02- تابع أقسام الحديث - والشاذ هو: الذي يرويه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:24:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أي أن لا يخرج شيء من أفراده عنه ولا يدخل فيه شيء من غير أفراده هذه الأقسام التي ذكر عن المؤلف يقول أولها الصحيح أولها الصحيح وقدم الصحيح لأنه أشرف أقسام الحديث ثم عرفه فقال وهو ما
اتصل إسناده يعني ما روية بإسناد متصل بحيث يأخذه كل راو عن من فوقه هذا المتصل أن كل راو يأخذه عن من فوقه فيقول مثل حدثني فلان ونجعلها بالأرقام حدثني واحد قال حدثني رقم اثنين قال
حدثني رقم ثلاثة قال حدثني رقم أربعة هذا متصل ولا غير متصل ليش لأنه يقول حدثني كل واحد أخذ عن من روى عنه طيب ولو قال حدثني رقم واحد عن رقم ثلاثة لم يكن متصل لأنه سقط من رقم ثني
فلابد من أن يكون متصل للإسناد وخرج به المنقطع المنقطع سيأتي إن شاء الله تعالى بأنه ينقسم ينقسم الأقسام ونسأل الكلام عليه حتى يأتي محله ولم يشذ يعني لم يكن شاذا ولا معللا فقول لم
يكن شاذا لا بد أن نعرف ما هو الشاذ الشاذ هو الذي يرويه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منه وإن شئت فقل لمن هو أرجح منه هذا الشاذ هو الذي يرويه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه إما في العدد
وإما في الصدق وإما في العدالة الشاذ إذن هو ما يرويه الشاذ ما يرويه الثقة عرفناه الآن لمن هو أرجح قلنا أرجح أحسن من أوثن الشاذ هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه إما في العدد
أو في العدالة أو في الصدر هذا الشاذ فإذا جاء الحديث بسند متصل لكنه شاذ بحيث يكون مخالفا لرواية من هو أرجح من رويه في العدد أو الصدق أو العدالة فإنه لا يقبل ولو كان الذي رواه عدد
ولو كان السند متصل لماذا؟
من أجل شذوذه الشذوذ قد يكون في حديث واحد وقد يكون في حديثين منفصلين يعني لا يشترض في الشذوذ أن يكون الرواة تكتلفوا في حديث واحد بل قد يكون الشاذ أتابي في حديث آخر مثلا ورد في السنن
نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيام بعد منتصف الشعباء بعد منتصف شعبان والحديث لا بأس به من حيث السند لكن ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين أنه قال لا تقدموا رمضان
بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصوم إذا أخذنا بهذا الحديث ثاني قلنا إن فيه جلالة على أن الصيام بعد منتصف رمضان نعم بعد منتصف شعبان جائز وليس فيه شيء لأن النهي حدد بما
قبل رمضان بيوم أو يومين وإذا أخذنا بالأول نقول إن النهي من منتصف شعبان فأخذ الإمام أحمد بالحديث الأول النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين وقال إن هذا شاذ لأنه مخالف لمن هو أرجح
منه إذ أن النهي عن الصوم بعد منتصف شعبان في غير الصحيحين وهذا في الصحيح ومن ذلك أيضا ما ورد في سنة أبي دوق أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم السبت فقال لا تصوم يوم السبت
إلا فيما افترض عليكم فهذا الحديث قال بعض العلماء إنه شاذ لأنه مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى نسائه حين وجدها صائمة يوم الجمعة قال هل صمت أمسي؟
قالت لا قال أتى صومينا غدا قالت لا قال فأفطري فهذا الحديث ثابت الصحيح وفيه دليل على أن صوم السبت جائز ليس فيه بأس فهنا قال بعض العلماء إن حديث النهي عن صوم يوم السبت شاذ لأنه مخالف
لمن هو أرجح منه ومن العلماء من قال لا مخالفة لإمكان الجمع وإذا أمكن الجمع فلا مخالفة وما هو الجمع في هذا الحديث يقول إن النهي عن إفراده أي أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن صومه
مستبت إذا صامه الإنسان منفردا أما إذا صامه مع يوم الجمعة أو مع يوم الأحد فإن ذلك لا بأس به ومن المعلوم أنه إذا أمكن الجمع فلا مخالفة والشذوذ المخالفة لابد من المخالفة إذن الشاذ
أرجحنا في إيش إيه هرجح من في إيش عدد ولا نعم طيب اشترط إذن للصحيح أن لا يكون شاذا ومن الشذوذ أن يخالف ما علم بالضرورة من الدين فمثلا رواة البخاري أنه يبقى في بعض الروايات أنه يبقى
في النار فضل عمن دخلها من أهل الجنة من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار هذا الحديث وإن كان متصل للسنة ليس بصحيح لأنه شاد مخالف لإيش لما علم بالضرورة من الدين أن الله
لا يظلم أحدا وهو منقلب على الراوي في الحقيقة منقلب لأن الصواب أنه يبقى في الجنة فضل عن من دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة وهذا فضل ليس فيه ظلم أما الأول
ففيه ظلم على كل حال لا بد للصحيح أن لا يكون شاذا والشاذ ما رواه الثقة مخالف لمن هو أوثق منه أرجح منه إما في العدد أو في الصدق أو في العدالة طيب لو أن رجلا ثقة عدلا روا حديثا على
