1845- أعطى رجل زكاته لرجل أخر يظنه فقير فعلم بعد ذلك أنه غني هل تجزئه الزكاه؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي قصة الرجل الذي خرج لي تصدق ومعروف أن الصدقة على الفقراء والمساكين فوقع الصدقة في يد سارق فأصبح الناس يتحدثون تصدق الليلة على سارق والسارق ينبغي أن يعاقى لا أن يعقى وينمى ماله
فقال هذا الرجل الذي أخذت الصدقة ووقعت في يد سارق الحمد لله حمد الله لأن الله تعالى محمود على كل حال ثم إنه خرج هذا الرجل قال لا تصدق لنا الليلة فخرج فتصدق فوقع صدقته في يد زانيا
امرأة بغي تزن والعياد بلا تمكن الناس من أزنى بها فأصبح الناس يتحدثون تصدق الليلة على زانيا وهذا شيء لا يقبله لا تقبله الفطر فقال الحمد لله ثم قال لا تصدق لنا الليلة وكأنه رأى أن
صدقته الأولى والثانية لم تقبل فتصدق فوقعت صدقته في يد غني والغني ليس من أهل الصدقة الغني من أهل الهدية والهبة والكران هم أشبه ذلك فأصبح الناس يتحدثون تصدق الليلة على غني فقال الحمد
لله على سادق وزانيا وغني وهو ماذا يريد يريد أن تقع صدقته في يده فقيل متعفق نزيل لكن كان من الله قدرا مقرور فقيل له إنك صدقتك قد قبلت إن صدقت قد قبلت لأنه مخلص قد نور خير لكنه لم
يتيسر لك وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجل هذا مجتهد ولم يتيسر له من يريد فقيل له أما صدقتك فقد قبلت وأما السارق فلعله أن يستعف عن السرقة ربما
يقول هذا ما لك فيني وأن سرقته كانت للحاجة وأما البغي فلعلها أن تستعف عن الزنا لأن ربما كانت تزني والعيار بالله ابتغاء المال وقد حصل لها فتقف عن الزنا وأما الغني فلعله يعتبر فلنفق
من ما أتاه الله النية الطيبة يحصل بها الثمرات الطيبة وكل هذا الذي يكم متوقع وربما يكون يستعف السارق عن السرقة والبغي عن الزنا والغنية يعتبر فيتصدق ولا يقفل ففي هذا الحديث دنيل على
أن الإنسان إذا نوى الخير وسعافي وأخطأه فإنه يكتب له ولا يذب ولهذا قال العلماء رحمهم الله إذا أعطى زكاته من يظنه من أهل الزكاة فتبين أنه ليس من أهل الزكاة فإنها تجزئه مثل أن رأيت
رجلا رثا أليس ياب رثا تحسبه فقيرا فأعطيته الزكاة فأصبح الناس يقولون فلان غلي عنده أموال كثيرة أتجزئك الزكاة نجوا تجزئه الزكاة تجزئه الزكاة لأنه قيل لهذا الرجل أما صدقتك فقد قبلت
تجزئه الزكاة وكذلك إذا أعطيتها غيره ممن ظهنته مستحقا ولم يكن مستحقا فإنها تجزوك