1833- من هم الذين لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثلاثة يعني ثلاثة أصناء وليس المراد ثلاثة أفراد بل ثلاثة أصناف من الناس لا يكرمهم الله يوم القيامة تكليم رضا وإلا أكلم عز وجل تكليم غضب حتى يكلم أهل النار لما قالوا ربنا أخرجنا منها
فإن عدنا فإنا ظالمون قال لهم اخسووا فيها ولا تكلموا لكن المراد كلام الرحمة والرضا فهؤلاء ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم أي نظر رحمة وإشفاء وإكرام وعز بل يذلهم عز
وجل ولا يبالب ولا يزكيهم أي لا يجعل لهم زكاء بل هم في شقاء دائم والعياذ بالله الأول شيخ زان يعني كبير السن زان هذا والعياذ بالله زناه أشد من زنا الشاب لأن دواعي الشهوة فيه قليلا
الشاب الشهوة فيه قوية قد تغلبه الشهوة على ما في بطرته من كراهة الزنا وبغضه لكن الشاب ميت للشهوة ليس له شهوة فإذا زن الشاب والعياذ بالله فإذا زن الشيخ والعياذ بالله هو الكبير دل ذلك
على فساد قبيعته وأنه يحب الزنا لأنه زنا لا لقوة شهوة عندك هذا لا يكلم الله هم القيامة ولا ينظر إعيه ولا يزكيه الثاني رجل ملك كذان ملك كذان الملك حاكم له السلطة إذا قال فعل ولهذا
قال ابن الوردي دلامية المشهورة جانب السلطان وحدة ربط شهوة لا تحاصم من إذا قال فعل السلطان يقول وينفق ويفعل ولا حشد فيه إلى الكذب عامة الرأية ربما يحتاج الإنسان إلى الكذب لينقذ نفسه
لكن السلطان الملك ليس له حاجة إلى الكذب فإذا كذب فهو من الذين لا يكلمهم الله وما القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم وله عذاب أليم وعياذ بالله ملك كذب الثالث عائل مستكبر عائل يعني
فقير مستكبر سبحان الله فقير يستكبر على الناس وش عنده حتى يستكبر الغني ربما يستكبر لغناء كما قال عز وجل كلا إن الإنسان لا يبقى أراه استغناء لكن فقير ليس له سبر يستكبر به على الناس
فإذا استكبر دل ذلك على خبثه وخبثة طويته وأنه رجل طبع على الكبرياء والعياذ بالله فلا يكلمهم الله وما القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب عليهم