1793- ماذا على المسلم أن يعمل إذا وقع في المعاصي /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وذلك أن الإنسان ليس معصوم من الذنب لا بد لكل إنسان من ذنوب كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وقال صلى الله عليه وسلم لو
لم تذنبوا للاهب الله بكم ثم جاء في قوم يذنبون فيستغفرون الله ويقول له فلا بد الإنسان من ذنب ولكن ماذا يصنع يجب على الإنسان إذا أذنب دم أن يرجع إلى الله ويتوب إلى الله ويندم ويستغفر
حتى ينمهي عنه ذلك الدم قال الله سبحانه وتعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم يعني إذا نزغك الشيطان وعلقى في قلب الزيب والمعصية فاستعذ بالله فإذا هممت
بمعصية سواء كانت فيما يتعلق بحق الله أو فيما يتعلق بحق المخلوق فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإذا قلت ذلك بإخلاص فإن الله يهن عليك ويعيدك من الشيطان الرجيم ويعصمك منه وقال الله
تعالى إن الذين يتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون إذا مسهم طائف من الشيطان أي وقع في قلوبهم زير وعملوا عملا سيئا تذكروا فاكبروا فإذا هم مبصرون فيعرفون أنه في غي
وحين عندما يستغفرون الله تعالى كما قال في الآية الأخرى التي ساقها المؤلف رحمه الله في أوصاف المتقين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله إذا فعلوا فاحشة يعني سيئة
عظيمة أو ظلموا أنفسهم بما دون ذلك ذكروا الله ذكروا الله بماذا؟
بقلوبهم أو بأسلتهم بالجميع ذكروا الله تعالى فاستغفروا لذنوبهم سألوا الله تعالى أن يغفر لهم ومن يغفر الذنوب إلا الله يعني لا أحد يغفر الذنوب إلا الله لو اجتمع أهل الأرض كلهم وأهل
السماوات كلهم على أن يرفعوا عنك ذنبا واحدا ما استطاع أبدا كل الخلق لو أرادوا أن يمحوا عنك ذنب واحدا ما استطاع لا يغفر ذنوب إلا من إلا الله ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما
فعلوا وهم يعلمون يعني لم يستمروا في معصيتهم وذنوبهم وهم يعلمون أنهم على ذنب أما لو أنهم فعلوا ذنبا وأصروا عليه وهم لا يعلمون أنه ذنب فإن الله تعالى لا يؤاخذه بقوله تعالى ربنا لا
تؤاخذنا إن نسينا وأخطعنا أولئك جزاؤهم مقبرة من ربهم وجنات تجري من تحتها لأنهار خالدين فيها ونعم أجر العمين يعني هؤلاء الذين ابتصمون بهذه الصفات هذا جزاؤهم عند الله