01- مقدمة في المصطلح - أقسام الحديث إلى .. قول المؤلف (3) أولّها الصحيح وهو ما اتصل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه لا بد منها إن شاء الله الحفظ والمناقشة ثم نبدأ بهذا المثل القصير البيقونية فنقول اعلم أن علم المصطلح علم مهم ينبغي لكل طالب علم أن يلم به ولو ببعض الشيء وأما قول من قال من الناس إن علم المصطلح لا داعي له اليوم لأن الأحاديث قد دونت والعلماء تكلموا على الصحيح والضعيف وبينوا كل واحد منهما وبينوا أحكامه فهذا قوض لا أسس له من الصح فهذا العلم علم المصطلح لا زال قائما ولا زال تهميته موجودة وعلم أن فائدة علم المصطلح هو تنقية الأدلة الحديثية التي تنس بلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخليصها مما يشوبها من ضعيف وموضوع وغير ذلك وذلك أن الشرع كما نعلم جميعا ينقل إلينا نقلا بأدلته من الكتاب والسنة أما الكتاب العزيز فقد حفظه الله عز وجل وتلقاه الناس صاغرا عن كابر وتواتر تواترا لفظيا ومعنويا لم يوجد له نظير في الكتب السابقة ولهذا لم تتطاول عليه ولله الحمد أيدي التحريف بل كان محفوظا حتى من حاول أن يحرف معنى القرآن فإن الله تعالى يقيض له من يصده ويبين عدوانه على كتاب الله عز وجل أما التحريف اللفظي فما علمنا أن أحدا من الناس حاول أن يحرفه أي بأن يغير كلمة بكلمة أو ما أشبه ذلك إلا ما ينقل عن بعض المبتدعة كما يقال إن بعضهم كان يقرأ وكلم الله موسى تكليما قرأها هكذا من أجل أن يكون الكلام من موسى لله وكما قيل عن بعضهم أنه قرأ ليس كمثله الشيون وهو العزيز الحكيم بدل وهو الصميع البصير ولكن هذه نقون تذكر ولا يعلم لها إثناء قد تكون صحيحة وقد تكون موضوعة لتشويه أهل البدع أما معناه أي معنى القرآن الكريم فإنه لا شك أنه تعرض لهم المطلون الزائغون وهذا أمر قد ثبت بنفس القرآن قال الله تعالى فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منه بابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله القرآن الكريم إذا إذا أردنا أن نثبت حكما به أي إذا أردنا أن نثبت حكما ونستدل عليه بالقرآن فإننا لا نحتاج إلى نظر في ثبوته لماذا؟ لأنه ثابت منقول بالتواتر القطعي يتناقله الصغير عن الكبير لكننا نحتاج إلى ثبوت دلالته على الحكم لأنه قد يستدل به من يستدل ولكنه لا دلالة فيه على ما زعم وهذا يكون كثيرا كما يعرف من تتبع أقوال أهل العلم أما السنة المطهرة فإن المستدل بها يحتاج إلى أمري فالأمر الأول ثبوت سندها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والأمر الثاني ثبوت دلالتها على الحكم فتكون العناية للسنة النبوية أمرا مهما لأنه ينبني عليها الأحكام الشرعية التي كلف الله بها العباد من عقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات وغير ذلك الخلاصة الآن المستدل بالقرآن يحتاج إلى نظر واحد فقط الأخ ثلاثة أربع أو نصف المستدل بالقرآن يحتاج إلى نظر واحد وهو ثبوت ثبوت الدلالة دلالة القرآن على هذا الحكم فقط لماذا لا يحتاج إلى ثبوت السند هنا لأنه نقل إلى الماقلة متواثرا قطعيا ليس في الشك طيب المستدل بالسنة يحتاج نظرين الأول أول شيء الأول كيف طيب نشوف أصحاب النوم نعم أين نمظر الله شيء في الصحة طيب في صحة النقل يعني إلى رسول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني إيش لا هذا داخل في صحة النسبة إلى الرسول ثبوتها على الحكم إيش ما معنى الله باب ثبوت دلالة الحديث حيث بالغ ثبوت دلالة الحديث على الحكم إذن ثبوت الدلالة يشترك فيه كتاب السند القرآن والسنة لابد من هذا ثبوت السند أو ثبوت النسبة يختص بالحديث لماذا لأن القرآن نقل إلينا نقلا متواثرا قطعيا لفظا ومعنى نقله الأصاغر عن الأكابل ولهذا نكاد أن نقول إن تسعة وتسعين بالمئة من المسلمين قد حفظوا القرآن ليس عن ظهر قلب ولكن أدركوه وقرأوه من هنا نعرف حاجتنا إلى مصطلح الحديث وأننا بحاجة ماسة إلى علم مصطلح الحديث وإن كان العلماء الأوائل رحمهم الله واجزاهم الله أن السام المسلمين خيرا قد تعبوا وهذبوا السنة ونقواها من الضعيف وبينوها لكن كل إنسان لا بد أن يفوته من الكمال ما يفوته فنحن نتعلم مصطلح الحديث لعلنا نشارك أخواننا الذين سبقون بالإيمان والعلم فيما ذهبوا إليه ثم أعلم أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين علم الحديث رواية وعلم الحديث دراية فعلم الحديث رواية يبحث عما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وأحواله هذا علم الحديث رواية يبحث فيما ينقل لا في النقل يعني مثلا جاءنا حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام نبحث هل هو قول أو فعل هل هو نعم أو حال هل يدل على كذا أو لا يدل هذا علم الحديث رواية موضوعه ذات الرسول عليه الصلاة والسلام يعني يبحث في ذات النبي عليه الصلاة والسلام وما يستر من هذه الذات من أقوال وأفعال وأحوال الأقوال معروفة والأفعال كذلك معروفة ومنها الإقرار الإقرار على الشيء يعتبر فعلا أما الأحوال فهي صفاته كطويل وقصير وأبيض وغير أبيض نعم يغضب يفرح وما أشبه ذات فهذه فهذا يسمى علم الحديث رواية إذن هو يبحث في ذات الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام وما ينسب إليه من قول وفعل وأحوال أو وحال إن جماعة الأول إجمعات الثانية أقوال وأفعال وأحوال أو قول وفعل وحال لا يتعرض للسند ولا لرجال السند ولا لأي شيء علم حديث دراية هو علم يبحث به فيه يبحث فيه عن أحوال الراوي والمرو من حيث القبول والرد هذا علم الحديث إيش دراية علم يبحث به عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد يعني مثلاً من هو الراوي المقبول من هو الراوي المردود المروي نعم هذا الحديث ما هو المقبول من وما هو المردود وبهذا نعرف أن قبول الراوي لا يستلزم قبول المروي لماذا؟ لأن السند قد يكون رجاله ثقات عدولاً ليس فيهم بأس لكن يكون السند الذي هو الحديث شاذاً أو يكون معللاً وحينئذ لا نقبل عرفت كما أنه أحياناً لا يكون رجال السند يعني يصلون إلى حد القبول والثقة ولكن الحديث الذي هو المروي يكون مقبولاً لأن لهم شواهد من الكتاب والسنة أو قواعد الشريعة تؤيدهم طبالكم جماعة علم الحديث دراية الأخ علم يبحث عن من حيث من حيث القبول والرد إذن هل يبحث في الحديث من حيث الدلالة والأحكام أو لا علماء الحديث دراية لا يبحثون عما يكون في الحديث من أحكام وغيرها فصار علم الحديث ينقسم إلى نعم طيب علم الحديث رواية أحمد فيما ينسب إلى من أقواله وأفعاله وأحواله طيب علم الحديث دراية من حيث من حيث القبول والرد يعني لا يبحث عن غاو المروي من حيث الطول والقصر وطول الحياة وقصر الحياة لا من حيث القبول والرد استفادنا من قولنا إنه يبحث أنه يبحث عن حال الغاوي والمروي من حيث القبول والرد أنه لا يلزم من قبول الراوي قبول المروي وإلا لا استغنينا بقبول الراوي ولا يلزم من رد الغاوي رد المروي رد المروي واضح؟ كيف ذلك؟ قد يكون السند ثابتا ورجال ثقات ثقات عدولا لا إشكال فيه ولا بأس به ولكن يكون المروي شاذا أو معللا طيب كذلك بالعكس قد يكون الراوي ضعيفا ولكن الحديث له شواهد من القرآن أو السنة أو خواعد الشريعات العامة وحينئذ نقبله ولهذا أحياناً تقبل الأمة الأحاديث المرسلة مع انقطاعها لوجود شواهد لها وكثير من العلماء يصحف الحديث باشتهاره وقبوله بين العلماء وإن كان سنده ليس بذات واضح جماعة طيب إذن علم مصطلح الحديث علم هام يعرف به الإنسان إيش ما يقبل وما يرد من الحديث هذه فائدة فائدة علم المصطلح معرفة ما يقبل وما يرد من الحديث لأننا نبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد طيب علم المصطلح في الواقع علم متعب من جهة ولذيذ من جهة فمن جهة أنه يجعل للطالب ملكة يستطيع بها أن يحكم على الحديث بالصحة والضعف فهو شاق من جهة أخرى لأن البحث عن أحوال الراوي يحتاج إلى مطالعة الكتب أي كتب كتب الرجال التي ألفت في هذا الفن إذا قرأ الإنسان فيها ترجمة شخص ترجمة شخص ليس مبرزا في العدالة أو ليس ظاهرا في الضعف يجد أن العلماء قد يختلفون فيه فهذا يقول فقه وهذا يقول ضعيف وهذا يقول لا بأس به وهذا يقول صالح وما أشبه ذلك إذا يحتاج إلى تعب في تحقيق هذا الخلاف فلهذا نقول إن علم المصطلح لذيذ من جهة والثاني وشاق من جهة أخرى ولكن متى تعلمه الإنسان حصل له فيه خير كثير لذلك نحن قررنا و بمشورتكم أن نقرأ هذا الكتاب المختصر مختصر هو 34 بيتا في ظن أن الرجل السريع الحف يحفظها في يوم واحد نعم ولهذا محمد واصل إن شاء الله غدا يسمعنا إياه نعم ماذا حكمت أنه في يوم واحد نعم فعليك أن صح الحكم وإلا نرى شيئا آخر يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم البسمة لهذه آية من كتاب الله عز وجل آية من كتاب الله إذن هي من كلام الله يبتدأ بها كل سورة كل سورة من القرآن يبتدأ فيها ببسم الله الرحمن الرحيم إلا سورة واحدة وهي سورة براءة فإنها لا تبتدأ بالبسملة اتباعا للصحابة رضي الله عنهم ولولا أنها لم تنزل لحافظها الله عز وجل أي لو أنها نزلت لكانت محفوظة كما حفظت ببقية السور لكنها لم تنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الصلاة والسلام عليهم هل هي من من الأنفال أو إنها صورة مستقلة فوضعوا فاصلا بينهما دون البسملة ولكن لو سألنا سألنا هل البسملة في علم الله من كتاب الله أو لا لا في قصد البسملة في براءة من كتاب الله أو لا لقلنا لا لماذا لأن الله قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولو كانت البسملة في صلاة براءة ثابتة لحافظها الله عز وجل كما حافظها في بقية السور البسملة كما تشاهدون جار ومجرور ومضاف إليه وصفة خلاب الرحمن نشاهد الآن طالعه جار ومجرور ومضاف إليه وصفة باسم جار ومجرور لفظ الجلالة مضاف إليه الرحمن الرحيم صفة طيب كل جار ومجرور لا بد له من متعلق لأن الجار ومجرور معمول والمعمول لا بد لهم من عامل ولهذا قال ناظم الجمل لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكاف أيضا ولعل كل مجرور لا بد له من التعلق إما بفعل كقامة أو معناه كاسم الفاعل واسم المفهول مثلا طيب إذن البسملة متعلق بمحذوف فما هذا المحذوف اختلف فيه النحويون لكن أحسن ما نقول إن المحذوف فعل متأخر مناسب للمقام فمثل بسم الله ونحن الآن بنقرأ النظم يكون التقدير بسم الله أقرأ إذا كان النظم هو الذي قال بسم الله بسم الله أنظم طيب وهنا سؤال لماذا قدرناه فعلا ولم نقدره اسم فاعل مثلا بسم الله ابتدائي مثلا أو ما أشفى ذلك يعني اسم فاعل أو مصدر ما قدرناه لا مصدرا ولا اسم فاعل ولا اسم مفعول ما قلنا بسم الله منظومي بسم الله نظمي نقول لقدرناه فعلا لأن الأصل في العمل إيش؟ الأفعال الأصل في العمل الأفعال ولهذا يعمل الفعل بدون شرط وما سواه من العوامل الاسمية تحتاج إلى شرط هذا واحد لماذا قدرناه متأخرا قدرناه متأخرا لوجهي الوجه الأول التيام بالبداءة بسم الله ليكون اسم الله هو المقدم وحق له أن يقدم والثاني إفادة الحصر إفادة الحصر وذلك لأن تأخير العامل يفيد الحصر لأن تأخير العامل يستلزم تقديم ما حقه التأخير وتقديم ما حقه التأخير دال على الحصر فمثلا إذا قلت بسم الله أنظم بسم الله أقرأ يعني لا باسم غيره فائدتان هما الأخ نعم التيام بالبداء بسم الله إفادة الحصر كيف كان ذلك لإفادة الحصر لكن لماذا كان مفيد للحصر أو أخر ما حقه التقديم طيب تمام بارك الله فيه بقي شيء ثالث ما هو أن نقدره فعلا مناسب للمقام نقدره بذلك لأنه أدل على المقصود السببين السبب الأول أنه أدل على المقصود والثاني أنه لا يخطر ببال المبسمل إلا هذا إلا هذا لو سألت الرجل الذي قال عند الوضو بسم الله فماذا التقدير بشي قدر بسم الله أتوضع ولو أنك سألت الذي يريد أن يأكل لقال بسم الله أأكل كذا إذن هذا هذا هو المتبادل لذهن الفاعل المبسمل ولا يخطر بباله إلا أنه يبسمل على هذا الفعل الخاص ثانيا أنه أدل على المقصود طيب ضد ذلك لو أن أحدا قال أريد أن أقدر المتعلق بابتدئ بسم الله أبتدئ نقول هذا لا بأس أنك الآن تبتدئ لكن أبتدئ فعل عام عام يشمل التدائك بالنظام التدائك بالوضو فهو عام واضح وكما قلنا لا يتبادر إلى ذهن المبسم إذن فنقدر المتعلق عبيد الله في القاعدة لا نريد قاعدة عامة نقدر المتعلق نعم حسنت طيب أما اسم الله فالاسم يقول أنه مشتق من السمو وهو العلو وقيل من السمو وهي العلامة أما الوجه الأول فهو مشتق من السمو وهو العلو والرفعة وذلك الارتفاع المسمى به وظهوره وبيانه وأما الثاني السمو وهي العلامة فلأنه أي رسم عالم على مسمى والاشتقاق لا شك أن معرفته تفيد الطالب لأن الاشتقاق أيضاً علم مستقل جماعة علم مستقل يقرب المعنى يقرب المعنى إلى إلى الذهن نعم فالاسم سواء قلنا إنه مشتق من السمو أو من السمة يراج به هنا كل اسم من أسماء الله أي أنه لا يراج به اسم واحد مع أنه مفرد لماذا؟ لأن القاعدة أن المفرد المضاف يفيد إيش؟ العموم فإذا كان المفرد المضاف يفيد العموم لازم أن يكون معنى قولنا بسم الله أي بكل اسم من أسماء الله ولهذا تجد القائل بسم الله لا يخطر بباله اسماً معين عندما تقول بسم الله هل يخطر ببالك إن المراد بالاسم هنا الرحمن أو الغفور أو السميع أو البصير أسألكم يا جماعة ها؟ دي رحمن لا وبس إيش معنى هذا؟ يعني مثل لو قلت بسم الله هل يخطر ببالك إنك تريد الاسم الواحد اللي هو الغفور أو تريد كل الأسماء وابن داود ما يستحطر اسم بعيد إيه إذن يا عم يا عم فلذلك نقول الاسم هنا مفرد ولا جامع مفرد يا جماعة إيه لك مفرد وش الجامع أسماء أين هم؟ جمع أسماء إذن هو مفرد ومضاف المفرد ومضاف يفيد إيش؟ العموم هذه قاعدة ويدني لهذا قول الله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تخصوها لو كان المراد واحدة من النعم لكانت تحصى لكن المراد جميع النعم طيب إذن بكل اسم من أسماء الله أبتدئ بكل اسم من أسماء الله ألبى هنا هل هي للمصاحبة أو للاستعانة؟ للاستعانة ها؟ للاستعانة شوف يا جماعة فيه ناس قالوا للاستعانة وفيه ناس ومنهم الزمخشري قالوا للمصاحبة قالوا للمصاحبة الحقيقة الزمخشري نسأل الله لنا وله العافية معتزل معتزل من المعتزلة عرفتم لكنه جيد عفرية العفاريت يأتي بالكلمة لا يحس بها الإنسان إطلاقا ولا يدل واشتهتف ليه وقال عن ابن البلقيني أنه قال أخرجت من الكشاف الكشاف تفسير القرآن للزمخشري اعتزاليات بالمناقيش اللي يخرج بالمناقيش خفي ولا ظاهر خفي جدا لما قال الله تعالى فمن زحسها عن النار وودخل الجنة فقد فاز قال أي فوز أعظم من هذا الفوز يقولها الزمخشري كلام ما في الشيء ظاهر جيد لكنه يريد بذلك أن ينفي رؤية الله لأن رؤية الله أعظم فوزا من أن يدخل الإنسان الجنة هو زهد عن النار أنت إذا قرأت هذا ما تظن هذا الشيء هنا رجح الزمخشري أن الباء للمصاحب لا للاستعانة مع أن الظاهر من المبسم أنه يريد الاستعانة ولا شك يريد الاستعانة هاي إنسان يقول بسم الله لأنه يستعين باسمه على ما أرأيه لكن هو رجح الاستعانة المصاحب لأن المعتزلة يرون أن الإنسان مستقل بعمله وإذا كانوا مستقل بعمله لا يحتاج إلى استعانة سبحان الله سبحان الله يعني من يخطر بباله هذا؟ رجل نحوي رجح أن الباء للمصاحبة لماذا؟ هو رجل ما هو هين عنده فهم ثاق عجيب لكن لهذا السبب ما دام الإنسان مستقل بعمله ما يحتاج إلى الاستعانة بالله لكن لا شك أن الذي يتعين فيها أن تكون للاستعانة التي تصاحب كل الفعل فهي في الأصل للاستعانة وهي مصاحبة للإنسان من أول فعله إلى آخره ثم قد نقول إنها تفيد معنا ثالثا وهو التبرك التبرك إن لم نحمل التبرك على الاستعانة ونقول كل مستعين بشيء فإنه متبرك به ولكنه لا شك أن الباء تفيد البركة البركة العظيمة لو أن الإنسان ذبح ذبيحة ولو نسمي لم تأكل ميت ولو سمى لحلت وصارت ذكية طاهرة ببركة البسمة لو أنه توضأ بدون تسمية على القول بوجوب التسمية لم يصح وضوه ولو سمى لصح إذن لا أود فيها بركة أيضا ففيها تبرك واستعانة ومصاحبة طيب وبسم الله الله عالم على الذات العلية على ربنا عز وجل عالم خاص بالله لا يسمى به غيره وهو مشتق من إله احتبالكم يا جماعة لكن حذفت الهمزة وعوض عنها أل فصارت الله وقيل مشتق من الإله وأن أل موجودة في بنائه من الأصل وحذفت الهمزة للتخفيف كما حذفت من الناس وأصلها الأناس ومن شر وخير وأصلها أشر وأخير معلوم على كل حال هي علم على الله عز وجل لا يسمى به غيره وما معناه تكلموا فيها كثيرا لكن أحسن ما قيل فيها إنها من الألوهية وهي التعبد بحب وتعظيم يقال آله إليه أي اشتاق إليه وأحبه وأناب إليه وعظمه فهي مشتقة من الألوهية وهي المحبة والتعظيم نعم يقال عند العالم أنا واله على فلا مش معنى واله عليه يعني مشتاق إليه يعني أنا مشتاق إليه فهي في الحقيقة من الألوهية أي العبودية بمحبة وتعظيم وعليه فيكون إله بمعنى مألوه كذا أي معبود وهل فعال تأتي بمعنى مفهول صاحب الرعب الرعب ربعة ها مثل لا غير هذه هذه هي التي تحتاج إلى استدلاع أصبر حد الله إن شاء الله يمكن يحضر معنى شوي بدناً بدناً لا بدناً طيب نعم خراش بمعنى مفروش وغير رعس وبناء بمعنى مبين طيب إذن الإله أو الله بمعنى المعبود المعبود تألهاً ومحبةً وتعظيمًا الرحمن صفة لله وهو اسم من أسماء الله يدل على الرحمة والرحمة صفة انفعالية صفة انفعالية لا يستطيع الإنسان أن يحدد معنى الرحمة لأني أقول لكم كل صفة انفعالية لا يمكن أن تحدها بأحسن من لفظه أرفتم جميع الذين حددوا الرحمة إنما يحدونها بأثارها لأنها صفة انفعالية أنا مثلاً أرحم الصيد وش مهنة أرحمة لا العطف من أثار الرحمة هي أوضح هي دلالتها على معنىها أوضح من غيره لو تقول أعطف عليه كان العطف من أثار الرحمة أحنوا إليه كذلك أرفقوا به كذلك من الأثار ولهذا لما ذكر ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين وهو الكتاب معروف أنكره بعض العلماء قال لا يمكن أن ابن القيم يؤلف من هذا الكتاب لأنه مملوء بأشياء ذكر للمحبة أكثر من عشرين تعريفة المحبة وش المحبة المحبة قال الميل الميل للمحبوب طيب الشوق للمحبوب عدد أكثر من عشرين تعريفة ما يحتاج أن نحد المحبة هي المحبة لو تطلب كل لفظ تريد أن تحدها حدها ما حدتها بإنسان الغضب ماذا الغضب؟ ماذا الغضب؟ نعم هذا المعنى لكن التعريف الغضب وش تقول؟ الغضب والله أحمرار الوجه وانتفاخ الأوداج وتشريط العين تشريط العين يعني يظهر فيها شرائط حمر نعم وترمي بشرق وش تقول هذا؟ هذا غضب؟ هذا آثار غضب إذن الرحمة لا يمكن أن نحدها بل نقول هي صفة معلومة المعنى مجهولة الكيفية بالنسبة لمن؟ لله عز وجل بالنسبة لله صفة معلومة المعنى مجهولة الكيفية طيب معلومة الآثار؟ الرحمة معلومة الآثار؟ نعم ومن رحمتي يجعل لكم من ليلة والنهار؟ تسكنوا فيه كل ما بنى من نعمة فهي من الله من رحمتي طيب إذن الرحمن إيش هو؟ لا الرحمن لا لا سؤال خاص التخصيص سيكون بالاسم وبالإشارة انتبهوا إلى إشارة معنى أن نعم اسمه من أسماء الله يدل على أي شيء؟ على صفة الرحمة ما هي الرحمة؟ لا بسم الله ما تكون الفعالية هي في الأصل صفة انفعالية نعم تعرف بآثارها تعرف بآثارها طيب مجهولة الكيفية؟ نعم صح هي بالنسبة لله صفة معلومة المعنى والأثر مجهولة الكيفية طيب الرحيم الرحيم أيضا اسمه مشتق من الرحمة لكن هل هو بمعنى الرحمن أو يختلف قال بعض العلماء إنه بمعنى الرحمن وعلى هذا فيكون مؤكدا مؤكدا لا كلاما مستقلا الطبالكم جماعة قال بعض العلماء إنه بمعنى الرحمن فعليه يكون إيش مؤكدا يعني لا نستفيد منه إلا التأكيد فقط وإلا في المعنى واحد ولكن بعض العلماء قال لا المعنى يختلف ولا يمكن أن نقول وإنه بمعنى الرحمن لوجهين الوجه الأول أن الأصل في الكلام التأسيس للتوكيد كلام معلوم الأصل في الكلام التأسيس للتوكيد يعني معنى إذا وجدت كلمة وقال إنسان هذه مؤكدا اللي قبلها نقول لا الأصل أنها مؤسسة يعني أنها كلام تفيد شيئا مستقلا غير الأول لا مؤكدا هذا الأصل وذلك لأن الأصل في التوكيد الزيادة المؤكد زائد والأصل في كلام عدم الزيادة فنقول ليست للتوكيد لسببين السبب الأول أن الأصل في الكلام التأسيس للتوكيد طيب وش معنى التأسيس أي الأصل في الكلام التأسيس شو معنى طيب أي يعني له معنى مستقل أن له معنى مستقل عن ما قبل لا التوكيد لأن التوكيد لا يفيد معنا جديدا والأصل لأن الكلام يفيد معنا جديدا انتبهوا جماعة هنا ستكون الأسئلة شاء الله مركزة على الذي نظن أن النوم يداعبه نعم طيب السبب الثاني أو الوجه الثاني أنه لسه للتأكيد اختلاف بناية الكلمة كيف اختلاف بناية الكلمة الأخ نعم الأولى على فعلان والثاني على فعيل فالبناية الكلمة البناء مختلف والقاعدة في اللواء العربية أن اختلاف المبنى يدل على اختلاف المعنى عرفتم؟ لا بد انه مختلاف اختلاف فما وجه الخلاف قال بعض العلماء وجه الخلاف أن الرحمن يدل على الرحمة العامة والرحيم يدل على الرحمة الخاصة لأن رحمة الله عز وجل نوعا عامة وخاصة فالعامة لجميع الخلق والخاصة للمؤمنين كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما والدليل على أنها خاصة بالمؤمنين الأخ اي نعم ما وجه الدلالة على أنها خاصة بالمؤمنين لا من المحسنين نعم نشور نعم المعمول يعني تقديم المعمول يدل على الحصف كان بالمؤمنين لا بغيره رحيما فيقول الرحمن ها يراد بها الرحمة العامة العامة والثاني الرحمة الخاصة هذا وجه وبعضهم قال لا الرحمن يدل على الصفة والرحيم يدل على الفعل فمعنى الرحمن يعني ذا الرحمة الواسعة كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء والمراد بالرحيم إيصال الرحمة إلى المركون فيكون الرحمن ملاحظا فيه الوصف والرحيم ملاحظا فيه الفعل أعرفت يا أخ نعم التثاؤب من الشيطان أعرفت ماذا قلنا في الفرق ذكرنا للعلمة رأيي الرأي الأول يوسف أعلم أعلم أعلم أعلم حتى بارك زك الله خير انتبه طيب المؤمنين كيف الرحمن عاما للمؤمنين عاما للمؤمنين عاما للمؤمنين عاما جميع الناس والرحيم للمؤمنين نعم وقال للعلم أن الرحمن هي الصفة والرحيم يعني الرحمن ملاحظا فيه الصفة والرحيم ملاحظا فيه الفعل فيه قول ثالث أنهما بمعنى واحد أعطي باركم يا جماعة إذن القوال كم ثلاثة والأقرب عندي والله أعلم القول الأول أن الرحمن يلاحظ فيها الصفة يعني ذو الرحمة الواسع لأنه لأن كلمة فعلان دائما تدل على الامتلاء مثل غضبان سكران ريان وما أشبه ذا وأما الرحيم فيلاحظ فيها فعل الفعل يلاحظ فيها الفعل أي الموصل رحمته من يشع انتهى الكلام الآن على البسملة وإنما أطلنا فيها الكلام لأن البسملة كما تعرفون تأتي في كل كتاب أتت في الكتاب العزيز كلام الله رب العالمين عز وجل وأتت في غيره فينبغي للإنسان أن نحيط بها علما حتى إذا جاءته في أي موضع وإذا لديه علم طيب إذا قال قائل كيف يبتدئ المؤلمين هذه القصيدة بالبسملة وهي من الشعر نقول لأن هذا الشعر ذوبال يعني أنه يهتم به وكل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر يعني أقطع البركة ما في بركة ولأن هذا النظم نظم علم شرعي أو وسيلة إليه فيحسن أن يبتدأ فيه بالبسمة أما إنسانه يبدأ بالشعر يصف فيه النساء أو الخمر أو ما أشبى ذلك فهذا ربما نقول لا يحسن أن تبدأه ببسم الله لعل الله ينزع البركة منه لأنه لا خير فيه أما شيء نافع فإنه يبتدأ فيه ببسم الله كذا شاكر ويرحت مش قلت نعم مش معنى له بعد طيب جيد يقول مؤلف رحمه الله أبدأ بالحمد مصليا على قوله أبدأ بالحمد يوحي بأنه لم يذكر البسملة عرفتم لأنه قل أبدأ بالحمد لو بدأ بالبسملة لكانت البسملة هي الأولى ولهذا يشك الإنسان هل المؤلف ابتدأ النظم بالبسملة أو لا لكن الشارح ذكر أنه ابتدأ بالبسملة وبناء على هذا أي بناء على أنه ابتدأ الكتاب بالبسملة تكون البداء هنا نسبية أبدأ بالحمد بداء نسبية كيف بداء نسبية أي بالنسبة لدخوله في موضوع الكتاب أو في صلب الكتاب معلوم وقوله بالحمد مصليا أبدأ بالحمد مصليا مصليا حال لا شك يحتمل أن تكون من فاعل أبدأ يعني حال كوني مصليا ويكون مؤلل قد بأدى بالحمد متلبسا بالصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن تكون حال من فاعل المصدر وهو الحمد إذا جعلناه مصدرا فما هو الحمد؟ الحمد قال العلماء إنه وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما حدت بالكم يا جميع وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما فإن وصفه بالكمال لا حبا وتعظيما ولكن خوفا ورهبة سمي ذلك مدحا لا حمدا سمي مدحا لا حمدا فالحمد لا بد أن يكون مقرونا بمحبة المحمود وتعظيمه طيب فإن كرغ الوصف بالكمال سمي ثناء وقول المؤلف بالحمد لم يذكر المحمود ولكنه معلوم بقرينة الحال لأن المؤلف مسلم فالحمد الواقع من المسلم يتوجه الأمن إلى الله عز وجل إذن بالحمد لله عز وجل وهو أهل لأن يحمد ويثنى عليه سبحانه وتعالى لأنه جالب النعم ودافع النقم ولأنه ذو الكمال المطلق على الإطلاق فهو مستحق لأن لأن يحمد الحمد لله مصليا على محمد واش قلنا في مصليا نعرابه حال وما معنى الصراط على النبي صلى الله عليه وسلم هي طلب الثناء عليه في الملاء الأعلى إذا وقعت من البشر الداعي أما من الله فهي ثناء ثناؤه عليه في الملاء الأعلى هذا هو أحسن ما قيل فيها وهو قول أبي العالي وتلقاه الناس بالقبول صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه في الملاء الأعلى عند الملائكة صلاتنا نحن على النبي طالب الثناء عليه في الملاء الأعلى حرفتم وأما من قال إن الصلاة من الله الرحمة فإن هذا ضعيف ضعيف يضعفه قوله تعالى أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ولو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لكان معنى الآية أولئك عليهم رحمات من ربهم ورحمة هذا لا يستقيم والأصل كما قلنا قبل قليل الأصل في كلام التأسيس فإذا قلنا