1820- كم بين النفختين /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين النفختين أربعون النفختين يعني النفخة في الصور والصور موكل به ملك من الملائكة يسمى إسرافين هذا الصور ينفق به أول مرة فيفزع الناس لهوله
وشدته ثم يصعقون يموتون كلهم كما قال الله تعالى ويوم نفق في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين وقال تعالى ونفق فيه في الصور فصعق من في السماوات
ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفق فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فالنفخة الأولى يكون بها الفزع والصعب يعني الموت والهلال والنفخة الثانية يكون فيها القيام فإذا هم قيام ينظرون قيام
من قبورهم ينظرون ماذا حدث وذلك أن الله تعالى يوصل عليهم مطرا قبل ذلك مطرا غليظا كمنئ الرجال ثم ينبتون في قبورهم كما ينبت حميز سير يعني الحب تنبت في الأرض وتخرج وتبرز هم كذلك ينبتون
ثم ينفق بالصور النفخة الثانية فيخرط من هذا الصور كل نفوس العالم تخرج بإذن الله وتذهب كل نفسٍ إلى جسدها الذي كانت تعمره في الدنيا لا تفطئه سبحان الله عالم من صيء إلا الله تخرج
أرواحه من هذا الصور كل روح تذهب إلى جسدها الذي تعمره في الدنيا لا تفطئه بينهما أربعون قالوا أربعون سنة قالوا أبيت يعني لا يدري قالوا أربعون شهرا قالوا أبيت يعني لا أدري قال النبي
عليه الصلاة والسلام بينهما أربعون فنقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام والله أعلم المهم أن هذا هو النفخ السوء ثم يقوم الناس لهم حساب يقوم الناس لرب العالمين فيحاسبهم