1827- إذا تاب العبد ورد أموال الناس إليهم فرفضوا أخدها /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن ها هنا مسألة ترد يأتي إنسان إلى شخص يكون قد ظلم بغيبة أو قذ أو ما أشقدان ثم يطلب منه السماع بعد أن تاب إلى الله وندم فيقول لصاحب الحق اسمح لي أنا مذنب وأنا الآن استغفر الله وأكوب إليه اسمح لي ويعتذر ولكن صاحب الحق لا يقبل يقول لا ما أسمع أنا أريد حق يوم القيامة فهنا نقول إذا علم الله من العبد صحج التوبة فإن الله تعالى يتحمل عنه حق هذا الآدم الذي أبى أن يسامح ومثل ذلك أيضا المال لو أن إنسانا كان بينك وبينهم مشاجع وجحدت مال وكان في رمتك له مال لكنك جحدته ثم بعد ذلك تبت إلى الله وأقرت به وذهبت إليه وقلت يا فلان أنا جحدت فحقت في الأول والآن نتائب لله ونادم خذ دراهم قال ابدا ما أقول بين وبين توم القيامة ولا أقبل فهنا نقول إذا علم الله من يتك أنك صادق في التوبة فإن الله يتحمل عنك الإذن يعني يرضي صاحبك لكن تصدق بهذه الدراهم عنه حتى تبرع دمتك منه فمثل إذا كان حقه مئة ريال وجئت إليه بعد أن ندمه واستغفرت وقد خذها لدراهم مئة ريال قال لا تريدهم من أمالك الصالح يوم القيامة وأبى فحينئذ نقول إذا علم الله من نيتك أنك صادق فإنك لا تأتم ويذول عنك الإذن لكن هذه المئة تصدق بها لصاحبها تخلصا منها