وجه ثم رواه رجلان مثله في العدالة على وجه مخالف ماذا نقول الأول نقول الأول فلا يكون صحيحا وإن رواه العدل طيب ولو رواه شخص حديثا على وجه ورواه شخص آخر على وجه مخالف ولكن الثاني أقوى
في العدالة أو أقوى في الضبط فالأول شاف وهذه قاعدة مفيدة تفيد الإنسان فيما لو عرض له حديث إذا نظر إلى سنده وجده سند متصلا ووجد أن رجاله ثقات فإذا نظر في المتن وجد أنه مخالف فحينئذ
نقول أحكم بأن هذا ليس بصحيح وليس في ذمتك شيء فإذا قال كيف أحكم بأنه غير صحيح وهؤلاء رجاله عدول والسند متصل قلنا لكن فيه إلا توجب ضعفة وهي الشذوذ الطيب هذا الشرط الثاني لن يشذ أو
يعل معنى يعل أي يقدح فيه بعلة يعني يكون فيه علة تمنع من من قبوله فإذا وجد فيه علة تمنع من قبوله فليس بصحيح وأظن نعرف أن العلة في الأصل هي وصف يوجب خروج البدن عن الاعتدال الطبيعي
هذا العلة في الأصل ولهذا يقال فلان فيه علة يعني علي المريض فهي وصف يكون في البدن يخرجه عن الاعتدال الطبيعي هذا في الأصل فهي مرض تمنع من سلامة البدن العلة في الحديث قريبا من هذا وصف
يوجب خروج الحديث عن القبول لكن هذا الوصف الحقيقة يشترط فيه شرط زائد على ما قال المؤلف وهي أنه لا يعل بعلة قادحة لأن الحديث قد يعلل لكن بعلة لا تقدح كما سنبين إن شاء الله المهمة
أخذنا شرطين من شروط الصحيح الشرط الأول اتصال السند الشرط الثاني أن يكون سالما من الشذور إذن ثلاثة شروط الشرط الثالث أن يكون سالما من العلة لكن العلة القادحة العلة القادحة والعلة
القادحة هي اختلف فيها العلماء اختلافا كثيرا كيف اختلافهم لأن بعض العلماء يرى أن في الحديث علة قد لا يراها الآخر فمثلا لو أن شخصا ظن أن هذا الحديث مخالف لما هو أرجع ماذا يقول فيه
سيقول أنه شاد ولا يقبله فجاء رجل آخر فتأمل الحديث فوجد أنه لا يخالف يحكم بصحته لماذا؟
لأن العلة أمر خفي قد يخفى على الإنسان وجه ارتفاع العلة فيعلله ويأتي آخر ويتبين له وجه ارتفاع العلة فلا يعلله طيب قلنا بعلة قادحة العلة القادحة هي التي تكون في صميم موضوع الحديث أما
التي تكون خارجاً عن موضوعه فهذه لا تكون علة قادح ونضب لهذا مثلا بحديث فضالة بن عبيد في قصة القلادة الذهبية التي بيعت بـ 12 دينارا والدنار نقد ذهبي فهصلت فوجد فيها أكثر من 12 دينارا
اختلف الرواة في مقدار الثمن منهم من قال 12 دنارا ومنهم من قال 9 ومنهم من قال 10 ومنهم من قال غير ذلك هذه علة لا شك أنها تهز الحديث لكن هل هذه العلة قادحة لا لأن اختلافهم في الثمن
لا يؤثر في صميم الموضوع وهو أن بيع الذهب بالذهب إذا لم إذا كان معه غيره فإنه ليس بجالس طيب اختلف الرواة أيضا في ثمن حديث جابر في ثمن الجمل في حديث جابر اختلف الرواة في ثمن الجمل في
حديث جابر حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام اشتراه منه فاختلف الرواة في مقدار الثمن هل هو أوقية أو أكثر أو أقل فهل هذا الاختلاف يوجب هل هذا اختلاف إلا قادحة أو لا لأن موضوع الحديث
وهو اشتراء النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام للجمل بثمن واشتراط جابر أن يحمله الجمل إلى المدينة لم يتأثق غاية ما هناك اختلافهم في الثمن وهذا لا يضر لأنه لا يقدح في الحديث إذن لا
بد من أن تكون العلة قادحة ومن العلة القادحة أن يروي الحديث اثنان أحدهما يرويه بصفة النفي والثاني يرويه بصفة الإثبات هذا لا شك أنه علة قادح وواصيتنا إن شاء الله هذا في في الحديث
المضطرب الحديث المضطرب الذي اضطرب الرواد فيه على وجه يتأثر به المعنى هذا يكون فيه علة قادح طيب الشرط الضابع قال يرويه عدل ضابط عن مثله يعني أن يكون راويه عدل فمن هو العدل العدل في
الأصل الاستقامة إذا كان الطريق مستقيما ليس فيه عوجات فقال هذا طريق عدل إذا كان هناك عصل أصل مستقيمة غير منحنية قيل هذه عدل هذا الأصل لكنه عند أهل العلم وصف في الشخص يقتضي الاستقامة
في الدين وفي المروعة هذا هو العدل استقامة الإنسان في دينه ومروعته تسمى عدالة فالفاسق ليس بعدل لماذا؟
لأنه غير المستقيم في دين فلو رأينا شخصا مصرا على قطيعة الرحم فهذا ليس بعد ولو كان من أصدق الناس في نقله فإنه ليس بعد لما؟
لأنه غير مستقيم في دينه ولو وجدنا شخصا لا يصل مع الجماعة لكنه من أصدق الناس فإنه ليس بعد فما رواه لا يقبل دليل هذا قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبين نعم
فلما أمر بالتبين في خبر الفاسق علم أن خبره غير مقروح لا يقبل ولا يرد حتى نتبين ونحن نشترط في رواية الحديث أن يكون الراوي حدلا يمكن قبول خبره والفاسق لا يقبل خبره كما عرفتم في الآية
طيب العدل يقبل خبره نعم قال الله تعالى وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مُنْكُمْ وَلَمْ نَأْمُرْنَا بِإِشْهَادِهِمْ إِلَّا لَنَا قَبْلَ شَهَادِتَهُمْ إذ أن الأمر في إشهاد من لا تقبل
شهادته لا فائدة منه لغو من القوم طيب العدل من من استقام في دينه وفي مرؤة هذا استقامت الدين المرؤة قال أهل العلم هو أن يفعل ما يجمله ويزينه ويدع ما يدنسه ويشينه هذا المرؤة أن يستعمل