ورحمة صر أطف مماثل على مماثل فالصلاة من الله هي ثناؤه على العبد في الملاء الأعلى الحمد لله إذا قلنا اللهم صل على محمد صلى الله علينا بها عشر يعني نحن طلابنا من الله أن يثن على نبيه مرة واحد هو يثن علينا عشر مرات نعمة كبيرة ولله الحمد فإذا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الإنسان طالبوا الثناء عليه في الملاء الأعلى من الله والصلاة من الله الثناء عليه في الملاء الأعلى طيب محمد خير نبي أرسل محمد هو أحد أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الله اسمين من أسماء الرسول في القرآن الكريم أحمد ومحمد أما أحمد فهو نقلا عن عيسى عليه الصلاة والسلام حيث قال لقومه إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراه ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد اختار هذا الاسم إما لأنه لم يوحى إليه إلا بذلك وتسمية الرسول عليه الصلاة والسلام من الأمور الغيبية بالنسبة لعيسى فاقتصر على ما أحيي إليه وإما لأنه يدل على التفضيل أحمد اسم تفضيل في الأصل تقول فلان أحمد الناس فخاطب بني إسرائيل بأنه أحمد ليبين لهم كماله وأنه أكمل الحامدين أعرفت؟ أما محمد هو اسم مفعول من حمده لكن أحمد اسم تفضيل فلهذا اختاره عيسى إما بوحي أو بخيار من عنده والأقرب والله أعلم أنه بوحي وأن الله أوحي لي هذا الاسم لهذه العلة أن يتبين لبني إسرائيل أن محمد صلى الله عليه وسلم هو أحمد الناس هذه واحدة وللابتلاء والامتحان للابتلاء والامتحان لأن النصارى لعن الله عليهم قالوا الذي بشرنا به عيسى أحمد والذي جاء للعرب محمد وأحمد غير غير محمد محمد ما بعد شيء لم يأتي بعد محمد لم يأتي بعد أحمد أي أحمد نعم أحمد لم يأتي بعد طيب كيف نقول هذا مشتبه والذين في قلوبهم زيق يتبعون ما تشبه منه كما قال النصارى إن الله ثالثة ثلاثة لأن الله يقول إن نحن نزلنا الذكر نحن جماعة نزلنا الذكر نقول قولكم إنه لم يأتي هذا كذب لأن الله قال في نفس الآية فلما جاءهم بالبينات جاء فعل ماضي قالوا هذا سحر مبين إذا أحمد إذا أحمد جاء إلا ما جاء جاء ولا نعلم أحدا جاء بعد عيسى إلا محمد هذه التاريخ على كل حال أقول إن محمد اسم من أسماء للرسول عليه الصلاة والسلام وله أسماء متعددة قال حسان بن ثابت في وصل الرسول صلى الله عليه وسلم وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد الله عز وجل محمود والرسول محمد طيب يقول محمد خير نبي أرسل اللهم صلى الله عليه وسلم خير نبي أرسل المؤلف جزاء الله خيرا جمع بين النبوه والرسالة خير نبي أرسل وذلك لأنه ما من رسول إلا وهو نبي لأن النبي مشتق من النبأ فهو فعيل بمعنى مفهول أو مشتق من النبوة من نبأ ينبو إذا ارتفع والنبي لا شك أنه رفع الرتبة ولا شك أنه منبأ مخبر ويصلح أن نجعل فعيل بمعنى فاعل يعني أنه منبأ منبأ منبأ يصلح هو منبأ ومنبأ وهو أيضا رفيع الرسل فالرسول أفضل من النبي لأنه جامع بين النبوة والرسالة وقد قال الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته يعني لا يجعل رسالة إلا في من علم أنه أهل لها فإذا كانت أعظم الرسالات قد جعلت في محمد عليه الصلاة والسلام لازم من هذا أن يكون محمد أكمل الخلق أكمل من أرسل ولهذا قال محمد خير نبي أرسل يعني أرسل إلى الناس طيب ثم قال وَذِي مِنْ أَقْسَامِ أَقْسَامِ الْحَدِيثِ وكل واحد أتى وحده ذي اسم إشارة والمشار إليه ما ترتب في ذهن المؤلف أنتم ترون في أول كتب أما بعد فهذا كتابه أما بعد فهذا اعتقاد هل المشار إليه موجود في الخارج أو موجود في الذهن يقول بعض المحشين إن كانت الخطبة بعد الكتاب فالمشار إليه موجود في الخارج لأنه قد وجد الكتاب وإن كانت الخطبة قبل التأليف فالمشار إليه في الذهن الله أعلم لا ندري هل المؤلف كتب الكتاب أولا لكن الأصل أن الشيء على ترتيبه فإذا تقدمت الخطبة في أول الكتاب فهي سابقة عليه وبناء على ذلك نقول وذي المشار إليه ما ترتب في ذهن المؤلف من أقسام الحديث أقسام جمع قسم وقسم الشيء يعني جزء يعني من أجزاء الحديث ومن مراد بالحديث هنا هل هو علم الرواية أو علم الدراية أقول قول مؤلف من أقسام الحديث هل هو علم الرواية أو علم الدراية الدراية صح علم الدراية لأننا قلنا أن علم الدراية علم يرف به أحوار الراوي والمروي من حيث القبول والرد طيب عدة يعني عدد ليس بالكثير وكل واحد من هذه الأقسام أتى أتى يعني أنه جاء به المؤلف لأن ما يأتي وحده هو كلام لا بد فيه من متكلم أتى وحده أتى وحده لا الواو حرف عط فاعل أتى وحده أتى فعل معه نعم والواو والواو معطوف على أتى الفاعل على أتى وحده ما يستقيم نعم الواو والمعية وحده محول معه عرفتم وهنا قاعدة إذا عطف على الضمير المستتر فالأفصح أن تكون الواو للمعية الأفصح أن تكون الواو للمعية هو ينصب ما بعدها فإذا قلت محمد جاء وعليا أفصح من أن تقول محمد جاء وعلي هو ليصلح لكن إذا أردت أن يكون العطف صالحا إيه بالضمير المنفصل استمع إلى قوله تعالى أسكن أنت وإيش وزوجك لو لم تأتي أمتى لكان الكلام يكون أسكن وزوجك أسكن وزوجك إذن إذا عطفنا القاعدة إذا عطفنا على ضمير مستتر ها فالأفصح