1823- وجوب طاعة أولي الأمر وإن أخروا الصلاة إلى أخر وقتها /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هناك أئمة يعني أمراء يصلون لكم فإن أساؤوا فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساؤوا فلكم وعليهم وهذا وإن كان في الأمراء يشمل أيضا الأئمة المساج يصلون
لكم فإن أحسنوا في الصلاة وأتوا بها على ما ينبغي فذلك لكم ولهم وإن أساؤوا فلكم وعليهم يعني ليس عليكم أنتم من إساء شيء فالإساء علم وفي هذا إشارة إلى أنه يجب الصبر على ولاة الأمر وإن
أساءوا في الصلاة وإن لم يصلوها على وقتها بل أخروها عن أول الوقت فإن الواجب أن لا نشد عنه وأن لا ننابذه وأن نؤخر الصلاة كما يؤخرون وحينئذ يكون تأخيرنا الصلاة عن أول وقتها يكون
تأخيرا بعذر لأجل موافقة الجماعة وعدم الشذوذ ويقول بالنسبة لنا كأن ما صلينا في أول الوقت وفي هذا إشارة إلى أن الشذوذ عن الناس وعن ولاة الأمور والبعد عنهم وإثارة الناس عليهم ونشف
مساوئهم كل هذا مجانب للدين الإسلامي فهؤلاء الذين يصلون ويأخذرون الصلاة عن وقتها نصلي معهم لا نقول الله ما نفذ الفصال في أول وقت نصلك لأول وقت لا نؤخر معهم ولا ننافذهم وتكون لنا
الأجر وإذا كان التأخير فيه الوزن فعلى المؤخرين فإن صابوا فلكم لهم وإن أخطأوا فلكم عليكم الرابع