268 - 401 - تكملة فوائد الآية ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه السورة المقصود بهذا إن تحسن وتتقو فإن الله كان الحث على الإحسان والتقو لأنه قال فإن الله كان بما تعملون خبيرا ومن فوائد الآية الكريمة عموم علم الله بكل شيء حتى بما نعمل وهل علم
الله بما نعمل علم سابق على عملنا أو لا حق سابق لا شك أنه سابق لأن الله سبحانه وتعالى قال ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسر فإن قال قائل
أليس الله يقول ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذي نجاهد منكم ويعلم الصابرين قلنا بلى قال الله والذي قال هذا هو الذي قال ألم
تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على أي سيء إذن كيف نجمع نقول هنا طريقة سريمة أن تؤمن بهذا وهذا ولا تحاول أن هناك تعارضا تقول نحن نؤمن بأن الله سبحانه
وتعالى يعلم ما نعمل من قبل أن يخلق السماوات الأرض بخمسين ألف سنة بل من قبل ذلك أيضاً لكن كتابة كانت قبل خلق السماوات الأرض بخمسين ألف سنة وتؤمن بأن الله تعالى يبتلينا يختبرنا ليعلم
هكذا لكن قد لا تطمئن النفس إلى الاستسلام المجرد فنقول علم الله سبحانه وتعالى الذي يكون بعد عملنا وبعد اختبارنا علم يترتب عليه الثواب أو العقاب لأنه لا يمكن أن يثاب العبد أو يعاقب
إلا إذا امتحن أما علمه السابق فهو سبحانه وتعالى عالم بأنه سيمتحننا وأننا سنعمل أو نترك لكن إذا وقع الشيء الابتلاء والامتحان ثم خالف الإنسان أو وافق فهذا هو العلم الذي إيش يترتب
عليه الثواب والعقاب يعني يترتب عليه الجزاء فهذا هو العلم الذي قيد بالابتلاء والاختبار وفرق بعضنا بفرق آخر وقال علم الله سبحانه وتعالى بما لم نعمل علم بأنه سيكون وعلمه بما علمنا علم
بأنه كان فتعلق العلم الأول بما يكون علم بشيء لم يقع وتعلق العلم بما كان علم بأنه قد وقع وهذا لا بأس ولكن العمدة الأول ومن فائد العادة الكريمة أن التهديد يكون باللفظ ويكون بالمعنى
اللفظ أن يقول إن فعلتم كذا فعليكم كذا هذا تهديد باللفظ بالمعنى هو أن الله تعالى لما ذكر عموما خبرته بما نعمل فيعني هذا ألا نخالف حذرا من أن يعلم منا ما لا يرضيه كما أن الأحكام
الشرعية تستفاد بالأمر والنهي والترعيم والترعيم إذا جاءت الأحكام مقرومة بالترعيم فهذا ديناء على أنها مأمور بها وإن لم يكن الأمر الأمر وإذا جاء التهديد وإذا جاء الترعيم الترعيم علمنا
أنها أنها منهي من عنها ويذكر أن أعرابيا سنع القارئ أن يقرأ والسارق والسارقة فقط والديهما جزاء بما كسبها نكالا من الله والله غفور رحيم يقرأ فقال العرابي ما هكذا الآية اقرأ فرده وقال
والسارق والسارقة فقط وديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله غفور رحيم قال ما يصير اقرأ العزيم فقرأها الثالثة أو الرابعة وقال جزاء بما كسب نكالا من الله والله عزيز حكيم قال الآن
الآن أصبت لأنه عز وجل عز وحكم فقط لعزته وقهره وغلبته وسلطانه عز ولحكمته قطع عز وحكمه فقطع ولو غفر ورحم ما قطع العرابي وهذا القول صحيح ولهذا قال العلم رحمه الله لو تاب قاطع الطريق
قبل القدرة عليه سقط عنه الحد لو تاب قاطع الطريق الذي أخذ أموال الناس وقتلهم سقط عنه الحد واستدلوا لذلك بقوله تعالى إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله أفو الرحيم
لم يقل لا فاربعوا عنهم العقوبة ما قال هكذا لكن كون يأمرنا أن نعلم بأن الله أفو الرحيم يعني أنه إيش غفر لهؤلاء ورحمهم فتسقط عنهم العقوبة لكن العقوبة الخاصة بحق الله أما العقوبة
الخاصة بحق الله كالقصاص وضمن المال الذي أخذوه فهذه باقية لأن الحق آدم خلاص؟
نعم لو تتكرمون بمعنى والصرح الخير وعبر أمس الشح لما قال الصرح الخير وكان الصرح لابد أن يكون هناك غضل من الحق وغضض على الإنسان لأنه لو جاء الإنسان كل ما يريد فات على الآخر كل ما
يريد الصرح لابد من الثنين فصائد لو أعطينا الإنسان كل ما يريد فات على الآخر كل ما يريد وإذا أعطيناه بعض ما يريد فقد يشح يقول ليش أتنازل اللي خل روحني للقاضي أما كذا أقول لكذا مبادى
وارد هذا معنى قوله وأرداد نفس الشح يعني معنى اغلبوا أنفسكم مصطلحوا وإن طلبت النفس حقها كان الأنفس أحضرها الله لكن الله تعالى إذا أضاف إلى نفسه الشيء المذموم يأتي بصيرة زمفرور يعني
أحضر الله الأنفس الشح بطبيعته انظر للقوة للجن الجن لا يكون أفقه من أقول منك ما هي مانع طيب وأن لا ندري أشعبهم أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد قالوا أريد من في الأرض تعدوا
بهم مع الله عز وجل ومعلومنا المريد هو الله عز وجل وفي الرشد أم أراد بهم ربهم رشد أضافوا إلى الله لأنه خير يعني كان الله عز وجل لو قال وأحضر الله الأنفس الشح استقام الكلام لكن لما
كان الشح أمرا مدموما قال وأحضراتي الأنفس الشح فالأنفس نائب فاعل قائمة مقام المفعول الأول والشح هو المفعول الثاني نعم