا مبينا بضعه نعم عمد واصل لعل هذا في باب العبادات إما في باب الأخبار عن
المغيبات فهذا بني نصير عندهم أخبار كثيرة لو أن ابن عباس مثلا ذكر نقلك قال قول من أمور الغيب إما أن نكون له شاهد من السنة فهذا نقبل الشاهد أو لا يكون فنحن نتوقف فيه لا يتوقف فيه ما
نقول له الحكم الراف وليس معناه أنه غير صحيح قد يصح أن ابن عباس لكن الكلامنا هل نقول هذا من قول الرسول ولا لا نقول ما دام أن ابن عباس نثبت عن أنه ينقل عن بني الصحيح نقول لا هذا من
ما نقله لأن ابن عباس ما أضافه للرسول لا النبي ابن عباس لم يضيفه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم هو على كل حال هم قالوا الصدق لا شكل من الإيمان لا شكل من لكن نظرنا إلى أن
النقد هنا الصدق أخص فيه أضفنا إلى الصدق يكون أداله في الصلاة والزكاة هو داخل بالضبط الصدق والضبط تقارب لا هما نسبه للرسول يرى أن إخبار بني إسرائيل مما يجوز التحدث فيها كما أذن
الرسول بهذا الكلام ما نقول أنه مرفوع أنه صحيف لغة صحيف هذه مسألة الثانية لكن لا نقول أنه مرفوع نريد أن نخرجه من أقسام المرفوع فقط لا يحتاج إلى توقف فيه إذا كان يحسن من بني إسرائيل
يتوقف فيه نعم نعم حيث يكون موقوفا يكون موقوفا ويكون مقطوعا نعم زكين بلا بلا لكن هذه ما تعرضنا لها لأن هذه ما تعرضنا لها يمكن ما لا يذكرها ولا ما ذكرها ما تعرضنا إن شاء الله نعم قال
الصحابي وبرنا نعم لا يكون له حكم رفع ويكون ما فيه لا يكون له حكم رفع لأنه ما صرح بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان الغالب إن اللي يعمر ينهى هو النبي صلى الله عليه وسلم لكن
يقولون هذا لما للمصرح ما نقول إنه مرفوع صريحا نقول هو مرفوع حكما إيش نعم نعم نعم لا الصحيح إن الخبر يشمل المرفوع الحديث والأثر نعم هذا هو الصحيح نعم إذا اتفق على تخريج حديث فهو
مقبول أبد اللي ينتقل على الانفراد فقط من فرد به أحدهم نعم نعم لأن هذا رأيهم هذا رأيهم فهو من حيث الصحة لا شك أن البخالي أصح لكن من جهة الصناعة والترتيب مسلم أقوى نعم يعني أنكر عليه
وقال الله إيمان راغم يعني يصوركم عن شيء وقد أخبر الله يأخبركم الله أن دينهم محضر هذا قاله النبي عليه الصلاة والسلام تحذيرا من الاقترار بهم وإلا فقد أذن لهم قال إذا أحدثكم الأكتاب
فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم لكن إذا أخذنا بما يقولون فهذا تصديق وإقرار أو إذا سألناهم بعد أشد نعم يرى أنه جائز ويرى أنه غيره يخشى غيره من الفتنة أحيانا النساء يخشى على غيره من الفتنة
فينهاه وهو بنفس الرقم يفعله يقول أنه انتهى الوقت نأخذ الدرس دين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهل الأصحاب أجمعين المرهوم حكما له
أقسام في الورقة أولا ما لا مجال الاشتعار فيه مما قاله الصحابة الذي لا يعرف بالأخ عن بني إسرائيل كذلك إذا قال الصحابي من السنة كذا فإنه مرفوع حكما لأن الصحابي إذا قال السنة فإنما
يعني به الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا قال من السنة كذا وكذا فهو مرفوع حكما كقول ابن عباس صدي الله عنهما حين قرأ الفاتحة في صلاة الجنازة وجهر بها قال لتعلموا أنها سنة أو ليعلموا
أنها سنة وقال أنس بن مالك رضي الله عنه من السنة إذا تزوج البكر على السيب أقام عندها سبعا هذا نقول إنه مرفوع حكما لأن الصحابي لا يضيف السنة إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن
قال التابعي من السنة كذا إذا قال التابعي من السنة كذا فقد اختلف المحدثون في هذا فمنهم من قال إنه موقوف وليس من قسم مرفوع لأن التابعي لم يدرك أهد النبي عليه الصلاة والسلام حتى نقول
إنما سماه سنة يعني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعض العلماء بل هو مرفوع لكنه مرسل منقطع لأنه سقط من الصحابة إذا قال التابعي من السنة فللعلماء في ذلك القول الأول أنه موقوف
