1819- من مات وليس على عنقه بيعه مات ميتة جاهلية /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والثالث يعني ذبي هريرة رجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا إن أعضاه وفا له بالبيعة وإن لم يعطيه لم يفي بالبيعة هذا أيضا من الذين لا يكلموا من اللههم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه
وله على الرجل وذلك أن بيعة الإمام واجبة يجب على كل مسلم أن يكون له إمام سواء كان إماما عاما كما جرى في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء أو إماما في منطقة كما هو الآن ومنذ
أزمة بعيدة من زمن الأئمة الأربعة ومن بعدهم والمسلمون متفرقون كل جهة فيها إمام وكل إمام مسموع له ومطاع بإجماع المسلمين لم يقل أحد من المسلمين إنه لا تتجب الطاعة إلا إذا كانت خنيفة
واحدا على جميع بلاد الإسلام ولا يمكن أن يقل أحد بذلك لأنه لو قيل بهذا ما بقل المسلمين الآن إمام ولا أمير ولمات الناس كلهم ميتة جاهلية لأن الإنسان إذا مات وليس له إمام فإنه يموت
ميتة جاهلية يحصل مع أهل الجهل والعياذ بالله الذين قبل الرسالات فالإمام في كل مكان وكل منطقة بحسبه فمثل نحن هنا في السعودية أئمتنا آل سعود لهم علينا البيعة يجب علينا طاعتهم في غير
معصية الله عز وجل وهم أئمتنا وندين الله تعالى بالولاء لهم ونعتقد أن بيعتهم في أعناقنا وأنهم هم أئمتنا ولو مات الإنسان على غير هذه العقيدة في هذه البلاد لمات ميتة جاهلية لأنه مات
بلا إمام وكذلك مات في مصر وفي غيرها من البدار كل له إمامه الذي جعل الله لو صلت عليه ولو قلنا لا إمام إلا الإمام الذي يعم جميع بلد الإسلام ما بق للمسلمين اليوم أئمة ولكامت ميتة
المسلمين كلهم ميتة جاهلية والعياذ بالله فهذا الرجل بايع الإمام لكنه بايعه للدنية مهل الدين ولا لقاعة رب العالمين إن أعطاه من المال وفن وإن منعه لم يفن فيكون هذا الرجل متبعا لهواه
غير متبع لهداه ولا طاعة لمولاه بل هو بنى بيعته على الهواء قد يقول قائل مثلا نحن لم نبايع مثلا الإمام ما كل إنسان بايع فيقال هذه شبهة شيطانية باطلة هل الصحابة رضي الله عنهم فينا
بايع أبا بكر رضي الله عنه هل كل واحد بايع حتى العجوز في عييتها واليافع في سوقه أبدا المبايع إنما هي لأهل الحل والعقل فمتى بايع أهل الحل والعقل ثبتت الولاية على كل من في هذه الفلاة
شاء أم أبدا ولا أظن أحدا من المسلمين بل ولا من العقلاء يقول إنه لابد أن يبايع كل إنسان ولو في جحل بيته ولو عجوزا أو شيخا كبيرا أو صبيا صغيرا ما قد أحد بهذا أبدا حتى الذين يدعون
الديمطراطية في البلاد الغربية وغيرها ما يعملون هذا العمل وهم كاذبون حتى انتخاباتهم كلها مبنيا على التزوير والكذب ولا يبالون أبدا إلا بأهوائهم فقط الدين الإسلامي متى اتفق أهل الحل
والعقد على مبايعة إمام فهو الإمام شاء الناس أم أبوا العلم والأمر كله لأهل الحل والعامل ولو جعل الأمر كله لإعدامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز والشيوخ وحتى من لزله رأي ويحتاج
أن يولى عليه لو قيل بهذا ما بقى للناس إيمانه لأن الناس لا بد أن يختلفوا ولا يمكن أن يتفقوا إذا جعل الأهل الحل والعامل واتفقوا على شخص أن يكون أميرهم فهو أميرهم المطاع الذي يجب أن
لا يموت الإنسان إلا وفي عنقه بيعة له فإن لم يفعل فإنه يموت ميتة جاهلية والعياذ بالله