1841- الرسول يخطب يوماً كاملاً /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا الحليث الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم أخطب الناس وأن الله تعالى أعطاه قوة لم يعطيها أحد غيره فقد صلى الفجر صلى الله عليه وسلم ذات يوم وصعد المنبر وخطب الناس حتى أذن
الظهر ثم نزل فصلى الظهر ثم عاد فصعد المنبر وخطب حتى أذن العصر فنزل وصلى العصر ثم صعد المنبر فخطب حتى غابة الشمس يعني يوما كاملا من صلاة الفجر إلى غروب الشمس وهو صلى الله عليه وسلم
يخكم ولم يذكر أنه خرج إلى البيت ليتغدى أو نحن ذلك فإما أن يكون صائما وإما أن يكون قد انشغل بما هو أهم وكذلك أيضا لم يذكر أنه صلى راتبة الظهر فيكون هنا اشتغل عن الراتبة بما هو أهم
من موعدة الناس وتعليم الناس لأن تعليم الناس أهم من الراتبة فإذا دار الأمر بين الراتبة والتعليم فالتعليم أفضل قال وأخبرنا بما كان وما يكون يعني مما أطلعه الله عليه وليس يعلم الغيب
إلا ما أطلعه الله عليه فقط فأعلمه الله عز وجل في ذلك اليوم شيئا من علوم الغيب الماضية ومن الغيوب المستقبلة وأخبر بها صلى الله عليه وسلم فأعلمنا أحفظنا يعني منا من علم من حفظ وبقي
ذلك في ذهله ومنا من لم نحفظ وأعلمهم وأحفظهم ففي هذا دليل العلاء قوة النبي صلى الله عليه وسلم ونشاطه وحرصه على إقلاق الرسالة حتى قام يوما كان