ما يجمله أمام الناس ويزينه ويمدحه عليه ويترك ما يدنسه ويشينه عند الناس لو خرج الإنسان في مجتمع مخالف لما عليه الناس ولا يخرج على هذا الوجه إلا رجل يعتبره الناس منحطا قلنا هذا ليس
بعد كيف لا يكون عذلا وهو مستقيم في دينه لأنه خالف المروع الآن لو أن شخصا في بلدنا هذا خرج بعد الظهر ومعه غداءه معه غداء يمشي معه الصحن وياكل في السوق مش نقول هذه مروعة ولا غير
مروعة هذه غير مروعة كل الناس تنتقل طيب لو خرج عند بابه ومعه بريك شاهد يشرب الشاهد مش تقولون مروعة ولا غير مروعة فيها تفصيل قد تكون مروعة وقد تكون غير مروعة إن جرت العادة في مثل ذلك
فهذا مروعة يوجد الآن من الشيوخ الكبار من إذا كان في أول النهار أخرج بساطا عند بابه نعم وأتى بالقهوة الشاهي ويجعل يتقه ومن مر به قال تفضل هذا إيش هذا مرؤة لكن لو يعتمع على غير هذا
الوجه لم يكن مرؤة فالفعل إذا كان منتقدا عند الناس يشين الرجل ويقال هذا الرجل لنس عنده مرؤة فهذا ينفي العدالة وإذا كان معتادا ولا يدنس فإنه لا يضغ يبقى النظر الآن لو اختلف العلماء
في تعديل الشخص وهذه تقع كثيرا اقرأ مثل تقريبا اقرأ التهذيب أو تهذيب التهذيب تجد أن الشخص الواحد يختلف فيه الحفاظ فيقول أحد الحفاظ هذا رجل لا بأس به ويقول الثاني هو ثقة ويقول الثالث
أضرب على حديث ليس بشيء اختلفوا الآن الأول قال لا بأس به والثاني قال ثقة والثالث بالعكس قال اضرب على حديث الاسب الشيء فماذا نعمل نقول أن العلماء إذا اختلفوا في هذه المسألة وغيرها
نأخذ بما هو أرجح فإذا كان الذي قال إنه ثقة أعلم بحال الشخص من الاثنين لآخرين فمن نقدم من وثق الذي أعلم بحاله ولهذا لا نرى أحدا يعرف حال الشخص إلا من كان بينه وبينه ملازم فإذا علمنا
هذا الشخص يعني ملازم لهذا الرجل ووصفه بالعدالة قلنا هو أعلم من الآخرين الذين وصفاه بالتضيف لأنهما أخبروا بحالهم لأنه أخبروا بحالهم منهما طيب وإذا علمنا أن الذي قال اضرب على حديثه
أكثر لزوما من الآخر أخذنا بقوله لأنه أعلم بحاله فالمهم أنه إذا اختلف حفاظ الحديث في تعديل رجل أو تجريحه وكان أحدهما أقرب إلى معرفة الموصوف من الآخر أخذنا بوصف من هو أقرب وأعلم فإن
تساوى الأمران بأن كان كل واحد منهما بعيدا عن الشخص أو جهلنا الأمر فقد اختلف العلماء هل نأخذ بالتعدير أو نأخذ بالتجريح بناء على أنه هل الأصل في الإنسان العدالة أو الأصل ضد العدالة
فمن قال إن الأصل عدالة أخذ بالعدالة ومن قال الأصل التجريح عدم العدالة أخذ بالجر بالتجريح ورد دواة الرجل وفصل بعضهم فقال يقبل منهما ما كان مفسرا كيف ما كان مفسرا المفسر مثل أن يقول
المعدل الذي وصفه بالعدالة قال هو عدل وما ذكر فيه من الجرح فقد تاب منه مثل أن يجرح بأنه يشرب مسكر فيقول الذي وصفه بالعدالة هو عدل وما ذكر عنه من شرب المسكر فقد تاب منه إذن نقدم
المفسر الذي قال أنه عادل مقدم لأن معه زيادة علم فقد عرف أنه كان مشروحا بالأول ثم زال عنه ما يقتضي الجرح وإن كان الأمر بالعكس بأن قال الجارح هذا الرجل ليس بعدل لأنه مدمين على شرب
الخمر من نقدم؟
نقدم الجارح طيفين لم يكن أحرهم مفسرا مفسرا أو فسرا جميعا نقول أما تفسرهما جميعا فالظاهر أنه مجرد تصوير ولنسى بواقع لكن إذا كان الجرح والتعديل غير مفسر فهنا ينبغي أن نتوقف إذا لم
نجد مرجحا فالواجب التوقف في حال هذا الرجل فصر الأمر يا جماعة التفصيل إذا تعارض الجرح والتعديل قدم أولا نقدم من هو من هو أقرب علما بالرجل من الآخر يعني من كان أعلم بحاله فهو المقدم
فإن جهلنا أو تساوى الرجلان الجارح والمعدل في القرب من الشخص قدمنا المفسر فإن لم نعلم أو حصل تعارض وجب علينا أن نتوقف وليعلم أن بعض العلماء علماء الحديث عندهم تشديد في التعديل
وبعضهم عندهم تساهل في التجريح في التعديل يعني من العلماء من يكون مشددا فيجرح بما ليس بجارح ومنهم من يكونوا على العكس يتساهل فيعدل من ليس بعده وهذا معروف عند أهل العلم فمن كان شديدا
في الروات فإن تعديله أقرب للقبول ممن كان متساهلا وإن كان الحق أن يكون الإنسان قائما بالعدل لا يشدد ولا يتساهل لأننا إذا شددنا فربما نرد حديثا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم بناء
على تشددنا في الروات وإذا تسهلنا فربما ننسب إلى رسول صلى الله عليه وسلم حديثا ليس بصحيح لأن تسهلنا في الرواة طيب العدل يقول ظابط ظابط من هو الظابط؟
الظابط هو الذي يحفظ ما رواه تحملا وأداء هذا الظابط الحافظ لما رواه تحملا وأداء مثال ذلك أن يكون نبيها عند التحديث يعني إذا قام الشيخ يحدث يكون نبيها لا تخرج كلمة من فيه أي من في
الشيخ إلا وقد ضبطه الثاني الأداء أن يكون قليل النسيان بحيث يؤدي ما سمعه كما سمعه فلابد من الضبط في الحالين حال التحمل وحال الأداء طيب ضد الضبط أن لا يكون الإنسان ظابطا إما أن يكون
