57 - 568 فوائد الآية ( 61 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال تعالى وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدثها وبصلها قال أتستبدون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهفطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الزلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يقتلون نبياة الله ويقتلون نبياة بأير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون هذا أيضا يستفاد من هذه الآية الكريمة عدة فوائد أولا لؤم بني إسرائيل واسفهم حيث إنهم طلبوا أن الله يغير لهم هذا الزذق الذي لا يوجد له نظيم بقولهم لن نصبر على طعام واحد ما هو الطعام الواحد المن والسب والمراد بكونه طعام واحد إنه طعامين يعني وطيرة واحدة حال واحدة هذا المراث يعني ما نصبر على هذه الحال ما عندنا إلا هذا فقط نبي أشيء وفي أيضا استفاد منها تليل على غطرستهم فقولهم أدعوا لنا ربك ولم يقولوا أدعوا لنا ربنا أو أدعوا لنا الله ربك كان عندهم اليدبلة أنفة مع أنهم كانوا بموسر ومع ذلك يقولون أدعوا لنا ربك مثل ما قالوا اذهب أنت وربك فقاتل إنها هما قاعدون فهم العزبالله عندهم لقصة فبرياء وفيها أيضا دليل على انحطاب همة بني إسرائيل حيث طلبوا الأدنى عن الأعلى وفيها أيضا أن من اختار الأدنى على الأعلى ففيه شبه من اليهود ومن ذلك هؤلاء الذين يختارون الشيء المحرم على الشيء الحلال وقد قصصت عليكم قصة الرجل اللي كان إلى جنبه في الصائرة وأعطوه حلاوة مثل العادي نعم قولنا قصصتها علي أقصتها الآن أعطوه حلاوة وقالنا شدوا بالحلاوة كنت هذه الحلاوة لأنه ما عمره بالطيارة لها المرض قلت هذه الحلاوة يقولون أنها تخصف عن الإنسان الضغط ولا تجعل إذانه ونشف فوالله الثناء مش تهين ذكاره حين؟ قلت فهذه أطلع ونحن الإنسان في نصمم رحناك أقول لا أخبر لي أن تصل إلى المطار القصير وكيف شكرا الله كان لها أجر أخبر لي أن نصمر نحن علموهم على كل حال شيف من صلى الله عليه وسلم يعني يختار هذا علىها أسمع أن المؤتلين بالدخان أنهم عند الإفطار في رمران أو ماتد بالتجارة هذا اللي حنا سمعنا يعني الفطور التمر اللي هو السنة ما يفعل اللهم عافظ فهذا فيه شبه من بني إسرائيل فالأشد من بني إسرائيل لأن بني إسرائيل اختاروا شيئا مباح وهؤلاء يختارون شيئا محرما وفيها أيضا دليل على أن علو همة المرء أن ينظر للأكمل والأفضل في كل الأمور ينظر الأكمل والأقصر وفيها دليل أيضا على أن التوسع في المآكل والمشارب إذا لم يصل إلى حد الإصراف فإن الإنسان يحمد عليه وأن من حرم أو تورع عن شيء مما أحل الله له فإنه من الورع المذمون وجذلك أن هؤلاء استبدلوا ما هو خير استبدلوا الذي هو أدنى بالذين هو خير فمن ترف شيئا من المباحات لغير قصد شرعي لغير غرض شرعي وإنما توره عنه تزهدا فإنه مذهوم أما إذا كان لغرض شرعي أنه في عام الغمادة اجتنب اللحم وقال ما يمكن أن أجعل دامي إلا خل تمر يعني ما أكل اللحم لأن كيف أن يشوف الناس دائعين