1800- مقتل المسيح الدجال /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم إن الله تعالى ينزل عيسى بن مريم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يداه على أجنحة ملكي لأن الملائكة أولو أجنحة ينزلان فيه من السماء لأن عيسى الآن حي في السماء ينزل عند قيام الساعة ليقصر الدجال ينزل وكأنه والله أعلم قد اغتسل بماء طيب إذا ضع رأسه قطر ماء وإذا رفعه تحدر منه مثل الجمال فيحتمل أن هذا ماء ويحتمل أنه عرق فالله أعلم ثم إنه يطلب الدجال الخبيث الماثر الأعور فلا يحل لكاثر يجد ليه عيسى إلا مات نفس عيسى يقتل كاثر ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه وهذا أيضا من آية الله يعني أنفاسنا نحن ما تعدو إلا شيء قليل شبر أو نحن لكن نفس عيسى ينتهي حيث ينتهي طرفه يعني أقصى ما يشوف ومعنى ذلك أنه يقتل أناس كثيرين من الكفار يعني هذا النفس يطيره في الهواء ولا يحل لكاثر يجد نفسه إلا مات ينزل عند المنارة البيضاء شرقية دمشق هكذا وصفه النبي عليه الصلاة والصلاة المنارة البيضاء شرقية دمشق لا بد أن توجد عند نزول عيسى بن مر فيطلب الدجال فيقتلوا فيدركه عند باب اللج اللج الآن من فلسطين استمرها اليهون عليهم لعائل الله إلى يوم القيامة استمروها يدرك عيسى المسيح الدجال فيقتله هناك وبهذا انتهت انتهى المسيح الدجال