لديه غفلة عند التحمل أو يكون كثيرا النسيان عند الأداء وإذا طبقنا هذا الوصف على كثير من الطلبة وجدنا أنهم خلوا من الضبط فبعض الناس أي الطلبة عند التحمل تجده يسرح وليته يسرح حول
المسجد إذا كان في المسجد يذهب بعيدا إما في بلاد من بلاده أو أبعد من بلاده أيضا وأحيانا يفكر في أفاق السماء وهو جالس يستمع إلى المحدث ويقول إنه من تلاميذ هذا الشيخ هذا يقبل حديثه
إذا علم الطالب هذا الطالب الذي يتلقى من الشيخ الحديث كثير الغفلة دائما يفكر أو أحيانا يعبث نعم نقول هذا ليس بحام هذا ليس بحافة لأنه لا يؤمن أن يخطئ في نقل الحديث ونحن يجب علينا أن
نتحرق فيما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم طيب ثانيا الحفظ عند الأداء بأن يكون قليل النسيان أو بأن لا ينسى لو قلنا بأن لا ينسى ما أخذنا ولا عشر ما صح عن الرسول عليه الصلاة
والسلام المراد أن لا يكون كثير النسيان فإن كان كثيراً من نسان فإنه لا يقبل حديثه لا يكون حديثه صحيح لماذا؟
لإحتمال أنه نسري والناس يختلفون في هذا اختلافاً كثيراً لا عند التحمل ولا عند الأدى بعض الناس يرزقه الله سبحانه وتعالى فهماً بمجرد ما يسمع الكلمة يتصورها تماماً ويضبطها يدعها الحافظ
عنده على ما هي عليه وبعض الناس يفهم الشيء على خطأ عند التحمل ثم يدعها الحافظة على الخطأ هذا مشكلة أيضا النساء يختلف الناس فيه كثيرا اختلافا عظيما من الناس من إذا حافظ الحديث
استودعه تماما لا ينسى وإن نسى فهو نادر ومن الناس من يكون بالعكس أما الأول فمعروف أنه ضابط الثاني ليس بضابط يعني آني كثير النسيان ولكن يجب عليه من تعاهد ما تحمله أكثر مما يجب على
الأول لأنه إذا لم يتعاهد فسوف ينسى ويضيع طيفين قال قائل هل للنسيان دواء قلنا نعم له دواء الحمد لله وهو الكتابة ولهذا انتن الله عز وجل بها على العباد فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق
الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم فقال اقرأ ثم قال وربك الأكرم الذي علم بالقلم يعني اقرأ من حفظك فإن لم يكن فمن قلمك فالله عز وجل بيّن لنا كيف نداوي هذه العلة وهي علة
الإنسان في إيش بالكتابة ونحن نقول الآن الحمد لله جاء الله بكتابة أدق من الأولى وهي المسجلات فالمسجلات فيما يظهر أنها من الكتابة أولى من الكتابة الإنسان يكتب أو لا إذا سجد لا يكتب
لك الشريط يكتب ولذلك تستطيع أن هذا الشريط الذي سجل فيه هذه الكلمة مثلا ممكن تمحاها أليس كذلك يمكن أن يمحا يمكن أن يكتب عليها نعم يسجل عليها وهي أحسن من كتابة الورق لأن الورق إذا
كتبت على المكتوب الأول تلخبط صرف لا تقرأ الأول ولا الثاني هذا من فضل الله إذا كتبت على الأول إمح الأول وصار الثاني هو الموجود فالحاصل أن أقول دواء النسان قد نبه الله عليه عز وجل في
قوله اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم طيب وقول المؤلف عن مثله يعني لابد أن يكون الراوي متصفا بالعدالة والضبط ويرويه عن من عن مثل يعني عن من التصف بالعدالة
والضبط فلو روى عدل عن فاسد لم يكن الحديث صحيح كيف ليس صحيح روى فلان من فلان من حفاظ الحديث ومن ثقاتهم وعدولهم نقول روى عن شخص آخر غير عدل طيب إنسان جيد الحفظ روى عن شخص سيء الحفظ
كثير النساء نقول هذا غير صحيح الحديث غير صحيح لماذا؟
لأنه لم يروه عن شخص ضابط مثله رواه عن شخص كثير نسيان غير ضابط فلا يكون الحديث صحيح فهذه خمسة شوق للصحيح واذكرها؟
جل الله هذا واحد نعم لا زد زد سأل من أنها هيش؟
القادح يعني بالتسلسل كلهم عدول من ثقات إذا اختلف رجلان في الشخص أحدهما عدل والثاني ترح هو أكثر ملازمة لهذا الرابع لماذا نأخذ الملازمة؟
لأنه أعلم بحاجة فإن لم نعلم أكثر ملازمة أكثر ملازمة رابع لا فيه مرحلة فرص نحن نأخذ بالمفسر يشرح هذا الشيء نعم نعم الثاني يقول غير عادل يعني غير عادل لأن فيه يشرح لا الأول الأول قال
غير عادل والثاني قال غير عادل لأنه كده هذا ليس في التعرض لا قال هذا عدل نعم الثاني قال غير عدل لا قرر هذا عدل ولا مفصل الأول لا مفصل والثاني قال غير عدل وقال لأنه مثلا لا يصل رحمه
تمام وقال لأنه يصل رحمه تمام طيب فيقدم المفصل فيقدم المفصل يعني الجارح مفصل طيب يعني اذكر لي مثالا في تفسير المعدل هنا ها أذكر لي مثالا في تفسير المعدل يعني تعارض فيه رجلان أحدهم
معدل والثاني يجرح وكان المعدل قد فسل المعدل المعدل فسل والجارح أطلق ما فسل قال إنه عجل لأنه ما كان يجرح يعني لأنه صح لأنه كان يشرب المسكت فتاب منه هذا الآن الجرح المفسل طيب لو قال
الجارح هو رجل غير ثقة لأنه يشرق فقال المعدل هو رجل ثقة لأنه تاب من شرق مصر لأن معه سيادة من هو الضابط يغمالف عدل و الضابط هو الذي يضبط عند التلقيب عند التحمل وعند النظر والذي يحفظ