في هذا العام وأنا أشبع من اللحم فإذا كان لغرض شرعي وعما تدهد فهذا ليس من الأمور المشروعة ولا من المحمد فلقال الشيخ الإسلام أن هذا أمر مذنوب الزهد الشيخ ما بورد شرعين الزهد نفسه ما بورد شرعين بلا يعني وورده في حديث ما بحث الزهد لكن ما هو الزهد لا هذا التدهد الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة والوراء ترك ما يضر في الآخرة الزهد ترك ما لا ينفع والوراء ترك ما يضر وإن كان بعض الناس يظنون أن الوراء والزهد معنى وار لكن ليس بصحيح فمثلاً اللي يتجنب المباحث استغناء عنها بما هو أنفع ماذا يسمى هذا؟ زهد يدعها ليتوصل إلى ما هو أنفع في الآخرة يعتبر زاهدا والذي يجعل المحرمات اشتغالا بالمباحث وين لم تكن عنفع في الآخرة هذا يسمى ورعا وحين نقول الزهد مهم معنى أن الإنسان يتقشف تقشف ليس بمحمود إلا إذا كان بغرض شرعي والغرض الشرعي مثل ما ذكرنا عن عمر أو مثلا أصرب الإنسان مثلا بين أناس فقرة ولو لبس مثلا ما يليق به وبغناه فسر قلوبهم وحصل لذلك أثر في نفوسهم فهذا أيضا سرقه من الأمور التي قد يحمل عليها المرض وفي هذا دليل على حل البقوع والقصة والفوم والعدس والبصر من أنت هو خذ؟ لا خذ الله ها؟ اهبطوا مصره؟ لا الله يخرج السمين إذبتوا نصرا فإن لكم ما سألتم فإن لكم مما يباح لكم ما سألتم فإذا قال قائل هذا في شريعة موسى إن وشريعتنا لم ترد بخلافه فلوردت بوفاقه فإنه قدم إلى رسول عليه الصلاة والسلام قدر فيها بقول فكره أكلها فلما كره أكلها وراءه بعض أصحابه أيضا كره فقال الرسول قذبوها ثم قال كل فإني أنادي من لا تنادي فأبهها لهم وكذلك في خيبر لما وقع الناس في البطل وعلم من فراحة النبي عليه الصلاة والسلام لها قالوا حرم فقال إنه ليس به تحريم من أحلى الله فبين أنه حلال فهو حلال حتى في شريعته الشريعة الإسلامية جاءت بوفاق هذا الأمر مع أنه لو لم تأتي بوفاقه وين تجد ثلاثة فالصحيح أنه على الأصل وفي هذا الدليل على جواز إثناد الشيء إلى مكانه لا إلى الفاعل الأول لقوله مما تنبت الأرض والذي ينبت الله سبحانه وتعالى ونأخذ من هذا فائدة ثانية وهو إثناد الجواز إثناد الشيء إلى سببه الحقيقي الذي ثبت أنه سبب شرعا أو حسا بدون أن تقرنه بالله هو بلازم إذا قلت هذا الرجل مثلا ميت من الجوز وأتيت إليه بخبز وأعطيته قلت لو لا أكله الخبز لها لك يجوز ولا ما يجوز يجوز إسناد الشيء إلى سببه الذي ثبت حسا أو شرعا أنه سببه هذا لا بحس به المحذور أن تثبت السبب الأول الذي هو تقضي الله مع السبب الثاني مقروناً شبه بالواقع هذا هو المحذور لأنك حينئذ تسوي بين الله وبين هذا السبب مثلاً تقول لولا الله والخبز لهذاك هذا ما يجوش لأن هذا تشريك لله سبحانه وتعالى بغيره بحرف يقتضي ما هو التشريك يقصد التسوية وأما التشريك مع عادم التسوية فلا بأس إلا والله ثم فلا الحالة الآن نقول هي هذه الآية دليل على إضافة أن إضافة الشيء إلى سببه الحقيقي شرعا أو حثا لا بأس به ولكن المحذور أن يكون مقرونا مع الله بالوظف الذي يقتل التسويات