ويكون مراد بالسنة سنة الصحابة والقول الثاني أنه مرفوع مرسل يعني سقط منه الصحابة ويكون مراد بالسنة هنا على هذا القول سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرفوعا مرسلا واضح جماعة طيب
وعلى القولين إذا كان مرسلا فهو ضعيف وذلك لعدم اتصال السند وإذا كان موقوفا فهو قول صحابي أو فعله وقد علمتم فيما سبق اختلاف العلماء في قول الصحابي أو فعله هل هو حجة أو لسه بحجة وبينا
أن الصحيح أنه حجة لكن بشرط بل بشرطين في الواقع أن يكون الصحابي من فقهاء الصحابة والثاني أن لا يخالف نص والثالث أن لا يخالف صحابيا آخر فإن لم يكن من فقهاء الصحابة فليس قوله بحجه وإن
كان من فقهائهم ولكن خالف نصا فالعبرة بالنص وإذا كان من فقهائهم ولكن خالفه صحابهم آخر فإن النصر المرجح كذلك أيضا من المرفوع حكما إذا نسب إلى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فقيل
كانوا يفعلون كذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مرفوع حكما وأمثلته كثيرة مثل قول أسماء بنت أبي بكر نحرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرساً في المدينة وأكلناه فهنا لم تصرح
بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم به لأنها لو صرحت لكان مرفوعاً صريحاً لو صرحت بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم بأنهم ذبحوا ونحروا الفرس وأكلوها لكان مرفوعاً صريحاً إذن هو مرفوع
حكماً ووجه ذلك ما أشرنا إليه سابقا من أنه لو كان حراما ما أقره الله عز وجل فيقرار الله له يقتضي أن يكون حجه وقد علمتم فيما سبق أن بعض العلماء يقول هذا ليس مرفوعا حكما ولكنه حجه قال
إنه ليس مرفوعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم به لكنه حجه لأن الله علم به فأقره طيب كذلك أيضا من المرفوع حكما إذا قال الصحابي رواية مثل السند اتصل إلى الصحابي فقال عن أبي
هريرة رواية من فعل كذا وكذا ومن قال كذا وكذا فهذا يقولون إنه من المرفوع حكما لأن قول الصحابي رواية لم يسرح أنها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كان الغالب أن الصحابة
يتلقون عن الرسول صلى الله عليه وسلم جعله العلماء من المرفوع حكما وكذلك من المرفوع حكما إذا قال التابع عن الصحابة رفعه مثل أنبي هريرة يرفعه أنبي هريرة رفعه أنبي هريرة يبلغ به كل هذه
من المرفوع حكما وذلك لأنه لم يصرح فيه بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رحمه الله والمسند المتصل الإسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبن عندنا مسند ومسند ومسند إليه وإسناد
وسند انتبهوا هذه خمسة أشياء مسند هذه واحد والثاني مسند والثالث مسند إليه والرابع سند والخامس إسناد يقول مؤلف المسند المتصل الإسناد من رويه إلى المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وقوله
لم يبن تفسير الاتصال يعني لم ينقطع فالمسند إذن هو المرفوع المتصل إسناده هذا المسند المسند هو المرفوع المتصل إسنادهم من أين أخذنا أنه المرفوع من قوله حتى المصطفى ومن أين أخذنا أنه
متصل الإسناد من قوله المتصل الإسناد وقوله ولم يبن هذا المسنج وعلى هذا فالموقوف ليس بمسنج لماذا؟
لأنه غير مرفوع لم يتصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والمنقطع الذي سقط منه بعض الرواة كذلك ليس بمسنج لأن اشتراطنا أن يكون متصلا هذا ما ذهب إلى المؤلف وهو قول الجمهور من علماء
الحديث وبعضهم يقول إن المسند أعم من ذلك فكل ما أسند إلى رويه فهو مسند فيشمل المرفوع والموقوف والمقطوع والمتصل والمنقطع ولا شك أن هذا القول الثاني هو ما يوافق اللغة فإن اللغة تدل