ما رواهه أدنى هو الذي يحبب ما رواهه أدنى أداء وتحمل يحبب ما رواهه أداء وتحمل أداء وتحمل طيب إشرح الأداء الأداء يروي حديث حينما يلقيه إلى غيره والتحمل حينما يأخذه من غيره طيب ما هي
آقة التحمل الغفلة عند القائل الحديث من الشيخ يكون كثير غفلة مثل ايش كثير غفلة فيها احد من الناس يصرح يصرح من يفكر على كل حال النعاس لا شك انه غفلة كثيرة التألتفات هذه ايضا غفلة
السرح غفلة ما هي اخر الأداء؟
النسيان يعني معناه أن الأسان لو نسي مرة واحدة في عمره نرد حديثه كثير النسيان النسيان يعني كثرة النسيان يسمعونه أنه لا ينسى أبراً لأن هذا الشيء مستحيل لا بد من النسيان طيب لو أن
عدلاً حافراً روى عن غير عدلاً هل يكون الحديث صحيحاً؟
لا يكون صحيحاً لا بد أن يكون السنة المتسلسلة عن مثله قال الموالف رحمه الله معتمد يعني أن العدل الضابط معتمد في ضبطه ونقله في ضبطه الحديث عند التحمل وفي نقله عند الأداء ومعلوم أن
الذي لا يعتمد هو من كان كثيراً أقلها وكثيراً يعني أنه لسه عند رحف فهذه شروط الحديث الصحيح أهم شيء عندي في هذه المسألة أن لا ينظر الطالب الطالب للحديث إلى مجرب السنة إلى مجرد السند
لأن السند قد يكون من رواية عدل حاد عن مثله حتى يصل إلى غاية السند لكن يكون المتن شاذا أو يكون معلنا وحينئذ لا نقبل قد يكون السند ضعيفا لكن الحديث المروي ويسمى المتن نعم قويا
بشواهده يعني تشهد له نصوص أخرى أو تشهد له قواعد عامة فهنا لا ننسب الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نقول هذا الحديث ضعيف ضعيف السند صحيح المتد ولكن لا نقول إن الرسول قاله لأن
السند ضعيف كما أنه إذا جاء الحديث بسند صحيح لكنه معلل أوشاب لا يجوز أن ننسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا ننسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما كان صحيحا في سنده وفي
متده الحديث يتحدث عن سيام قبل منتصف الشعباء الحديث الآخر يومنا أو يومنا نجمع بين الحديثين أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تقدم رمضان يومين وهو يومين الشكة ونهى عن سيام وجمع
بينهما بأن المراد لا تقدموا رمضان بصوم يومين بنية الفرق لكن هذا لا يستطيع إنما المراد لن يخشى أن أحدا يفعل هذا وجمع بينهما بوجه آخر فقيل إن النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين
للتحريق والنهي عن صوم ما بعد نصب حبان للكراه نعم وهذا الذي هبينه الشافي رحمه الله لكن محمد رأى أن هذا الحديث الشاد وأنه لا يعمل له نعم حديث عباس ومحمد ماذا تقولون هذا حديث عباس أن
الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونه وهو محرم وحديث ميمونه نفسها أنه تزوجه وهو حلا أيهما الشاد حديث عباس وهو محرم نعم وحديث عباس ومحمد لماذا لأن ميمونة عالم نفسها من ابن أختيها
لأنها حديث تشهد لحديث للمنزل هو رسول رافع وميمونة أم عاصر الدسر ومبس كان في المدينة ولم يحكوه لا يحكوه للمنزل ولم يحكوه للمنزل أمه حاصر القصر أبنانبس كان في المدينة ولم يحقر القصر
إذن صار هناك مرجح مرجحات صح ولهذا قلنا الشاب أنه خالج من هو أرجح من نعم نعم هذا عدل فقال آخر قال هذا ماذا كون في هذا ما سمع يقول قال أحد اختلفوا في رجل فقال أحدهما هذا عدل وقال
الثاني ليس في عدل لأن أسمع من بيتي صوت الغناء الثاني طيب نخل يسمع من بيتي صوت الغناء هل إن الرجل حاضر قد يكون عند أهله هذا الفعل وهو لا أذب إذا كان أهله إذا خرج إلى السوق قاموا
يغنونه وإذا يسكت هو يعلم الغناء على كل حال إذا كان هذا جرحا إن كان هذا جرحا فلا شك أنه هنا يقدم الجارع لأنه مفسد وإن لما يكون جرحا فلا أعبرت به وأنا عندي إذا كان مجرد غناء فلا
أستمي جرحا إلا إذا علمنا أنه كان حاضم أو علم أقل إذا سمع هذا بيك كثيرا لا أقل دائما إذا كان هذا الرجل محدث هو الآن محدث يروي الحديث يذهب للشيوخ يتلقى منه مسكين راح نطلب العلم وهلو
يغنون ويقول أنت ما جوح دائما الشيخ يحصل من بيته هذا علم هو على كل حاله صحيح أنا معك بأنه إذا كتر سماع الغنى من بيته فهو غالبا لا بد أن يعلم إن لم يعلم بنفسه فجيرانه سيشكون إليه هذه
المرؤة يوجب الإثم من جهة أنه نهي على اللباس الشهرة ومخالفة المرؤة أشد من اللباس الشهرة في الأفعال عنه عامة لكن أحياناً يظن الناس مثلاً هذا المرؤة يقولون مه مرؤة كيف أنت أتريد أن
تتسوق قبل أن تخدم على الدرج لذلك ذكر بعض العلماء في الضبط هذه صحيحة لها علاقة للضبط لكنه لا شك أنه في جواز رواعة الحديث من معنى لمن كان يعرف معنى قول الحديث المتن ما هذا جذب في
أسلم هل سأل همت أنه متنه؟
لا لا لا ما هو صحيح المتن يعني معنى قولنا صحيح المتن أن معنى المتن صحيح لا أن الأخذة هو صحيحة لأرسوله مرحبا.
قلنا لا يجد نسبة للنبي عليه الصلاة والسلام على حسنة.
قراري من فوق المدار يقول أخذ الله سلام ثم يقول هذا حفظ أجمعه.
يعني الذي يسمعه مثلا أخذ به أجمعه أو أخذه حفظه.
