1789- الرد على الرافضة في دعواهم أن القرآن قد حذف منه وأن الأولى بالخلافة علي وآل بيت النبي ﷺ
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أعلن على المنبر وهو يقطب الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس عندهم شيء خصهم به الرسول عليه الصلاة والسلام إلا كتاب الله وهذا عام لكل أحد
والمراد في كتاب الله ما يقرأه المسلمون اليوم من أولهم إلى آخرهم صغارا وكبارا لم يزد فيه أحد ولم ينقص فيه أحد وبهذا ردنا على الرافضة الشيعة الذين يدعون أن القرآن الكريم قد خلف منه
ثلث وهدعته سورة الولاية وما أشبه ذلك فخرجوا عن إجماع المسلمين ومن يشاقف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرة وفي إقسام أمير
المؤمنين رضي الله عنه وهو الخليفة الرابع وهو البار الصادق بدون قسم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخصهم شيء بشيء دليل على كذب الرافضة الشيعة الذين يقولون إن النبي صلى الله عليه
وسلم أهد بالخلافة إلى علي بن أبي طالب وأن أبا بكر وعمر ظالمون معتدون كافرون منافقون هكذا والعيال بالله يصدقون خير هذه الأمة بهذه الأوصاف نسأل الله العافية ونسأل الله أن يجازيهم بما
يستحقون بعدنه إنه على كل شيء قدير فعلينا بقالب إن كانوا صادقين في محبته وولايته وأنهم يتولونه وأنهم شيعة فليصدقوه بهذا اليمين الذي أقسم به على المنبر وهو يقطب الناس معلنا إياه
مبينا إياه أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خصهم بشيء أبدا إلا كتاب الله الذي يقرأه المسلمون صغارا وكبارا إلى يوم النهار والحمد لله وما في هذا الصحيح ثم نشرها يعني فلها وقرأ فيها شيء
من إسنان الإبل في الزكاة والديات والجراحات ولم تبين في هذا الحريث لكنها بنيات مواضعة في مواضعة أفهم