طيب إذا قال قائل أليس الله تبارك وتعالى قد ذنب قارون حينما قال إنما أتيته على علم عندي فنسبح حصول هذا المال إلى العلم وهو صحيح قد تكونوا السبب قلنا لأن هذا الرجل أنكر أن يكون هذا من الله ومعلوم أن الإنسان إذا أضاف الشيء إلى سببه بإضافة سبب أولا وآخرا هو محرم حتى مثلا لو قلت هذا أنا الذي صنعته ولولا أني صنعته ما استقام ما أشبه ذلك إذا نويت أنك مستقل به من الله فهذا لا يجوز أما إذا أضفته إلى السبب الحقيقي أبدال عليه الشرع أو الحس بدون أن يكون لك عقيدة بانفراد هذا السبب به فهذا لا بأس به وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في عمي أبي طالب لولا أنا لكان في الترك الأسفر منا فأضاف التختيف على أبي طالب أضافه إلى نفسه صلى الله عليه وسلم قال لولا أنا هذا الأثر ينظر فيه وإذا صحان بن عباس فإن قصته سذب الزريعة لأناس يخشى عليه هذا الأفضل أن تقول لولا أن الله قدر كلم هذا الأفضل وفيه أيضا دليل على توبيخ موسى عليه الصلاة والسلام لبني إسرائيل وأن مثلها الذي يستبدل الأبناء بالذي هو خير مستحق للتوبيخ لأن موسى وبخهم حيث قال أتستبدلون الذي هو أبنى بالذي هو خير وفيه دليل على أنه يجوز للإنسان أن يعتذر عن الوساطة إذا لم يكن لها داعي لأنه قال اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ما حاجهني أدعو الله أن يخرج لكم مما تمثل الآرض إذا أحيانا يأتيك بعض الناس يتوسط لي إلى فلاحك تقول لكم لهذه المهمة ثم إنك تقول إذهب أنت وحاول إذا لم تستطع فأنا مستعد أول أحسن أنك أنت على طول تأخذ وتتوسط الأحسن الأولى لسببي السبب الأول أنك تحمي وجه هذا الرجل من التدلل لك لأنه إذا توصفت له فسوف تكون هذه في جبينه إلى يوم القيام هذه واحدة الأمر الثاني أنك إذا فعلت هذا ربما تفتح عليك أبوابا لا تستطيع إغلاقها ثم ينسد الباب من فوق تهيني مع الكلمة هذه يمكن إذا كل من جاك أردوا توصف يجيك ناس لا تستطيع تخلص منه ثم ينسد عليك الباب من فوق كيف ينسد؟ إذا رأوا كل يوم عندهم ثلاثة وسائط أو أربعة وسائط منك تركوا قالوا هذا ما يحتاجه إننا نقبل وسائطته وهان عليهم ردك ثم يردونك في أمر قد يكون من المهم أن يقبلوا شفاعتك هذه المسائل ينبغي الإنسان أن يكون فيها حازما مغلبا للأقل على العاطفة ولا أحيانا الإنسان يرحم الشخص يقول ليش ما أدرس فإذا كان عنده استعداد إذا رأى وجهة نظر الصحيحة وعنده استعداد إنه إذا سدت الأبواب أمامه فإنه يتوسط يكون هذا خير للطرفين خير للطرفين وللمصفحة العامة وقد رأينا أثر ذلك في مسائل كثيرة إنه كل الإنسان ما يكون دائما دائما يتوسط هذا أسل وأحشم له أيضا لدى المسؤول الأول فينا طيب كون موسى عليه الصلاة والسلام يمتنع أن يسأل الله مع أن الدعاء عباده نفسه الدعاء نفسه عباده ولم يسأل الله لهم وإنما قال اهبطوا مصرا أي بلد تنزلون فإنكم تجدون الذي سألتم شيخ ما يقال إن هذا حقيقي لا يسأل الله لا لا أبدا جاء في الحديث ليسأل أحدكم ربه حتى شرقنا لي لا ما هو يسأل كل شيء كل حاجة