1802- هلاك يأجوج ومأجوج /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحينئذ يرغب إيسى وقومه إلى الله عز وجل يدعون الله تعالى أن يذود عنهم هذه الأمم التي حصلتهم في هذا الجبل فيرسل الله تعالى النغف وهو عبارة عن دودة في أعناقهم دودة سأسلوا في أعناقهم فيصبحون فرسة جمع فريسة يعني موتا كنفس واحدة كل هذه الأمم التي لا نفسها إلا الله تموت بليلة واحدة لأن الأمر بيد من؟ يد الله عز وجل هذا النغف من فيما يدخل فيه في أعناقهم يموتون على طول ثم ينزع إيسى بن مره وقومه إلى الأرض وإذا الأرض مملوعة من هذه الجثث نتا ورائحة خبيثة فيرغب إيسى وقومه إلى الله عز وجل يعني يفكهم من هذا فيرسل الله تعالى طيورا كأعناق البفت يعني مثل أعناق الإبنة طيور كبيرة قوية تأخذ واحد منهم وتلقيهم في البحر ومعنى هذا أنها طيور عظيمة لا عن عددها إلا الله عز وجل كل هذا بقدرة الله سبحانه وتعالى لأن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون لا تستغلب لا تقول من أين جاءت الطيور وكيف تولدت وكيف توالدت الله على كل شيء قدير هذه الطيور مثل أعناق الإبنة تحمل الواحد وتلقيه في البحر ولا يبقى فيه أحد لكن كما تعلمون لابد أن يبقى في الأرض شيء من القذر والأدى والرائحة بعد هذه الجثث فيوصل الله تعالى مطرا عظيما يغسل الأرض لا يكن منه مدر ولا وبر كل الأرض تمتنماء حتى تكون كالزلقة تنظف تنظيفا تاما بإذن الله عز وجل ويأمل الله تعالى الأرض أن تخرج بركاتها وثمراتها فيكون فيها التمرات العظيمة والخير والبركة حتى إن اللقها من العبل لتكفي الفئام من الناس ومن البقر تكفي القبيلة من الناس ومن الغنم تكفي الفخذ من الناس وهي واحدة لكن الله ينزل فيها البركة عز وجل ينزل فيها البركة فتكفي أمما وتكفي الخيرات والبركات وكل هذا يدل على عظمة قدرة الله عز وجل إن مع العصر يسرا فإن مع العصر يسرا بدل ما كانوا محصورين بالطور يتمنى الواحد منه رأس التور لا يجد شيئا إذا بالأرض تنبت وتنزل فيها البركة وكثة الثمار وكثة الرسل وغير ذلك كل هذا بأمر الله عز وجل