على أن المسند معناها الذي أسند إلى رويه سواء كان مرفوعا أو غير مرفوع متصل أو منقطع لكن لا الذي عليه أكثر المحدثين أن المتصل أن المسند هو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم طيب فقين مسند المسند هو الراوي الذي أسند الحديث إلى رويه فإذا قال حدثني فلان فالأول مسند والثاني المسند إليه إذن من نسب الحديث فهو مسند ومن نسب إليه الحديث فهو مسند إليه
بقى علينا الإسناد نعم السند السند السند هم رجال الحديث يعني الرواة هذا السند فإذا قال حدثني فلان عن فلان عن فلان فهؤلاء هم السند لأن الحديث اعتمد عليهم وصاروا سندا له فهم السند
الإسناد قال بعض المحدثين الإسناد هو السند وهذا يقع كثيرا في تعبيرهم فيقول الإسناد هو صحيح يعني يعنون بذلك سنده أي الرواة يعنون الرواة وقال بعضهم الإسناد هو نسبة الحديث إلى روي يقال
أسند الحديث إلى فلان أي نسبه إليه والصحيح أنه يطلق على هذا وهذا فيطلق الإسناد أحيانا على السند الذين هم الرواة ويطلق أحيانا على نسبة الحديث إلى رويه فيقال أسند الحديث إلى فلا أسنده
إلى أبي هريرة أسنده إلى ابن عباس أسنده إلى عمر وهكذا نعم فصار خمسة أقسام وهي نعم نعم المسند والمسند إليه والسند طيب طبعا الآن بسيطة إسناد وسند ومسند ومسند إليه ومسند كذا طيب المسند
ذكره المؤلف ما جمعه شرطي أن يكون متصل الإسناد وأن يكون مضافا إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب هل يلزم من الإسناد أن يكون الحديث صحيحا على كلام المؤلف لا لأنه قد يتصل السند من
الراوي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يكون ضعفا أليس كذلك إذن ليس كل صحيح مسند وليس كل مسند صحيح فقد يكون حدي صحيحا وهو غير مسند كما لو أضيف إلى التاب أعلى الصحاب فإنه موقوف
وصحيح لكن ليس بمسند لأنه غير مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يكون مسندا متصل الإسناد لكن الرواد الظعفاء فهذا يكون مسندا ولا يكون صحيحا نعم أكيد هل تعلم أن الرسول علم
بأنهم نحروا فرسا فأكلوا إذن ما صار صليح هو على كل حالة الغالب الغالب أن الرسول طلع علىها لكن الكلمة الصريح معناها لا يحتمل غيره إذا قال الصريح يعني لا يحتمل غيره ومدام فيه احتمال
أن الرسول لم يعلم فلسى بالصريح نعم فهذا شرق عامي أطلاق قد يخالفه قول صحابي آخر ليس لنهل الأنور نعم نحن قلنا بالشرق الله خالفه قول صحابي آخر فإن خالفه عمدنا إلى الترجيح نحن إذا قلنا
لسه بحجة ما يرد علينا إذا قلنا إن هذا الصحابي ممن قوله لسه بحجة ما صار معارضة أحسنت إذا أخذ وفقها فلا بد أن يضيفها إلى الرسول وما دم عندنا هذا القاعدة أننا نعمد إلى الترجيح نحن
نقول إذا كان ليس من أهل الفقه لم يعارض أصلا لأن قول الفقه حجة وقول هذا ليس بحجة كما لو تعارض عندنا حديث صحيح وحديث ضعيف هل نقول متعارضات هذه؟
لا نأخذ بالصحيح وندع الضعيف نعم يلا سان اطلاقنا كل المرسل قال بعض المرسل الثاني أنه حجة وكذلك الضعيف يا شيخ لم نقيم المرسل الضعيف كيف يعني نقول لشيخ المرسل إذا كان من الصحاب أو من
التابعي كان معروف أنه ثقة نقول هكذا الشيخ في المرسل إن كان ثقة في أخرى منه أصدر المرسل ما تكلمنا عليه ما وصلناه إلى الآن طيب الطعيفة شيخ نعم يعني نقول لشيخ الطعيف يأتي من طرق
ويحتمل كثير من هذه الطرق يكون فيها كذاب لا لا لا ولهذا قلنا على وجه يجبر بعضها بعضا احترازا مما لو كان فيه كذاب أو متهم بالكذب هذا مهما كان لو يجي مت كذاب ينجبر بعضهم ببعض كذابين
التدليس وضعف الحفظ وما أشبه ذلك هذا اللي يقوي بعضها أما إذا كان فيه متهم بالكذب أو كذاب فهذا لا يجبر بعضهم ببعض وراء طريق واحد كل طريق فيها كذاب أو متهم بالكذب هذه لا تجد شيء لا
تفيد صحيح لذاته ولغيره والحسن لذاته ولغيره والضعيف لا لا الموضوع موضوع ما يعتبر اطلاقه الضعيف الذي مثل فيه النراوي سجع الحفظ أو قليلة عدالة أما الموضوع المكتوب هذا لسه بشي نابل إيش
