276 - 401 - تفسير الآية ( وكان الله على ذلك قديرا...) بيان تعلق قدرة الله بكل شيء ممكن - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأتي بآخرين وكان الله على ذلك القديرا ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات قدرة الله على كل شيء كل شيء فالله تعالى قادره عليه طيب هل هو قادر عز وجل على إعدام الموجود لأنه شيء على إيجاد المعدوم لأنه شيء كل شيء فالله قادره عليه هل هو قادر على أن ينزل إلى السماء الدنيا حين أبقى الثلثة للآخر نعم قادر قادر على أن يأتي الانفصل بن عباد قادر قادر على أن يتكلم هو قادر كل شيء فالله قادر عليه قال بعض أهل العلم ولكن القدرة تتعلق بالشيء الممكن أما الشيء المستحيل فلا تتعلق به القدرة وأشكل هذا على بعض الناس وقال إن الله على كل شيء قدير وأجاب عنه شيء خلسان رحمه الله بأن المستحيل ليس بشيء لأنه لن يوجد وليعد ليس بشيء حتى يقال إنه خرج من عموم الآية وإذا كان ليس بشيء فإنه لا يدخل في العموم حتى نقول إن هذا خطأ ولهذا قال السفري في عقيدته عقيدته بقدرة تعلقت بقدرة تعلقت بممكن طيب العلم علم الله يتعلق بمستحيل أو لا أي نعم يتعلق بمستحيل قال الله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وهذا مستحيل أن يكون فيهما آلهة لله ومع ذلك علم الله تعالى بنتيجته لو كان لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وهذا شيء مستحيل فلو قال قائل هل يقلق الله على أن يخلق مثل نفسه قلنا هذا مستحيل مستحيل أن يخلق مثل نفسه ليش لأنه جل وعلا لا مثل له كما أخبر عن نفسه وإذا كان لا مثل له فإنه يستحيل أن يكون كذلك لأن الله تعالى خبره صادق لا يخلف ولا يتغيب طيب يعبر بعض الناس إن الله على ما يشاء قدير فهل هذا التعبير صحيح نعم غير صحيح لأنه يقيد القدرة بما شاءه الله وما لم يشاءه هو قادر عليه ومفهوم هذا الكلام أنه ليس بقادر ليس بقادر فعلى هذا نقول هذه الكلمة أولا لم ترد لا في القرآن ولا في السنة إن الله على ما يشاء قدير وثانيا أنها توهم معنا فاسفا ورتب بعض العلم على هذا قال إنها توهم مذهب المعتزلة الذين أنكروا تعلق مشيئة الله بفعل العبد وقالوا إن العبد يفعل باختياره ولا تعلق لمشيئة الله به فيكون عز وجل غير قادر على أفعل عباد بناء على ذلك لأنه لا يشاءه وعلى كل حال فنتقيد بما جاء في القرآن والسلام وإن الله على كل شيء قدير وإذا كان الإنسان يعني لا يستطيع أن يدرك معنى مستحيل أو غير مستحيل فليقول إن الله على كل شيء قدير ويسكت ويسكت لكن أنا بينا لكم لأن الذين أمامنا كلهم من نعم من طلبة العلم إن شاء الله وسيفهمون لكن العامي قد لا نقول له هذا الكلام قد لا نقول القدر متعلقة بالممكن لأنه غير الممكن وهو المستحيل ليس بالشيء لأنه لا يفهم لا يفهم أبدا ويذكر أن الشيطان أبا الشياطين الذي يجعل له كرسيا على البحر ويبث جنوده وسرايا في إضاء الخلق قال له قالت له ذرية لما تغتم لما تفرح بموت العالم أكثر مما تفرح بموت العباء كان لأن العالم يفشد الناس ويهديهم ويدلهم ولا أتمكن من أولانهم لكن العابد استطيع يعني تنطلع عليه الأمو قالوا كيف ذلك يا الله أنا أختبرهم لكم فأرسل من جنوده من يقول للعابد هل يستطيع الله أن يجعل السماوات والأرض في جوف بيضة البيضة مفهومة والسماوات والأرض كذلك فكر العابد هذا عابد يعبد الله ليلة وانهاره فكر قال ما يستطيع ما يستطيع رجع المندوب قال إنه يقول لا استطيع تشوف الآن كفر الرجل كفر وهو ما يدري فأرسله إلى العالم وقال لو هل يستطيع الله عز وجل أن يجعل السماوات والأرض في بيضة قال نعم يستطيع إنما أمره إذا أرد شيئا أن يقول له كن فيكون لو قال للسماوات تكون في جوف البيضة كانت إما أن تكبر البيضة ولا تصغل السماوات والأرض نعم فأرسله رجع إلى شيطانه وقال له الكلام قال انظر هل تخلص وذاك المسكين كفر هذه ذوك قصة مرت عليه في بعض الكتب قديما لكني أقول إن الله على كل شيء قدير العامي قل له إن الله على كل شيء قدير ولا تقول القدر تعلقت بالممكن ولا بالمستحيل ولا بالجائز أو الواجب قصد وهذا هو الأول طيب