1775- قصة عمر ورجوعه بسبب الطاعون /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الذي رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان مع عمر حين خرج إلى الشام وذلك والله أعلم لفتح بيت المقدس فلما كان في أثناء الطريق أتاه عمر أول أجنال يخبرونه بأنه وقع في الشام
طاعون والطاعون عياذ بالله وباغ فتاة سريع من تشار فتوقف عمر وأمر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن يدعو له المهاجرين فدعاهم وشاورهم فاختلقوا فمنهم من قال لا ترجع عما أتيت إليه
ومنهم من قال ارجع ثم قال ارتفعوا عنه ثم أمر عبد الله بن عباس أن يجمع الأنصار فجمعهم واختلفوا كاختلاف المهاجرين ثم قال ارتفعوا عنه ثم أمره أن يدعو مشيقة المهاجرات الفتح يعني كبار
المهاجرين فدعاهم فلم يختلف عليه اثنان وقالوا ارجع فنادى في الناس إني مصدح على ظهر يعني راجع فقال أبو عبيدة عامر بن جراح رضي الله عنه الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم أمين هذه
الأمة قال يا أمير المؤمنين أفرارا من قدر الله يعني ترجع بالناس تفروا من قدر الله قال لو غيرك قالها يا أبا عبيدة وكان يفرهم مخالفة يعني لو أن عيلة قالها لكان أهول أما أنت فكيف تقول
هذا ثم ضرب له مثلا مخنعا قال رأيت لو كان لك إبير فهبطت بها واديا له عدوتان يعني شعبتي إحداهم المخصبة والثانية مجدبة فإن رأيتها في المخصبة رأيتها بقدر الله وإن رأيتها في المجدبة
رأيتها بقدر الله ومعلوم أنك سوف تختار المخصبة على المجدبة يعني فهذا مثله فبينما هم كذلك إن جاء عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وكان قد تغيب في حاجة الله فقال إن عندي من ذلك علمك
يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تلى عليهم حليل إذا سنعتم به في أرض فلا تخدموا عليه وإذا وقعوا أنتم بيها فلا تخرجوا فرارا منه فوافق هذا حكم النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله
عمر رضي الله عنه على موافقة الصواب