إذا السامع ترهم أنه ثابت على سلام؟
لابد أن يفيد للسامن إذا كان يخشى أن يتوهم أنه من طول رسول الله رسول الله لابد أن يفيد الله قل هذا الحديث لا يصب حسنة لكن ما نصبه الشدود يا شيف اللي وراء قوله معتمد يمكن يضبطه ونقله
ممكن شرحه معتمد يعني أن ناس يعتمدون في ضبطه وفي نقله وهو تفسير بطوله يعني ترسيب الضابط وقلنا في ضبطه عند التحمل وفي نقله عند العداء شبه نحن نعم لا هذا اللي وراء الشدود الشيخ نعم
درجات ايه ما في الشيخ كما أن نرقبوا درجات يعني لو قبلنا رواية العداء الضابط ليس الناس في العدالة وطورة السواق هل اشترض في الراوي أن يكون عدلا عند التلقي والعداء أم عند العداء فقط
نعم يشترض أن يكون عدلا عند الأداء فقط لأنه هو وقت قبول الحديث قد يكون الإنسان عند التحمل فاسقا ثم يمون الله عليه بالتوبة ويؤدي الحديث وهو عدل وقد يكون بالعكس قد يكون عدل عند التحمل
ثم يكون فاسقا عند الأداء شيخ حسن الله إليك هل يشترض لراوة الحديث صحيح أن يكون مشهورا بالطلب أن يكون مشهورا لا مشهور إذا قال المعدل هذا عدل لأنه تابه من شرب الخمر عدله بحيث أنه تابه
من شرب الخمر ومجدل لم يبيه لما قال ضعيه فيه ثلاثة طب إذا أخذ الحديث نأخذ على أنه قب بعد توبة وقبته كيف نفر؟
هو العبرة بالأداء فهو حينما أدى يقول إنه تابه من شرب الخمر فإذا نعلم أسباب العلم بوقت الأداء كثيرة منها أن يقول الراوي عم حدثني فلان وهذا الراوي عم قد علمنا أنه بعد توبتي أو يكون
في مكان آخر أن نعلم أنه انتقل إليه بعد توبتها وما أشبه إذا لم نعلم فإن الأصل قبول خبري حتى نعلم أنه روى هذا الحديث قبل أن يتوب شفاق الأحاديث تكون أساني لها من هلم فيها مقال ويقول
بنا كثير من العلماء إن هذا الحديث صحيح تلقت الأمة بالقبول اي نعم صحيح هذا أيضا مما قالوا إنه يدل على الصح تلقي الأمة للحديث بالقبول وعملهم بها يدل على ما يستطيع لكنها شبطة التي
ذكرتها شفاق نعم يعني ما يجب تحققها في كل حديث لا هذا ما لن يوجد قرينة وعمل الناس به قرينة لأنه يكون شيء بإجماع العمل به نعم الأصل في المسلم أنه عدل حتى يتبين عالم ذلك نحط حد الأصل
الأخر ربع ساعة نعم ماذا ؟
اوصلت الرائع من تحت المنزل او انت الحديث الذي يعام القيام ماذا تدرسه و تدرسه ماذا تدرسه للغاية ؟
الشك هذا لا يوجد ضاع الحديث إذا كان لا يوجد تناقض لا يوجد لأن بعض الغوات أفر الله قولنا ولهم بعض الغوات يتحرز تماما حتى إذا رأيت أو كذا تجد أن الكلمة الثانية بمعنى الكلمة الأولى
وكأن الراوي لا يرى جواز لواية الحديث بالمعنى نعم أصح منه هل يكون هذا الشذوذ أو علة؟
هذا يعتبر شذوذًا لأن الشذوذ أخص من العلة كل شذوذ علة وليس كل علة شذوذة قد تكون علة مثلاً بجار حقاوي أو بانقطاع السند أو ما أشبه ذلك ما طابط الشيخ قلة المسان وكثير المسان؟
ما طابط الشيخ بإذن قال هذا القليل المسان وكثير المسان؟
كثير من النساء معناه أن نجد أربعين في المئة من كلامه يكون يطعم الاستيام لكن إذا وجدنا خمسة في المئة هذا لا يعتبر كثير من الاستيام نعم قلنا أن الأصل في المسلم عدم العدار نعم شيخ
الأسلام يرى أن الأصل في المسلم عدم العدار ويستدر بقوله تعالى أن الإنسان كان ظلوم ونجمع وحملها الإنسان وحملها الإنسان أن الإنسان كان ظلوم ونجمع نعم كيف نجيب على الآن؟
نجيب من اللي حملها؟
كثير من العلم يقول مراد بهذا الكافر مقال الإنسان قد يكون الكافر إذا وجد فيه وصف يتبين أنه لا ينطبق على المسلم ولهذا إذا جاء الشاهد يشهد نقبل شالثة حتى يجرحه الخصم ولو قلنا أصل عدم
عدالة قلنا هاتت لي على عدالته نعم المرؤة المرؤة طار كلام العلم أنه كالجرح في الدين ماذا قال؟
المرؤة يعني نفى ذلك أو قال أنه أقلى عنه مثل الجرح في الدين إذا أمكن أن يطبق في هذا البلد لن يكون مخالف المروء وإذا كان الذي قال أنه يجرحه بأنه فعله في بلد معتبر مخالف المروء أصلاح
مخالفهم يعني ينظر نعم ما هو الضابط الذي يقبل هو بالحطن قائل الذي نرى أن كتب التاريخ كما قلنا يا أحمد إنه ليس لها أصل يعني ما لأسنا يتناق لها الناس من بينهم فالذي يخالف ما جاءت في
الشريعة هذا لا يقبل ما هو الضابط؟
هذا القتلى خالد القصريلي على القصريلي نعم الجانب الأسانيد الذي وردت لم أضعه وعلماء درجوا على قول هذا القصة قالوا أنه يستغنى بشهرة ما هو الضابط؟
هذه الغالب المسالة التاريخ تكون متناقلة بين الناس بين العامة فيستغل العدول والثقات بشهرتها عن تحملها مباشرة وإذا رواها من هو معروف بالحفظ والعدالة لو لم تأتي إلا من طريقه واحد قبلت
لكن إذا كانت نروات كما قلت ضريفين فغالب هذه الأمور يتناقله الناس بالتصص الآن عندنا في وقتنا الحاض ما تكون القصة مشهورة لكن لو قلت الواحد عطنيها حدثهم فلعا فلعا إلى أخر السنة ما وجد
لاتنكم مشهورة نعم انتهى انتهى ثبت الساعة فلا ان شاء الله لاتن خميس ساعة نعم يا عبد الرحمن نحن بينا الحديث رواية ودراية علم الحديث رواية ودراية كل واحد له تعريف ألأسه كذلك طيب في
نقطة نسينا نتكلم عليها وهي يقال حديث وخبر وأثر الحديث يختص بما وظيف للرسول صلى الله عليه وسلم والأثر يختص بما وظيف إلى من دونه من الصحابة والتابعين أو من بعه والخبر يعم يعني يعم
الحديث والأثر عرفتم ولا يطلق الأثر على المرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم إلا مقيدا مثل أن يقال وفي الأثر عن النبي أما عند الإطلاق فهو ما مضيف إلى الصحابة فمن دونه طيب الحديث عدة
