1842- من أحكام النذر /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما الثاني فهو حائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فل يطيع ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصي النذر هو أن ينزم الإنسان نفسه شيئا شيئا لله أزوجل مثل أن يقول لله عليه نذر أن أصوم أن أصلي أن أقرأ القرآن أن أتصدق أن أكد أن أعتمر وما أشفه ذات والنذر إما حرام وإما مكروم فبعض العلم يرى أن النذر حرام وأنه لا يحل للإنسان أن ينظر لأنه يكلق نفسه ما هو في غنى عنه وكم من إنسان النذر ولم يوم فيه وكم من إنسان النذر وتعب في الوفاء وكم من إنسان النذر وذهب إلى أبواب العلماء يستبديهم لعله يجد رخصة فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر واختلف علماء المسلمين في هذا النهر فمنهم من قال إنه للتحرين ومنهم من قال إنه للكرام ولكن إذا نذر أن يطيع الله واجب عليه أن يطيع الله وجوبا فإذا قال لله علي نذر أن أصوم كل يوم اثنين من كل أسفل واجب عليه أن يصوم كل يوم اثنين ولا يحل الله أن يفهم إلا لعذر كمرض ونحن وإذا نذر أن يصلي كل يوم ركعتين الله في الضحى واجب عليه أن يصلي ركعتين وإذا نذر أن يتصدق بمئة جرهة واجب عليه أن يتصدق لزوماً مع أنه كان في حل من ذلك النسان إن شاء تصدق وإن شاء لن يتصدق وإن شاء صام وإن شاء لن نصم وإن شاء صلى وإن شاء لن نصم في قير فرائض الله فهو في حل وسعى فيذهب ويضيق على نفسه والعجب أن بعض الناس نسأل الله لنولهم الهداية إذا كان مريضاً قال لله علي نذر إن عافان الله لأفعل أنك لوكد سبحان الله الله لا يعافيه إلا إذا عدد الشر ولهذا أشار النبي عليه الصلاة والسلام لذلك فقال إن النذر لا رف قضاء إذا أراد الله أمر سواء نذرت أو ما نذرت سيتم وقال إنه لا يأتي بخير وصدق عليه الصلاة والسلام النذر ما في حين كم من إنسان نذر ولا موفي