إيش أنه يفتجه بحديثنا مكذب عليهم الحمد هذا مكذب عليهم يفتجه عليهم بحجة عقلية لا مكذب عقلية أبدا أنت لو نقلت عني كلاما ولو هم مصلحتي هل كذبت علي ولا لا كذبت علي لمصلحتي فهل يقال إن
هذا كذب علي ولا كذب علي لا شك ولهذا القول يعتبر قولا منكرا إلا نفعي يقول أليس كذبت علي كذبت علي لعلي متعلقة بكذب يعني نسب إلي قولا لم أقول أو فعلا لم أفعل هذا ما كذب علي نام فهد
روايته عن بعض الخوارج الظاهر أنه ما يروي إلا إذا كان لهذا أصل متابع ليس على شرطه ثم إن الخوارج معروفون بالصدق يعني هم من أصلق الناس هم على ضد الروافق الروافض أكثر بالناس والخوارج
بالعكس يرون الكذب من كبائل الذنوب ثم يرونه كفرا ما يمكن أن يروح إلا صادق حسنا الله يا شيخ لو كان لك تطبيق مصطح لما أخذناه من الشاد يعني في علة قادمة لأنه مجرد الحظ لشيخ المصطح ما
يمتلك لو كان لك درسل تطبق فيه بعض الأحد أمثلة يعني طيب أما الأحد الصحيح كثيرة جدا والمعللة بعلة قادحة أيضا كثيرة ولهذا نريد منك أن تجمع لنا ثلاثة أمثلة فيما هو معلل بعلة قادحة يكون
هذا إن شاء الله بحث تأتي بي في الأسبوع القادم والشاذ من أنت طيب تأتي لنا إن شاء الله في الأسبوع القادم ثم أني لا أتي هل أنتم كلمتوا لله كان الضجل منا نعم كان ناس يمرون كان الناس
يمرون هذا من المرفوع حكما حكما لو قال أمر النبي صار صريحا ومثل أيضا نهينا عن اتباع قوله معطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم نعزم علينا هذا أيضا مرفوع حكما لأنه لم تقل نهى النبي قالت
نهينا طي ما هو يقال شاد هل يتنشاد ولا مشدود شاد ذلك غيره لا هو يقال الحديث شاذ ولا مشذور شاذ إذن شاذ يعني أحق لا لا ما أستقي أما يعل فما أروف يقال الحديث معلوم بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أنه وأصحابه أجمعين أعرف الحديث المرفوع معه لورا أرفع أدك أول مرة طيب فضل ما هو الحديث المرفوع لا نعم هو ما أضيفه
للنبي صلى الله عليه وسلم من قولنا وفعل او صفح طيب هل يشترط ان يكون متصلا او لا يشترط ان يكون متصلا لا يشترط يعني حتى المنقطع والمرسل يعتبر مرفوع ما تقولون صحيح وعبيد الله لا يسبب
صحيح اشتغلون جماعة نعم صحيح لا عبيد الله غير صحيح المرفوع ما وظيفة للنبي صلى الله عليه وسلم سواء كان متصل او المتصل المرفوع المضافي للرسول مرفوع سواء كان متصل ولا غير متصل يعني لو
رواه التابع عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع وإن كان غير متصل المهم يضبط وشيف أن يقول ما ألف يقول وما أضيف لنا بالمرفوع ما أضيف لنا بالمرفوع سواء كان متصلا أو غير متصل أما
البحث عن هل هو صحيح أو لا فهذا نعم يرجع للمتصل إذا كان متصلا فهو صحيح وإذا كان غير المتصل فوق الصحية طي ما هو الموقوف يا نعم أنت هنا لا فقط فيه زيادة قيد سعود ولم يثبت له حكم الرفع
أو لم يحكم برفعه طيب ما وضيف إلى الصحابي ولم يحكم برفعه طيب إن حكم برفعه ماذا يسمى إذا وضيف إلى الصحابي وقد حكم برفعه ماذا يسمى يسمى مرفوعا حكما مثل إيش أحسنت طيب ما الذي يشترط عبد
الملك فيما يضافي للصحابي أن يكونوا مرفوعا أحسنت أن لا يكون من من عرف بالأخ عن بني إسرائيل مثل فلا يكون ما يقوله مرفوعا حكما طيب إذا قال الصحابي شيبة إذا قال الصحابي قولاً عن اجتهاد
يعني مما يسوق فيه الاجتهاد كأحكام الأعمال هذا حرام هذا حلال ما أشبه ذلك ماذا تقول فيه أمرفوع هو أم موقوف موقوف على الصحابي توافقونا؟
لماذا؟
لأنه ليس في المجال الاجتهاد لا هو من الحكام الفقهية قال هذا حلال وهذا حرام يلا أثبت ولا تنحى لا في مجال ألسنا نقيس نقول هذا حرام قياسا على كذا هذا لا يثبت حكم الرافة لكن إذا قال من
عندي اجتهاد فإنه موقوف لأن الإنسان يحرم الشيء قياسا على ما حرمه الشارع فأكون في مجال الاجتهاد يلا أحمد لماذا سمينا المرفوع مرفوعا ما يكفي هذا لأنه قد يقول للقائل إذن الموقوف مرفوع