اقسام أولا الصحيح فما هو الصحيح بنده نعم لا كمل هذا من الضابط لا بد منه إذن الشروط كم خمسة أولا نعم نعم نعم يكون الراوي عدلا ضابطا كذا خمس شروط ما نقله عدل ضابط في سنة متصل وخلأ من
الشذوذ والعلة القادحة هذا تعريف الصحيح طيب من هو العدل بسبب العدالة بأنه يكون مستقيما دينا ومروءة دينا ومروءة طيب الضابط من هو نعم نعم وش معنى الضابط يعني الضابط الاتقان يعني من
أتقن ما رواه عند التحمل وعنده طيب وعند العدل السند المتصل يا بن داود ما هو أن يتلقاه كل راون عن من قبله تمام إلى آخر السند طيب العلة فهد نعم خروج البدن عن الاعتدار الطبيعي رده وصف
الحديث يقدر رده يكون في السند ويكون في المتد طيب الشذوذ مخالفة الراوي لمن هو أرجح منه كذا عددا أو عدالة أو صدقا تمام طيب إذا قال الراوي حدثني رجل هل يكون حديث صحيحا لا أسأله بس
هالنقطة هل يكون حديث صحيحا إذا قال حدثني رجل لماذا لا يقول حدثني رجل سمع رجل أن يقول نعم وشي اللي فات من الشروط الآن نعم فات من الشروط العدل والضبط لأنه ما ندري هل هو عدل ولا ضبط
رجل مجهول يعني عبد الرحمن لا أنه كلمة رجل الآن رجل مجهول والمجهول لا يصف بعداله ولا ضبط المهم أفهم هذه إن كان يقول لك فالله فالحمد لله على التوفير طيب عرفت الآن طيب قال شخص نعم
حدثني أحمد بن حنبل وقد مات أحمد قبل أن يولد منقطر والراوي كذوب كيف يقول حدثني ومات قبل أن يولد كذا طيب إلا إذا كان على طريق القصاص القصاص يقولون إن أحمد بن حنبل وإحب المعين رحمه
الله كان في مسجد عصافة في بغداد فقام رجل يحدث الناس بحديث كذب موضوع ويقول حدثني بذلك أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وهما حاضران وهو كذب موضوع ما حدثه ولا رأيان يقول فقام الناس وأعطوه
ما شاء الله من الدراهم وبقي أحمد بن حنبل ويحيى بن معين بعد الناس فلما انتهى ذهب الناس كلماه فجاء يبشبش وجهه يظن أنه ما سيعطيانه درهما أو درهمين فقال ما نحدثك بهذا الحديث قال حدثني
أحمد بن حنبل ويحب المعين قال له أحمد بن حنبل أنا أحمد بن حنبل وهذا يحب المعين ما حدثناك بهذا الحديث كيف تكتب عليهم قال أنا أحسب لك عقل في السبعة عشر واحد كلهم اسمه أحمد بن حنبل
مهلا لنت سبحان الله على كل حال يعني بعض الناس يكذب ولا يباري طيب نحن قلنا إن اتصال السند معناه أن يكون الراوي قد تلقى الحديث عمره وعنه وهنا نقطة أحوال التلقي ثلاثة الأول الأولى أن
يصرح بالسماع منه والثاني أن يثبت الوقيه دون السماع منه والثالث أن يكون معاصرا له ولم يثبت الوقيه كم الثلاثة الآن أنت لا نقبل رواتك لأنك تكون كثيرا الغفلة لا ما تستثنى التصيح
بالسماع فيقول سمعت فلانا يقول حدثني فلان نعم دون ثبوت اللقي أما إذا ثبت السماع فقال سمعت فلانا أو حدثني فلان فالاتصال واضح الاتصال بين الرابع والمرو إذا صرح بالسماع والتحديث واضح
طيب إذا ثبت اللقي دون السمع فقال مثلا الراوي قال فلان كذا وكذا أو عن فلان كذا وكذا ولم يقول سمعت ولم يقول حدثني لكن قد ثبتت الملاقات بينهما فهنا يكون متصلا أيضا لأنه ما دام الراوي
عدلا فإنه لا ينس بلا أحد كلاما إلا وقد سمعه منه هذا الأصل الثالث أو الحالة الثالثة إذا كان معاصرا له لكن لم يثبت أنه لقيا فهل يحمل الحديث على الاتصال قال البخاري رحمه الله لا لا
يحمل على الاتصال حتى يثبت أنه لا قاه وقال مسلم بل يحمل على الاتصال لأنه ما دام معاصرا له ونسب الحديث إليه فالأصل أنه سمعه منه ولكن قول البخاري أصح أنه لابد أن يثبت أن الراوية قد
لقي من قوى عنه ولهذا كان البخاري أصح من مسلم كان صحيف البخاري أصح من مسلم لأن البخاري يشترط الملقات أما مسلم فلا يشترطها وذهب بعض العلماء الذين يتشددون في نقل الحديث إلى أنه لابد
من ثبوت السماء لأنه ربما يلاقيه ولا أسمع منه وهذا لا شك أنه أقوى إذا اشترطنا السماع كان أقوى لكننا لو اشترطنا السماع لفات علينا كثير من السنة طيب فيه أيضا بحث آخر هذا البحث الأول
بحث آخر ما هو أصح الكتب أو ما هو أصح الصحيح نقول ما اتفق عليه البخاري ومسلم هذا أصح الأحاديث ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو أصح الأحاديث فمثلا في بلوغ المرام يأتينا عقب الحديث يقول
متفق عليه يعني رواه البخاري ومسلم إذن هو أصح الأحاديث ثم من فرد به البخاري أصح من من فرد به مسلم لماذا؟
لأن شرط البخاري أقوى من شرط مسلم ما هو شرط البخاري؟
ثبوت اللقاء بين الرأي ومن روى عنه وشرط مسلم ثبوت المعاصرة وإن لم يثبت اللقاء فكان شرط البخاري أشد وأقوى لذلك قالوا إن صحيح البخاري أصح من صحيح مسلم وقد قال الناظم واستمعوا للنظم
الذي ستطالبون بحفظه تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا أي ذين تقدموا فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم يعني أن مسلمان رحمه الله في الترتيب أحسن من البخار لكن
من حيث الصحة البخاري يفوق مسلم ونحن في بحث الحديث يهمنا الصحة أكثر مما يهمنا التنسيق وحسن الصناعة طيب ما اتفق عليه البخاري ومسلم أصح الحديث من فرد به البخاري من فرد به مسلم الثالث
الرابع ما كان على شرطهما دائما تسمعون في الكتب وهو على شرط الصحيحين أو على شرط البخاري ومسلم هذا يكون في المرتبة الرابعة ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط المسلم ثم ما
كان على شرط غيرهما فالمراتب إذن سبع الأولى ما اتفق عليه البخاري ومسلم ثم من فرد به البخار ثم من فرد به مسلم ثم ما كان على شرطهما ثم على شرط بخاري ثم على شرط مسلم ثم على شرط غيرهما
