1806- من اشراط الساعة قتال المسلمين اليهود وانحسار الفرات عن جبل من ذهب /فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الانتصار على اليهود حقيقة في الإسلام لا غير ولم تقوم الساعة حتى يحصل ما أخبر به الصادق المسطوق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون وينتصلون عليهم ويظهرون عليهم وينادي الحجر والشجر الذي ليس من عادتها ينطق يا مسلم هذا يهودي فاقتل كذلك أيضا من أشرق الساعة والذي لابد أن يكون أن الفرات وهو النهر المعروف في شرطي الأقصى الجزيرة يحصل عن ذهب جبل من ذهب أو كنز من ذهب يحصل بمعنى أن الذهب يخضر جبل ذهب والذهب معروف فأيت الناس قد ذهبوا إلى من عندهم إيش ذهب فأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهب الذهب يصلق العقول كل مير ذهب سوف يحصر هذا الماء النهر الجاري عن جبل من ذهب سبحانه الله جبل من ذهب يقول له حصى إيش من ذهب يقول رسول عليه الصلاة والسلام يخرج ذهب كل واحد يقول لعلي أنا ألا لأنت لعلي أنا لأنت ويقاتل لأتي أن أصل إيه البترون وصالوا يسمونه الذهب الأسود فالله أعلم بما أراد رسول الله لكن نحن إلى الآن لا نعرف الذهب إلا هذا المعدن الأصفر المعروف فنبقى على ما هو عليه ووراءنا أيام الدنيا ما انتهى بعد حتى نقول لا بد أن نطبق الحديث على الواقع لو أن الدنيا انتهى فقلنا نعم صدق رسول الله والمراد بالذهب هذا البترول لأنه يباع بالذهب لكنه ما دامت المسألة ما تمت الدنيا فنحن ننتظر ما أخبر به الصادق المصدوق ولا بد أن يقع ويقتتل الناس عليه وهذا من أشهر في الساعة لكنه لم يأتي بعد