272 - 401 - فوائد الآية ( وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد هذه العاية الكريمة الإشارة إلى التفريق بين الزوجين في حال عدم التوافق وجه ذلك أن الله وعد على التفرق خيرا فقال وَيَّتَفَرَّقَ يُغْنِ اللَّهُ كِلَّا مِنْ سَعَدِهِ وهذا هو
الحق أننا إذا لم نجد سبيلاً إلى الإصلاح بين الزوجين والوآم بينهما فإن السبيل الوحيد هو التفريق ليسعد كل منهما في حياته طيب ولنا دليل على هذا من السنة جاءت امرأة ثابت من قيس بن شماس
رضي الله عنه وثابت من قيس بن شماس رضي الله عنه من المبشرين بالجنة يعني مقامه رفيع جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ثابت من قيس لا أعيب أو قالت لا أعتب عليه
في خلق ولا دين رجل مستقيم في خلقه مستقيم في دينه ولكني أكره الكفر في الإسلام والمرأة بالكفر كفر العشيع يعني بأن لا تقوم بواجبين لكراهتها له تكره كرها عظيم فقال لها أتردين عليه
حديقة وش الحديقة ما هو أمهرها حديقة بستانة نعم لكن الله أعلم من البستانة الرخيصة في ذلك الوقت حتى لا تحتج النساء علينا فتقول البستاني سوى ملايين قال أتردين عليه حديقته قالت معنا
رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة فقبلها وطلقها وقد ذهب إلى هذا بعض العلماء وقال إنه إذا قالت المرأة أنا لا أستطيع البقى مع الزوج إطلاقه
وإن أبقيتمه معه أحرقت نفسه قال إن القاضي ينزم الزوج بالطلاق إذا ردت عليه مهرة وهذا القول ليس ببعيد من صور والله تعالى أشار في هذه الآية إلى أن التفرق إيش؟
أولى وأحسن لأن الله وعد به خير ومن فوائد هذه الآية الكريمة رحمة الله عز وجل بعباده أن المرأة والرجل إذا انكسر بالفراق بينهما جبرهم الله عز وجل بماذا؟
بالإغناء يغني كل من ساعة ومن فوائد هذه الآية الكريمة سد باب اليأس على الزوجين المتفارقين ونعم سد باب اليأس من رحمة الله حيث قال من ساعته ولم يقل يغني كلا فقط قال من ساعته إشارة إلى
أن فضل الله واسم وأن لا تيأس حتى لو استبعدت أن الله يبدلك بخير منها أو أن الله يبدلها بخير من زوجها فلا تسبب لأن الله سيغنيك من أي شيء من ساعته ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله
تعالى واسع وعليم نعم حكيماً واسع وحكيم يقول له واسع وكان الله واسعاً حكيماً وهذه من حكمته ومن فوائدها أن هذه الساعة التي وعد الله تعالى بالإغناء منها مبنية على حكمة وكأن هذا والله
أعلم إشارة إلى أنه لو تخلف هذا الموعود فإنه لن يتخلف إلا إلا الحكمة وأحياناً يمنع الله سبحانه وتعالى للإنسان ما يحب لمصرحة عظيمة أحياناً يبتليه بما يملأ قلبه غماً وهمّاً دائماً لكن
لحكمة عظيمة ما هي أن هذا الذي يصيب الإنسان من هم وغم وفوات محبوب كله يكفر الله به عنه ونحن نعلم أن الدنيا تمشي وينسى الإنسان ما حصل له لكن يجد أجره وفائدته عند الله عز وجل ولهذا
لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الحمى تكفر الذنوب قال له أحد الصحابة وننسيته منه يا رسول الله ولكن إذا ابتليته بحمى يعني لا تمنعني الصلاة مع جماعة ولا فعل خير فهل يكفر الله
به عنه قال نعم فسأل الله عز وجل أن يبتليه بحمى لكنها لا تمنعه من صلاة ولا صيام يعني ولا خير لأجل أن تكفر عنه ولكن هذا من اجتهاد والأولى أن تسأل الله العافية فإن العافية أوسع من
العقوبة لا شك لكن على كل حال إنه إذا تخلف الموعود في قوله تعالى يغنى الله كل من سعته فإن نعلم أنه تخلف إيش لحكمة عظيمة قد يجد الإنسان ثمراتها في المستقبل إما في الدنيا وإما في
الآخر ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الحكمة لله عز وجل ويتفرع على هذا فائدة عظيمة مسلكية منهجية وهي الرضاء في إيش بقضاء الله وشرع الله طرد لأنك تألم أن هذا عن حكمة حتى وإن كان
فيه فوات مالك أو ولدك فأعلم أنه لحكمة وأنت إذا آمنت بهذا فسوف يسهل عليك كل مصيبة كل مصيبة تسهل عليك إذا علمت أن ما أصابك من الله وأن الله تعالى ذو حكمة عظيمة فيما يقدر نعم طيب ما
تقول يا أخوان ألف في قول فتذروها هل يفاء السببية والفعل بعدها مصوب أو فاء العط والفعل بعدها مجزوم رهيم أيها طيب الأقرب الأول قولان نعم ها ترجح أي نعم هو الظاهر الظاهر أن الأقرب
أنها مصوبة هداية الله ولا تذروها فبسبب ترككم إياها نعم نعم فلا تميلوا كل الميل فبسبب ميلكم كل الميل تذروها كالمعلقة يعني مبني على ما سبق نعم نعم