1772- هل يرد الطيب /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب كراهة رد الريحان الريحان نوع من الطيب وهو كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام خفيف المحمل طيب الريح وقد أرشل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدم رده وبين المؤلف رحمه الله فيما ساقه من حديث البخاي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب والطيب لا شك أنه يفتح النفس ويشرح الصدر ويوسع القلب ويسر الجليس ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الطيب حتى قال حُبِّبَ إليَّ من الدنياكم الطيب والنساء وجُعِلَت قُرَّةُ عَيْنِي في الصلاة فينبغي للإنسان أن يستعمل الطيب دائما لأنه علامةٌ على طيب العذب فإن الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات والله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً وإذا أُهدِي إليك الطيب فلا تردّاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا أرد الطيب ولا سيماً إذا كانت كما وصف النبي عليه الصلاة والسلام في الرحان إذا كان خفيف المحمل طيباً ريه لأنه لا أضرك شيئاً لكن لو خفت أن هذا الذي أهدى إليك الطيب سيتكلم في المجالس أو يمنُّ عليك في المستقبل فيقول أنا أهديتُ إليك كذا وهذا جزائي ويند منك أن يستخدمك بما أهدى إليك فهنا لا تقبل هديته لأن هذا يُبطِل أجره وتوابه بالمنِّ والأدَم أما إذا كان لا يضرك منه شيء فإن الأفضل أن لا تردّه والله مواقب