1791- النهي عن القتل والغدر بالمعاهد والمستأمن وخفر ذمة المسلمين /فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن ذمة المسلمين واحدة يعني عهدهم واحدة واحد إذا عاهد أحد من المسلمين من من له ولاية العهد وخفرت ذمة أحد فعليه لعنة الله والملائكة والناس يا أشمال فمثلا إذا دخل كافر إلى البلد بأمان وعهد من من له ولاية العهد أو من غيره من من له الأمان ثم خفره أحد استحق اللعنة لعنة من لعنة الله والملائكة والناس يا أجمال لو أن كافر دخل بأمان رجل مؤمن آمن كافر قال ادخل وأنت بأمان وجواري الرجل عاهد من المؤمنين فجاء إنسان وقتل هذا الكافر قال هذا كافر ما لا بد قتل وهو داخل بأمان من مسلم فعليه لعنة الله والملائكة والناس يا أجمال نسأل الله العاهد كيف إذا دخل بأمان من ولي الأمر وعهد من ولي الأمر على أنه مؤتمن وفي انجوار الدولة وأمان الدولة ثم يأتي الإنسان فيقتله هذا عليه لعنة الله والملائكة والناس يا أجمال وفي هذا دليل على حماية الدين الإسلامي لمن دخل بأمانه وجواره وأن الدين الإسلامي لا يعرف الغدر ولا يعرف الاغتيار ولا يعرف الجرائم الدين الإسلامي دين مصري ما فيه إلا الصراحة إنسان يتمنه المسلمون لابد أن يكون آمن قل له وش الفائدة لا بد أن يكون آمن وبهذا نعرف غلط من يغدرون بالذمن ويخونون ويغتالون وناسا لهم أهل وأمان وأن هؤلاء مستحقون لما أعلنه أمير المؤمن علي بن أبي طالب الله عنه عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والعياد بالله نعم الحربي الذي يدخل بدون أمان لم يعقل له أحد من المسلمين الأمان ويدخل مستخبيا ليكون جاسوسا للعدو أو مبسجا في الأرض هذا يقتل لأنه لا أمل له أما إنسان دخل بأمان من الدولة أو أمان من أي طرف من المسلمين فيغفر فإنه لا يقفر نفس محترمة معصومة فمن غدر بها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وبهذا نعرف خطأ ما نسمعه في بعض البلاد من الاعتداء على الآمنين الذين لهم أهد من الدولة تجدهم آمنين بأهد من الدولة ثم يأتي الإنسان باسم الإسلام فيغفر الإسلام لا يعرف الأغفر يقول الله عز وجل وأرفوا بعهد الله إذا أهدتم ولا تمقض الألمان بعد ترقيدها ويقول عز وجل ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاتم تتقلون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة ياربا أمة العهد شعبا أمه العهد شعنه عظيم والغذر به فضيع والعياذ بالله ليس من الإسلام في شيء لكن بعض جهال الأقرار يظنون أن يطفوا غيرتهم بما لا يطابق الكاب والسنة وهذا غلط المؤمن مقيم بما جاء به الشعب ليس الألمان بالهواء ليس الإسلام بالهواء ولو اتبع الحق أهواءهم لفاسدت السماوات والأرض ومن فيها لكن الطرق معروفة مبينة واضحة