للصحابة لارتفاع رتبته بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم تمام هل المرفوع والموقوف والمقطوع من مباحث السند أو من مباحث المتن نعم كلهم من مباحث المتن نعم هذان قولان هذا نعم ما شاء
الله كثر اللي نقوم مع بها السند من مباحث المتن لأنه ما له تعلق بالسند ولهذا قلنا أن المرفوع يكون مرفوعا وإن كان منقطعا تقول مثل هذا القول مرفوع ما تقول هذا السند مرفوع هل أنت تصف
السند بأنه مرفوع أو المتن بأنه مرفوع المتن إذن هو من مباحث المتن طيب واضح جماعة لأنه لو كان من باحث استناد كان نبحثه متصل ولا غير متصل لكن هنا نسأل إلى من نسب إلى الرسول يسميه
مرحوحا إلى الصحابي يسميه موقوفا إلى التابع يسميه مقطوعا واضح يا أخوان إذن كون الحديث مرفوعا أو مقطوعا أو موقوفا أو مقطوعا هو من مباحث المتد لأنه ما يبحث عن الرجال هو عدل ولا غير
عدله حافظ ولا غير حافظ ولا يبحث عن السند هو متصل أو منقطع إذن هو منباحث المتن والذي يوصف بأنه مرفوع السند ما يقال مرفوع السند هو المتصل أو غير متصل طيب المقطع يا عبيد الله ما هو ما
رواه ما رواه التابعين يعني ما أضيف فمن بعده طيب هل هو منباحث السند أو المتن طيب المنقطع هل هو من مباحث السند أو المتن المنقطع المتن السند مركب هذا متأكد ماذا تقولون صحيح لأنه سنده
منقطع سنده متصل إذن هو من مباحث السند فعندنا فرق بين المقطوع وبين المنقطع المقطوع من مباحث المتن والمنقطع من مباحث السند كذا يا خالد أو لا لا عرفت الآن المقطوع بباحث المتن والمنقطع
بباحث السند لك أنت الحين عرفته لفظا كلمة نكتعيد اللي أنا أقول لفظا كله نعيده لكن هل أنت فهمته معنا نحن نقول سنده مقطوع أو سنده منقطع سنده منقطع طيب المتن المرون هل نقول مقطوع أو
منقطع مقطوع مقطوع صحيح يا جماعة إذن البحث في كون الحديث مرفوعا أو موقوفا أو مقطوعا من مباحث المتن كونه منقطع ومتصل من مباحث السند ما هو الحديث المسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم كذا إذن المسند هو مرفوع صحابيين بسند ظاهل الاتصال وأنشئت فقلنا قلنا المؤلف المتصل إسناده من راويه إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن قول مؤلف المتصل إسناده من راويه حتى المصطفى
أفادنا المؤلف من قوله من راويه حتى المصطفى أنه مرفوع لأنه إذا وضيف إلى من؟
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالمسند يا أخواننا كل حديث مرفوع متصل الإسناد هذا المسند كل حديث مرفوع متصل الإسناد طيب الموقوف هل يمكن أن يكون مسنداً؟
هل يمكن أن يسمى مسنداً؟
يلا أشرف أسناده متصل نعم إيش؟
ما اتصل من الروي ما ركع من الروي هو أصل الموقوف منتهى الصحابي أصلاً ما يصل إلى رسول صلى الله عليه وسلم فهذا سند متصل من أوله إلى الصحابي هل نسميه مسنداً أو لا؟
لماذا؟
وهو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أين أخذنا أن رفعه أنه لا بد أن يكون مرفوعاً؟
من قوله حتى المصطفى يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واضح؟
طيب ما هي النسبة بين المرفوع والمسند الأخ؟
نعم والمسند هي المرفوع إلى الرسول لكن الناس بينهما هل هي العموم والخصوص أو لا تكلم ايه المرفوع عام من المسند لأننا أضفنا شرطا تمام لاحظوا جماعة كلما أضفت شرطا إلى شيء صار أخص لا
صار أخص إذا أضفت إليه شرطا صار أخص واللي ما فيه الشرط أعم فمثل نحن نقول المرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم شف ما أضيف سواء متصل ولا غير متصل المسند ما اتصل إسناده إلى
النبي صلى الله عليه وسلم إذن زدنا قيدا وهو اتصال السنة حينئذن يمكن أن نقول كل مسند مرفوع وليس كل مرفوع مسند واضح جماعة طيب فإن قال قائل نبدأ الدرس الآن إن شاء الله فإن قال قائل هل
