1834- هل سيحون وجيحون والنيل والفرات من أنهار الجنة /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن نبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال سيتون وجيتون والنيل والفراء كل من أنهار الجنة هذه أربعة أنهر في الدنيا وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها من أنهار الجنة فقال بعض أهل العلم إنها من أنهار الجنة حقيقة لكنها لما نزلت للدنيا غلب عليها طابعوا أنهار الدنيا وصارت من أنهار الجنة لأن أنهار الآخرة أربعة أنهار الجنة فيها أنهار من ماء غير آسف وأنهار من لبن لمت غير طعم وأنهار من خمل لذة للشاربية وأنهار من عسل مصف وهذه الأنهار الأربعة في الجنة لا نعلم كيفيتها ولا طعمها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عني جنة عن ربه عز وجل في الحديث القصي أعددت لعباد الصالحين ما لا عين رعت ولا أذن سمعت ولا خطرة على قلب بشري لكن سيثون وجيثون والنين والقراث معلومة وأيضا هي تأسن تتغير مع طول المط فلللعلمة بي أتأويلات فالأول أنها من أنهار الجنة حقيقة لكن لما نزلت إلى الأرض صار لها حكم أنهار الدنيا والثاني أنها ليست من أهل الجنة حقيقة لكنها هي أفجب الأنهار وأفضلها فذكر النبي عليه الصلاة والسلام هذا الوصف لها من ذات رفع شأنها والثناء عليها والله أعلم بما أراد رسوله صلى الله عليه وسلم