1849- عائشة نذرت أن لا تكلم ابن الزبير /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حديث آيسة رضي الله عنه أم المؤمنين وأفضل زوجاته بعد موته رضي الله عنه وكانت من كانت في العلم والعبادة والرأي والتدبير وكان عبد الله من ثبير وابن أختها أسماء من تأذبك سمع عنها أنها تبرعت وأعطت عطاء كثير فاستكثر ذلك منها وقال لأن لم تنتهي لأحجرن عليها وهذه كلمة شديدة بالنسبة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لأنها خالة وعندها من الرأي والعلم والحلم والحكمة ما لا ينبغي أن يقال فيها ذلك القول والحجر عليه يعني منعها من التصرف في ماله أو من التصرف التبرع الكبير في مالها فسمعت بذلك وأخبرت به أخبرها بذلك الواشون الذين يشبون بين الناس ويفسدون بينهم بالنميمة والعياذ بالله المهم أن هذه الكلمة وصلت إلى عائشة أنه قال أنه أراد أن يحجر عليها فنذرت رضي الله عنه نذرت أن لا تكلمه أبدا وللك لشدة ما حصل لها من الانفعال والشرح على ابن أخدها نذرت أن لا تكلمه أبدا وهجرت ومن المعلوم أن هجر ألم المبني رضي الله عنها لابن أخدها سيكون شديدا عليه فحاول أن نسترضيها ولكنها صممت لأنها ترى أن النذر شديد فاستشفى إليها برجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى أنه وسلم وفعل حيلا بأم المؤمنين لكنها حيلة حسنة لأنها أدت إلى مقصود حسن وهو الإصلاح بين الناس والكلب في الإصلاح بين الناس باللسان جائز فكيف بالأفعال السادنا على عائشة رضي الله عنه فسلم عليها السادنا عليها وسلم عليها وهذه السنة عند الاستئذان أنك إذا قرأت الباق على شخص تقول السلام عليكم ثم استعدناها في الدخول فقال ندخل قالت معنا قالوا كلنا قالت كلنا ولم تعلم أن عبد الله بن سبير معهما لكنها لم تقل هل معكم عبد الله بن سبير فلم تستفصل وأتت بقول عام ادخلوا كلكم فدخل فلما دخلوا عليها وإذا عليها الحجاب حجاب أمهات المؤمنين وهو عبارة عن ستر تستثر به أمهات المؤمنين أمهات المؤمنين لا يراه من الناس وهو غير الحجاب الذي يكون لعامة النساء لأن الحجاب الذي لعامة النساء هو تغطيت الوجه والبدن لكن هذا حجاب يكون حاجزا وحائلا بين أمهات المؤمنين والناس فلما دخل البيت دخل عبد الله بن سبير الحجاب لأنه بن وفتها فهي من محارمي فأكب عليها يقبلها ويبكي ويناشدها الله عز وجل ويحذرها من القطيع ويبين لها أن هذا لا جوث ولكنها قالت النذر شديد النذر شديد ثم إن الرجلين أقنعاها بالعجول عن ما صممت عليه من الهجر وذكرها في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يحذر المؤمن أن يهجر أخاه فوق الثلاث حتى اقتنعت وبكت وكلمت عبد الله بن سبير ولكن هذا الأمر أهمها شديدا فكانت كل ما ذكرته بكت رضي الله عنه لأنه شديد وهذا قاعدة في كل إنسان يخاب الله كل من كان بالله أعرف كان منه أخوة كلما ذكرت هذا النذر وأنها انتهكته بكت رضي الله عنه ومع هذا أعتقت أربعين عبدا من أجل هذا النذر ليوتق الله تعالى راقبتها من النقل وفي هذا دليل على شدة إيمان أمهات المؤمنين وحصهن على العزق من النار والبراءة من عذاب الكفار