1839- هل خاف الرسول على أمته من الشرك؟ /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يخشى علي على أمته الشرك لأن البلاد ولله الحمد فتحت وصار أهلها إلى التوفين ولم يقع في قلب الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يقع الشرك بعد ذلك لكن لا يجب
من هذا أي من كونه لم يقف الشرك على أمته أن لا يقع فإن الشرك وقع الآن الشرك موجود موجود الآن في المسلمين من يقول إنه مسلم وهو يطوف بالقبور ويسأل المقبورين ويذبح لهم وينذر لهم فالشرك
موجود والرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل إنكم لن تشركوا حتى نقول إنما وقع ليس بالشرك لأن الرسول نفى أن يكون الشرك وهو لا ينفع عن الهوى لكن قال إني لا أقع وهذا بناء على نسوع الدعوة
في عهد عليه الصلاة والسلام وبيان التوحين وتمسك الناس به لكن لا يلزم من هذا أن يستمر ذلك إلى يوم القيام ولهذا وقع الشرك ويدل لهذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه أنه صح عنه أنها
لا تقوم الساعة حتى يعبد في آمن من أمته الأوثان أي جماعات كثيرة يعبدون الأوثان ولكن الرسول في تلك الساعة لا يحشى على أمة الشرك لكن خش شيئا آخر الناس أسرعوا إليه وهو أن تفتح الدنيا
على الأمة فيتنافسوها ويتقاتلوا عليها فتهلكهم كما أهلكت من قبلهم وهذا هو الذي وقع ذلك الآن فتحت الدنيا وجاءتنا من كل جانب وصار فيها ما لا يخطر على الباء مما سبق ولو أن أحدا حدث به
لم يصدق لكن وقع فصار الناس الآن يتنافسون فيه ويتقاتلون عليها فأهلكتهم كما أهلك من كان أهلكت من قبلهم والذين لم يقاتلوا عليها صارت قلوبهم للدنيا والعياذ بالله الدنيا همره في المنام
واليقضر والقعود والقياح والليل والنهار حتى أصطح المثل المشهور واقعا على كثير من الناس وهو الحلال ما حل باليد من حرام أو حلال وحتى صدق فيهم قول الرسول عليه الصلاة والسلام يعطي على
الناس زمان لا يبالي الرجل أخذ المال من حلال أو حرام والعياذ بالله أصبح الناس الآن يتقاتلون على الدنيا على الدنيا