بين المسند استلاحاً والمسند لغة فرق أو لا نقول بينهما فرق والنسبة بينهما العموم والخصوص أيضاً المسند في اللغة ما أسند إلى رويه سواء كان مرفوعاً أو موقوفاً أو مقطوعاً هذا في اللغة
فإذا قلت قال فلان كذا فهذا مسند حتى لو أضبته إلى واحد منكم الآن لو قلت قال فلان كذا فهذا في اللغة مسند ليش لأني أسندت الحديث إلى قائده لكن في الاصطلاح لا المسند المرفوع المتصل
السند إذن فالمسند اصطلاحا أخص من المسند لغة فكل مسند اصطلاحا فهو مسند لغة ولا عكس فبينهم العموم والخصوص قل هل هناك فرق بين المسند استلاحاً والمسند لغة ما هو الفرق لا ليس هذا المسند
أين ذهبت إلى كسلة ولا إلى خطوم أنت يا شيخ الفرق بينهم ما هو النسبة أن المسند في اللغة إضافة الحديث إلى قائلة مطلقا مسند صلاحا بشرط زي فهمتم يا جماعة ما هي النسبة بين مسند صلاحا
والمسند لغة العموم لا النسبة العموم والخصوص العموم والخصوص المطلق فكل مسند صلاحا فهو مسند لغة ولا عكس هل يمكن أن يوصف الموقوف بالمسند لغة يمكن ثم قال المؤلف رحمه الله وما بسمع كل
راو يتصل المصطفى المصطفى مأخوذ نتكلم عن الكلمة هذه المصطفى معخوذ من الصفوة وهي خيار الشيء وأصلها في اللغة المستفى بالتاء لكن القاعدة أنه إذا اجتمعت الصاد والطاء وسبقت إحداهما
بالسكون إذا اجتمعت الصاد والتاء وسبقت إحداهما بالسكون فإنها تقلب طاء يقول وما بسمع كل راو يتصل إسناده للمصطفى فالمتصل من أقسام الحديث المتصل المتصل فما هو المتصل اسمع له ما بسمع كل
راو يتصل إسناده إلى المصطفى اللعنة في قوله للمصطفى يعني إلى المصطفى فالمتصل إذن المتصل على كلام المؤلف هو المرفوع الذي أخذه كل راو عما فوقه وأيضا لا بد أن يكون سماعا فالشروط إذن
ثلاثة السماع والثاني الاتصال والثالث أن يكون مرفوعا لقوله إسناده للمصطفى يعني إلى المصطفى فالمتصل على كلام المؤلف كل ما سمعه راو عن من فوقه مرفوع وإن شيء يتفقل المرفوع الذي اتصلت
روايته بسمع كل راو عن من فوقه هذه ثلاث شروط بناء على ذلك الموقوف لا يسمى متصلا لأنه مالك الشرط أن يكون متصلا إلى من؟
إلى النبي صلى الله عليه وسلم المقطوع لا يسمى متصلا ليش؟
لأنه لم ينتهي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم المرفوع إذا كان فيه سقط في الروات لا يسمى متصلا لأنه منقطع على ظاهر كلامه أيضا المتصل إذا لم يصرح الراوي بالسماء أو ما يقوم مقامه فليس
بمتصل لا بد أن يكون سماعا والسماء أقوى أنواع التحمل السماع من الراوي أقوى أنواع التحمل طيب هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله وقيل إن المتصل ما اتصل إسناده بأخذ كل راو عن من فوقه
وبناء على هذا يشمل الموقوف والمقتون ويشمل ما روي بالسماء وما روي بغير السماء لكن لا بد من الاتصال فإذا قال قائل هل نحن نحتاج إلى معركة المتصل قلنا نعم لابد أن نعرفهم لأننا ذكرنا من
شرط الصحة إيش اتصال السند فلابد أن نعرف ما هو المتصل وعلى هذا يتبين أن القول الثاني أصح من كلام المؤلف أن المتصل ما اتصل إسناده بأخذ كل راو عمّا فوقه سواء كان مرفوعا أو موقوفا أو
مقطوعا وسواء كانت الصيغة السماع أو غير السماع فكل ما اتصل يسناده بمعنى أنه تلقاه كل راو عن من فوقه فإنه يكون متصلا وقد سبق لنا هل يشترط في الاتصال الملاقات وذكرنا أن في المسألة
ثلاثة الأقوان الأول اشتراط السماع الثاني اشتراط اللقي الثالث اشتراط المعاصرة فقط ما هو أشدها الأول ثبوت السمع ثبوت السمع هل تفهمين أو لا طيب مثلا لو روى زيد عن عمر وهما في عصر واحد
ولكن لم تثبت الملاقات هل هو متصل أو غير متصل على القول الأخير متصل لأنهما في عصر واحد طيب وعلى القول الأول والثاني غير متصل روى شخص عن إنسان لقاه ولكنه لم يثبت أنه سمعه منه أنه سمع
