1856- نعيم الجنة عظيم ولا يوصف /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن أجمع الآيات قول الله تبارك وتعالى وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَبْدَعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُولِ الرَّحْمِينَ كل ما يستهى الإنسان من نعيم فإنه في الجنة كل ما يطلب فإنه في الجنة بل أكثر من ذلك قال الله تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وقال جل ذكره فلا تعلم نفس ما أُفِّيَ لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون يعني أنه لا يمكن للإنسان أن يهيض علماً في حقيقة ما أعد الله لأهل الجنة فيها لأنه فوق ما يتصور الإنسان ما يوجد من نعيم الدنيا فإنه نموذج نموذج نموذج لا ينسب لشيء من نعيم الآخرة لكن الله تعالى أرى عباده شيئاً من النعيم وشيئاً من العلاف الدنيا حتى يعتبر به فقط وإلا فبين نعيم الدنيا والنعيم الآخرة فرق لا يمكن إدراك ولا إحساس به