1818- عقوبة من يحلف على عند البيع كاذباً /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رجل بايع سلعة رجلا سلعة يعني باع سلعة على شخص أي سلعة فهي ما السيارة ساعة أي شيء بعد الأصف فحلف له لقد أعطي كذا وكذا وهو كذا فاشتراها الغزم بناء على أن ما قاله الباع صد فاشتراها
بما قال وليس كذلك هذا أيضا لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله على أبو الأليم نساء الله العافية وذكر النبي عليه الصلاة والسلام العصر لأن أفضل أوقات النهار ما بعد
صلاة العصر وإلا فلو حلف الإنسان على سلعة في غيرها للوقت فإنه لا يكلمه الله ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عدد العجل ففي حديث أبيدر الذي رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة
لا يكلمهم الله وما القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب العجل قالها ثلاثة فقال أبو تغمنهم يا رسول الله خابوا وخسر قال المسفر يعني الذي يصبر ثوبة ينزله عن الكعب حتى يتره على
الأرض والثاني المنان الذي يمل على الناس إذا أعطاهم مالا أو علمهم أو أحسن إليهم بشيء جعل يمل عليهم العياذ بالله والثالث المنفق سلعته بالحلف الكاذب يعني الذي يحلب وهو كاذب ليزيد ثمن
السلعة فدل ذلك على أن ذكرى العصر في حديث أبي هريرة إنما هو لشدة العذاب والوعيد وإلا فكل من حلف على سلعة وكاذب من أجل أن يزيد ثمنها فإنه لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا
يسكيه وله عذاب عليم