منه لم يثبت أنه سمع منه فعلى القول الأخير وعلى القول الثاني متصل وعلى القول الأول غير متصل طيب روى شخص عن آخر حديثا وقد ثبت سماعه منه نعم على الأقوال كلها يكون متصلا ولا يشترط أن
يثبت سماعه هذا الحديث بعينه إذا ثبت أنه سمع منه فهو متصل إلا إذا قيل إنه لم يسمع منه إلا حديثا واحدا وهو كذا وكذا فإنما ما سوى هذا الحديث لا يعده متصلا ماذي أنتم شاهمين جيد كما
لقوا ماهي المعاصرة فقط طيب شخص روى عن إنسان ثبت أنه سمع منه لكن لم يثبت أنه سمع هذا الحديث بعينه متصل طيب إلا استثنين قل استثنين من هذا رجل روى حديثا عن من ثبت سماعه منه قلنا يحمل
على الاتصال إلا نعم يكون ما سوى هذا الحديث غير متصل مثلا قالوا إن الحسن لم يسمع من سمرة بن جندب إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة حديث العقيقة بناء على هذا القول نقول إذا روى الحسن
عن سمرة سوى حديث الأقيقة فهو غير متصل والنسألة هذه فيها خلاف لكن الكلام على أنه فيها خلاف من حيث إن الحص صعب حصل صعب يعني كن نقول ما سمع منه إلا هذا الحديث هذا صعب جدا حتى لو فرض
أن الحسن قال لم أسمع سوى هذا الحديث فإننا نقول إن كان قد قال هذه الكلمة بعد موت سمرة حكمنا بأنه لم يسمع سوى بأنه ما يمكن أن يسمع منه بعد موته وأما إذا قاله في حياة السمراء فيحتمل
يحتمل أنه قال هذا قال لم يسمع سوى حديث العقيقة ثم بعد ذلك سمع حديث آخر طيب الخلاصة يا جماعة ما هو المتصل هو المرفوع الذي تلقاه كل راو عن من فوقه في لف السماء فلاث السماء ناخد من
تعليه المؤلف وما بسمع كل راو يبتصل إسناده للمصطفى للمصطفى يعني إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فالمتصل هذا المتصل القول الثاني في المتصل أن لا لا ما تلقاه كل راو عن من فوقه دون شرط
أن يكون مرفوعا حتى الموقوف نسميه متصل حتى المقطوع نسميه متصل حتى الذي روي بغيرة السماع نسميه متصلا وهذا القول هو الراجع مسلسل هذا أيضا نقسام الحديث المسلسل وهو اسم مفعول من سلسله
إذا ربطه في سلسلة هذا في اللغة سلسل الشيء يعني ربطه في سلسلة فما هو المسلسل في الاصطلاح يقول قل ما على وصف أتى مثل أما والله أنبان الفتى المسلسل هو الذي تلقاه كل راوين عن من فوقه
بصيغة معينة أو حال معينة يعني يتفق الرؤية فيه على وصفه إما وصف العداء أو وصف الحال حال الراوين أو غير ذلك وفائدة المسلسل التنبيه على أن الراوية قد ضبط الرواية وله أمثلة كثيرة منها
حديث معاذ بن جبر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادك تسلسل هذا الحديث بقول كل
راو لمن روى عنه إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادك هذا مسلسل لأن الرواس اتفقوا فيه على هذه الجملة وكذلك لو قال حدثني فلان على الغداء
على الغداء ثم هذا الراوي حدث الذي تحته وهو على الغداء فقال حدثني فلان على الغداء قال حدثني فلان على الغداء نسمي هذا مسلسل لأن الرواس اتفقوا فيه على حال واحد أدوه وهم على الغداء هذا
ما نسميه مسلسل طيب اتفق الروات على صيغة معينة من الأداء يعني بحيث إنهم كلهم قالوا أنبأني أنبأني فلان قال أنبأني فلان إلى آخر نسمي هذا أيضا مسلسلا لاتفاق الروات على صيغة واحدة
الاتفاق مع صيغة واحدة وأنتم ترون الآن في البخاري نقرأه دائما لا يتفق الرواد على سلسلة واحدة أحيانا يتفقون وأحيانا لا يتفقون أحيانا يقول سمعت وأحد يقول حدثني وأحد يقول عن لكن إذا
اتفقوا على سلسلة واحدة من أول سلسلة إلى آخره يسمى هذا مسلسلة لأن السلسلة واحدة طيب لو قال الراوي حدثني فلان بكذا ثم تبس وقال الثاني حدثني فلان بكذا ثم تبس كل واحد يقول ثم تبسل هذا
أيضا مسلسل اتفاق الرواة فيه على حال واحدة وانظر إلى الأمثلة قال مسلسل قل ما على وصف أتى يعني ما أتى على وصف واحد منين من الرواة سواء كان هذا الوصف في صيغة الأداء أو في حال الرواة