النص على أن الواو بالمعية كل واحد أتى وحده كم الساعة مناقشة الآن مناقشة مناقشة حاجة تشكيل نعم البسمة خالة متعلقة بإيش نعم يقدر فعلا متأخر مناسب للمقاء ما الذي يناسب هنا أنظم أنظم إذا كاننا المؤلفة ماذا كان مني أنا أقرأ بسم ناهي أقرأ تمام يقول العلماء إن بسم الله جامعة لجميع أسماء الله كيف ذلك إن قول بسم الله جامعة لجميع أسماء الله كيف ذلك عندما يذكر اسم الله عز وجل يعني يحفره أن ينطق بسم الله يعني ما يحفره نخص نفسه حتى جلال نعم لا الأخ نعم ما أذن ما أذن أي طيب لكن على أي قاعدة هذا الأساس على أي قاعدة قلنا هذا كلام نعم من داود مفرد المضاعف والمضاعف يعوم كل اسم ودليل ذلك وإن تعدوا نعمة الله لا تخصوه وهي مفردة نعمة لكن لما وضيفت صارت كل النعم إذا نأخذ من هذا قاعدة المفرد المضاعف يفيد العموم طيب فرق بين العلماء بين الرحمن والرحيم هنا وغير باعتبار الوسط باعتبار الوسط باعتبار الوسط أيهم ترجح الأول نعم وانت خالي إيش إي ما أخذ أنا ماذا رجحت أنا قال له لماذا الأصل في كلام التأسيس طيب لو قال قال هل لله رحمة على الكافر رحمة في الدنيا وفي الآخرة في تعدي به رحمة للمؤمنين طيب يقول أبدأ بالحمد مصليا على محمد خير نبي أرسل من الذي جاء بالألف سلطان أرسل وثانيا لا أعلم نعم هذا كلام حجاج اختلف التعبير نعم للإطلاق يسميها العلماء ألف الإطلاق ألف الإطلاق إطلاق الروي طيب قول خير خير نبي أرسل أرسل أرسل أرسل نعم جمع بإيش نبي أرسل ألا سيقال كل رسول النبي طيب إذن لماذا لم يقول خير رسول أرسل نعم لا أنا أظن ذكرنا لكم سابقا بالحقيقة مو بتشرف على خير أي لكن إذا قال قائل لماذا لم يقول خير رسول أرسل أين خير رسول أرسل يقولون إن دلالة الرسالة على النبوة من باب دلالة اللزوم لأن من لازم يكونه رسولا أن يكون نبيا كذا فإذا ذكر اللفظ صريحا كان ذلك أوضح في الدلالة على المقصود فالجمع بينهما إذن نستبيد منه أنه نص على النبوة ولو اقتصر على الرسالة لم نستبيد النبوة إلا عن طريق اللزوم وأيما أولى أن يكون اللفظ دالا على المعنى بنصه أو بالسلزام بنصه هذا مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم في عديد البرى بن عازم عند ذكر النوم لما أعاد البرى بن عازم الحديث قال آمنت برسولك الذي أرسلت فقال له النبي عليه الصلاة والسلام لا قل آمنت بنبيك الذي أرسلت لأجل أن يكون دلالة النبوة دلالة نص هذه من جهة وأيضا من جهة أخرى أنه إذا قيل خير رسول فإنه من المعلوم أن الرسول يشمل الرسول الملكي والرسول البشر من الرسول الملكي جبريل فإذا قلت خير رسول الأرسل قد لا تضح المقام لكن على كل حال في كتابنا هذا في كلام المؤلف هنا كلمة محمد تخرج جبريل على كل حال ما يهل طيب ذكر العلماء أن علم الحديث ينقص إلى نعم نعم ما هو علم الحديث رواية لا عبد الرحمن علم يبحث عما ينقل أحسنت تمام هذا علم الحديث رواية طيب علم الحديث تراية أشهر نعم طيب لماذا احتاج العلماء إلى مصطلح الحديث يعرف ما يقبل وما يرد من من الحديث طيب هل لهذا أهمية بندر يعني ما تكون نعرف هذا حديث صحيح وإذا حديث ضعيف له أهمية ها ما هي نعم حسنت تمام لأن الحكام الشرعية مبنية على ثقوت الدليل طيب يقولون إن الناظر في القرآن أو إن المستدل بالقرآن له نظر واحد والمستدل بالسنة له نظران أو عليه نظران نعم زكي يعني ولا يحتاج إلى النظر في نعم وأن النظر يحتاج إلى نظر واحد ولا ثلاثة نظري نعم نعم النظر الأول الثاني سبوط دراج الحديث نعم ماذا تقولون صحيح طيب نحن نأخذ درسديل أو نأخذ الانتراك؟ نحن قدرنا نأخذ درسديل نحن نأخذ درسديل نعم ست ما يمدينه؟ طيب ما أخذ ندور رأينا يقول وذي من أقسام الحديث عدة ذي من أقسام الحديث عدة من اللي ما أخذ؟ نعم يالله يا أمداد ذي اسم إيش؟ نعم المشارع إليه؟ يعني إن كانت الإشارة قبل التصنيف فالمشارع إليه ما فيه ذهنه وإن كان بعده فإلى الشيء الحاض موجود في الخارجي نعم وهي خاطم هذه إذن معناه أنه يشيريها بعد وجود بعد وجود قبل وجود إنك اعتبار الطعام أي المقابل ماذا ما ظهر لي ظهر لكم هذا الكلام؟ نعم نسمع طيب قوله كل واحد أتى وحدى أخذت يا بن داود ايه لا فيه ما نساء أقول وحدى كيف نصبت؟ لماذا نصبت؟ وكل واحد أتى وحدى ما فلاش؟ محقول؟ معهم؟ ما فلن نفعل معهم؟ مع من؟ مع من؟ ولا المصحوب لأن المعيّة تدل على المصاح ضمير في جاء أتى أتى أتى يعني هذه الضمير في أتى لما لم يكن بارزاً كان المعطوف عليه منصوباً على المعيّة أولاً ما معنى حده؟ حد الفاصل ذاً يقول أبدأ بالحمد مصلياً مالذي نصب مصلياً؟ يقول أبدأ بالحمد مصلياً ما الذي نصب مصلياً؟ اللي أخذه جماعة ما حاجة حال منين؟ من الضمير في أبدأ؟ يعني حال كوني مصلياً؟ رجع لا يقول أحمد أني كونه مصلياً؟ والمرض هو أخذ بالذات طيب رجعت إلى الصلاة محمد الله طيب يا رب بن سلام قوله أبدأ بالحمد مصلياً على محمد خير نبياً ورسل ما معنى الصلاة؟ بإيش؟ إيه؟ الدعا بإيش؟ بإيش؟ بالرحمة بالرحمة إيه؟ من كرف من الملك فهي الثناء عليه الثناء عليه ألمن؟ نعم أين؟ طيب تمام صح؟ إذن من البشر أو من الملعكة يعني طلب الثناء عليه يسألون الله أن يثن عليه في الملعك العالم طيب الرسول عليه الصلاة والسلام من أسمائه محمد ومن أسمائه أحمد فما الفرق بينهم لا لور هنا لكن صيغ هو المعنى طيب من أي أنواع؟ سلام عبدالغفان ها؟ اسم مفعول اسم تفضيل صحيح؟ طيب إذن الفرق بينهما أن محمد اسم مفعول وأحمد اسم تفضيل ما الفرق بينهما في المعنى؟ لا فرق لا يا أخي اسم مفعول فرق بين اسم المفعول وبناء اسم التفضيل صحيح مدلولهما شيئا واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المعنى يختلف هنا أخذت تفضل نعم أحمد الناس لمن؟ إلا سبحانه نعم لكن أحمد الواقع في الواقع منه يعني هو أحمد الناس لله طيب ويصح أيضا في أحمد أن نقول إنه مشتقه من اسم المفعول يعني أحمد يعني هو أحق الناس أن يحمد يكون محمد حمد بالفعل وأحمد أي كان حمده على وجه يستحقه لأنه أحق الناس أن يحمد في أحمد يقول إنها اسم فعل يعني هو أحمد الناس في ربه هو أحمد الناس وهذا والله أعلم هو السر في أن الله ألهم عيسى بن مريم أن يقول وبشرا برسوليات بعده اسمه أحمد حتى يبين لبنى الصعير أنه أحمد الناس لله وأنه أحق الناس أن يحمد صلى الله عليه وعلي وعلى آله وأصحابه أجمال نقتصر على هذا الوقت كامل نقول أنه أكبره يبدأ الساعة ثمان يعني ساعة الله ربع طيب أظن المناقشة تمت ساعة شديدة سمان عبد الرحمن نعم البيت الثالث بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل شذ ولم يشذ أو يعل أصبر شوف أولها أولها أولها الصحيح وهو ما اتصل نعم إسناده ولم يشذ أو يعل لاحظ يشذ ولم يشذ أو يعل أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتمدون في ضبطه ونقله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لما قال المؤلف رحمه الله إنه سينظم من أقسام الحديث عدة وسيأتي بكل واحد من هذه الأقسام وبحده والحد هو التعريف بالشيء وشرطه أي الحد أن يكون مضطردا وأن يكون منعكسا يعني أن الحد يشترض أن لا يخرج شيئا من المحدود وأن لا يدخل شيئا من غير المحدود لابد في الحد أن يكون مضطردا منعكسا ومعناه أن لا يخرج منه شيئا من المحدود وأن لا يدخل فيه شيئا من غير المحدود فمثلا إذا حددنا بأنه حيوان ناطق هذا الحد يقولون إنه مضطرد من عكس فقولنا حيوان خرج به ما ليس بحيوان كالجماد وقولنا ناطق خرج به ما ليس بناطق كالبهيب فهذا الحد الآن تام لا يدخل فيه شيئا من غير المحدود ولا يخرج فيه شيئا من المحدود طيب لو قلنا الإنسان حيوان فقط هذا لا صح لماذا؟ لأنه يدخل فيه ما ليس منه إذا قلنا الإنسان حيوان فقط دخل فيه البهيم والناطق وإذا قلنا الإنسان حيوان ناطق متحرك هذا نعم حيوان ناطق عاق هذا لا صح لأنه يخرج منه بعض أفراد المحدود وهو المجنون إذن لابد في الحد أن يكون مضطردا منعكسا طيب لو قلنا الوضوء الوضوء غسل الأعضاء الأربعة فقط هذا لا يصح لابد أن تقول على صفة مخصوصة لأنك لو غسلت هذه الأعضاء غير مرتبة لم يكن هذا وضوءا شرعيا طيب ولو قلت الوضوء غسل الأعضاء الأربعة ثلاثا على صفة مخصوصة لا صح ليش؟ لأنه يخرج منه بعض المحدود يخرج منه الوضوء إذا كان غسلا واحدا على كل حال الحد هو التعريف وهو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره هذا تعريف الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره وشرطه أن يكون مضطردا منعكسا أي أن لا يخرج شيء من أفراده عنه ولا يدخل فيه شيء من غير أفراده هذه الأقسام أقسام التي ذكرها المؤلف يقول أولها الصحيح أولها الصحيح وقدم الصحيح لأنه أشرف أقسام الحديث ثم أرّفه فقال وهو ما اتصل إسناده يعني ما روي بإسناد متصل بحيث يأخذه كل راو عن من فوقه هذا المتصل أن كل راو يأخذه عن من فوقه فيقول مثل حدثني فلان ونجعلها بالأرقام حدثني واحد قال حدثني رقم اثنين قال حدثني رقم ثلاثة قال حدثني رقم أربعة هذا متصل ولا غير متصل ليش لأنه يقول حدثني كل واحد أخذ عن من روى عنه طيب ولو قال حدثني رقم واحد عن رقم ثلاثة لم يكن مرتصل لأنه سقط من رقم ثلاثة فلابد من أن يكون متصل الإسناد وخرج به المنقطع المنقطع سيأتي إن شاء الله تعالى بأنه ينقص ينقص من الأقسام وسنأخر الكلام عليه حتى يأتي محله ولم يشذ أو يعلم يعني لم يكن شاذا ولا معللا فقول لم يكن شاذا لابد أن نعرف ما هو الشاذ الشاذ هو الذي يرويه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منه وإن شئت فقل لمن هو أرجح منه هذا الشاذ هو الذي يرويه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه إما في العدد وإما في الصدق وإما في العدالة الشاذ إذن هو ما يرويه الشاذ ما هو الشذول الشاذ ما يرويه الثقة عرفناه الآن لمن هو أرجح قلنا أرجح أحسن من أوثق الشاذ هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه إما في العدد أو في العدالة أو في الصدق هذا الشاذ فإذا جاء الحديث بسند متصل لكنه شاذ بحيث يكون مخالفا لرواية من هو أرجح من رويه في العدد أو إيش الصدق أو العدالة فإنه لا يقبل ولو كان الذي رواه عدد ولو كان السند متصل لماذا؟ من أجل شذوذه الشذوذ قد يكون في حديث واحد وقد يكون في حديثين منفصلين يعني لا يشترط في الشذوذ أن يكون الرواة اختلفون