لا لورك نعم ما كان على شرطهما ما كان على شرط البخاري نعم ما كان على شرط مسلم ما خرده ما كان عشر ذائره كذا طيب بحث ثالث هل ما اتفق عليه البخاري ومسلم صحيح بمعنى أننا لا نبحث عن
رواته ولا عن متونه أو لا قال أكثر العلم يقولون إن ما فيهما صحيح مفيد للعلم قالوا لأن الأمة تلقتهما بالقبول والأمة معصومة من الخطأ فما اتفق عليه البخاري ومسلم فإنه صحيح مفيد للعلم
وهذا رأي ابن الصلاح رحمه الله وأظنه رأي شيخ رسام بن تيمية بن القيم أن ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو صحيح موجب للعلم وعما من فرد به أحدهما فإنه صحيح لكنه ليس كما اتفق عليه ولهذا
انتقد على البخاري بعض أحاديث وانتقد على مسلم بعض أحاديث وأجاب الحفاظ عن هذا الانتقاد بوجهه الوجه الأول أن هذا الانتقاد يعارضه قول البخاري المنتقد على البخاري يعارضه قول البخاري
والبخاري إمام حافظ فيكون مقدما على من بعده ممن انتقده كما هي العادة إذا تعارض قولان لأهل العلم نأخذ بماذا؟
بالأرجح فيقول البخاري رحمه الله إمام حافظ في الحديث فإذا جاء من بعده وقال هذا الحديث ليس بصحيح والبخاري رحمه الله قد صححه ووضعه في صحيحه فقد تعارض قول هذا المنتقد وقول البخاري
والبخاري أحفظ منه وأعلم هذا جواب مجمل الجواب المفصل أن أهل العلم تصدوا لمن انتقد البخاري ومسلم تصدوا له وردوا عليه حديثا حديثا ردوا عليه حديثا حديثا وبهذا يزول الانتقاد على البخاري
ومسلم لكن لا شك أنه قد يقع الوهم من بعض الرواة في البخاري ومسلم قد يقع الوهم لكن هذا لا يقدح في نقل البخاري ومسلم له لأن الوهم لا يسلم منه أحد وليس من شرط عدالة الإنسان أو عدالة
الراوي أن لا يخطو أبدا لأن هذا غير موجود ألا يخطي أبدا هذا غير موجود لابد من الوهم طيب نحن ذكرنا أنه لابد من اتصال السند فإن انقطع السند فلاسب صحيح لابد من عدالة الراو فإن لم يكن
عدلا فالحديث لاسب صحيح وقد سبق لنا في البحث إذا تعارض الجرح والتعديل أيهما يقدم ثم انتقل المؤلف إلى تعريف الحسن فقال والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت الحسن نوع من
أو قسم من أقسام الحديث يقول في تعريفه المعروف طرقا يعني المعروف في طرقه بحيث يكون معلوما أن هذا الراوي يروي مثلا عن أهل البصر وهذا عن أهل الكوفة وهذا عن أهل الشام وهذا عن أهل مصر
وهذا عن أهل الحجاز وما أشبه ذلك وغدت رجاله لا كالصحيح يعني أن رجاله أخف من رجال الصحيح ولهذا قال لا كالصحيح اشتهرت إذن يختلف الحسن عن الصحيح بأن رجاله ليسوا كرجال الصحيح ولكن ليسوا
كرجال الصحيح في العدالة ولا في إيش في الضبط ولهذا قال العلماء المتأخرون الذين بسطوا هذا الفن كابن حجر رحمه الله قالوا إن الفرق بين الحديث الصحيح والحسن فرق واحد بدل أن تقول في
الصحيح تام الضبط قل في الحسن خفيف الضبط وإلا فبقية الشروط الموجودة في الصحيح موجودة في الحسن وعلى هذا فتعريف الحسن ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل وخلى من الشذوذ ومن العلة القادحة
أعرفتم يا جماعة طيب وش بقي قال وكل ما عن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف الضعيف ما خلى عن رتبة الحسن ومعلوم أنه إذا خلى عن رتبة الحسن فقد خلى عن رتبة الصحة وحينئذ نقول الحديث الضعيف ما
لم تتوافر فيه شروط الصحة والحسن هذا الضعيف يعني ما لم يكن صحيحا ولا حسنا فهو ضعيف فلو راه شخص عدل لكن ضبطه ضعيف موخف الضعف بل ضعيف الضبط يكون هذا الحديث ضعيف بسند منقطع يكون أيضا
ضعيف وهلو مجرد ذكر المؤلف الآن ثلاثة أقسام من أقسام الحديث الصحيح والحسن والضعيف لكن الواقع أن الأقسام خمسة الصحيح لذاته والصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره والضعيف خمس اقسام
الصحيح لذاته هو ما عرفناه أولا الصحيح لغيره هو الحسن إذا تعدد طرقه وثمني صحيحا لغيره لأنه إنما وصل إلى درجة الصحة من أجل تعدد الطرق فمثلا إذا جاءنا حديث له أربعة أسناد كل سنة من
هذه الأسناد فيه راو خفيف الضبط نقول الآن يصل إلى إيش إلى درجة الصحة ولكن هل هو صحيح لذاته لا صحيح لغيره وإنما سميناه صحيحا لغيره لأنه ترقى إلى درجة الصحة بسبب كثرة الطرق طيب الحسن
لذاته سبق تعريفه ما هو؟
ما رواه؟
عدل خفيف الضبط لسانة المتصل وخالع من الشذوذ ومن الله القادح طيب هذا الحسن لذاته الحسن لغيره هو الضعيف إذا تعدل طرقه على وجه يجبر بعضها بعضا هذا الحسن لغيره الضعيف إذا تعدل طرقه على
وجه يجبر بعضها بعضا فإنه يكون حسنا لغيره لماذا كان حسنا لأنه بتعدد الطرق قوي ولماذا كان حسن لغيره لأننا لو نظرنا إلى كل سند على انفراده لم يصل إلى درجة الحسن لكن بالاجتماع صار حسنا
الضعيف ما ليس بصحيح ولا حسن لا صحيح لذاته ولا لغيره ولا حسن لذاته ولا لغيره طيب هذه الأقسام هل هي مقبولة أو لا نقول هي مقبولة ما عدى الضعيف وهي حجة ما عدى الضعيف مقبولة وحجة ما عدى
الضعيف الضعيف ليس بحجة ولا مقبول طيب نقل هذه الأقسام يعني مثل لو أن إنسان روى حديثا صحيحا هل يجوز نقله وتحديث الناس به نعم نعم حسنا حسنا لغيره نعم كل هذا يجوز أن تحدث الناس به لأنه
مقبول ومعمول به طيب الضعيف الضعيف لا يجوز التحديث به ولا نقله إلا مبينا ضعفه لأن الذي ينقل ضعيفا بدون أن يبين ضعفه أحد الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث
يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ومن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم متعمدا فليتبوى ما قاده من النار إذن لا يتجوز رواية الضعيف إلا بشرط