إذا اتفق الرواة على شيء إما في صيغة الأداء أو في حال الراوي يسمى ذلك يسمى ذلك مسلسل طيب مثل أما والله أنباني الفتاة لو كان كل واحد منهم يقول أنباني فلان قال أنباني فلان إلى آخره
نسمي هذا مسلسل لأن الرواس اتفق فيه على صيغة واحدة في الأداء طيب ولو اتفقوا على سمعت سمعت فلان أن يقول إلى آخر السنة هذا أيضا مسلسل طيب وَكَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قَائِمًا
حَدَّثَنِي فُلَانٌ قَائِمًا وقال الثاني أيضاً حَدَّثَنِي فُلَانٌ قَائِمًا قال حَدَّثَنِي فُلَانٌ قَائِمًا حتى انتهى السند نسمي هذا أيضاً مسلسل طيب حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَهُوَ
مُتَّجِعٌ عَلَى فِرَاشِه قال حدثني فلان وهو متجع على فراش مسلسل أيضا طيب ومثل أيضا يقول كذاك أو بعد أن حدثني تبسم نعم هذا أيضا مسلسل فلو أن الرواة رووا حديث به غيره في قصة المجامع
في رمضان حيث قال يا رسول الله أعلى أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل ويث أفقر مني ضحك النبي عليه الصلاة والسلام حتى بدت نواجده فصار كل محدث يضحك إذا وصل هذه الجملة حتى تبدو نواجد
نسمي هذا أيضا مسلسلا لماذا؟
لأن الروات اتفق فيه على حال واحد أو على وصف واحد كما قال المؤلاء هذا هو المسلسل فهو أيضا من أقسام الحديث المسلسل وهو ما أتى على وصف واحد في حال الراوي أو في صيغة التحديث ما الفائدة
من معرفة المسلسل؟
أولاً هو الحقيقة فن طريف فن طريف المسلسل حيث إن الرواة تتفقون فيه على حال معينة لا سيما إذا قال حدثني وهو على فراشه نائماً حدثني وهو يتوضع حدثني وهو يتغدى حدثني ثم تبسم حدثني ثم
بكى هذه حالة طريفة أن نتفق الرواة كلهم على حال واحدة الفائدة الثانية أن في نقله مسلسلاً هكذا حتى وصف حال الراوي دليلاً على ضبط الروات وأن بعضهم قد ضبط حتى حال الراوي حين حدثهم فهو
يزيد الحديث يزيد الحديث قوة نعم هذه من جهة ثالثة إذا كان التسلسل مما يقرب إلى الله صار فيه زيادة قربة عبادة مثل حديث معاد إني أحبك كون كل واحد من الرواة يقول للثاني إن أحبك يعني
أحبك في الله هذا مما يزيد للنسان قرب إلى الله لأن من أوثق عور الإيمان الحب في الله والبغض في الله فهذا أيضا من فوائد الحديث المسلسل ثم قال المؤلف عزيز مروي اثنين أو ثلاثة مشهور
مروي فوق ما ثلاثة بقينا في مسألة المسلسل هل هو من مباحث السند أو من مباحث الاسنان أو من مباحث المتن قصد يشمل هذا وهذا نعم مشترك يشمل هذا وهذا ثم قال مؤلف عزيز مروي اثنين أو ثلاثة
مشهور مروي ما فوق ما ثلاثة هذا يعني أيضا من أقسام الحديث العزيز ومن أقسام الحديث المشهور طيب فما هو العزيز وما هو المشهور العزيز في اللغة مأخوذ من عزة إذا قوية وله معاني أخرى منها
القوة والغلبة والامتناء لكن الذي يهمنا في باب المصطلح المعنى الأول وهو القوة فالعزيز مأخوذ من عزة بمعنى قوية هذا في اللغة أما في الاصطلاح فهو ما رواه اثنان بعضهما عن بعض يعني بمعنى
ما رواه اثنان عن اثنين عن اثنين عن اثنين إلى أن يصل إلى منتهى السند والمؤلف هنا ما قال مرفوع فيشمل المرفوع والموقوف والمقتوع فما رواه اثنان عن اثنين عن اثنين عن اثنين إلى منتهى
السند يسمى عزيزا يسمى عزيزا في الاصطلاح وواجه تسميته عزيزا لأنه لما رواه الثاني قوي ونحن نعلم أنه كلما كثر المحدثون أو المخبرون ازداد الحديث أو الخبر قوة أليس كذلك؟
لو أخبرك ثقة بخبر ثم جاء آخر ثقة فأخبرك به ثم ثالث ثم رابع كان هذا الخبر يزداد قوة بزيادة المخبر به واضح يا جماعة طيب هذا العزيز هل يشترط أن يكون مرفوعا من أين نأخذ أنه لا يشترط
لأنه قال مروي اثنين ولم يقل مرفوعا فدل هذا على أن العزيز ما رواه اثنان عن اثنين عن اثنين إلى منتهى السنة سواء كان مرفوعا مضافا للرسول صلى الله عليه وسلم أو موقوفا للصحابة أو مقطوعا
للتابع واضح؟