1768- النهي عن وأد البنات وأجر تربية البنات /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكانها عن عقوق الأمهات وعن وعد البنات وعد البنات هو أن من عادة الجاهلية الحمقاء أن الإنسان إذا ولد له بنت دفنها ونعيد بالله دفن وإحي وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به يعني يختفي عن الناس من سوء ما بشر به أن يمسكوا عليه أم يدسه في التراب يعني أن يبقيها مع الإهانة وعدم المبالاة بها أم يدسه في التراب يدفنه ووحي حتى إن بعضهم والعياذ بالله كان يحفر حفرة لابنته فطار شيء من الغبال على لحيته وهو يريد أن يدفنها فنفرت لحيته عن التراب ودفنها والعياذ بالله إلى هذا الحد يعني قلوب أقصى من الحجار حتى البهائم لا تفعلوا بأولادها هكذا وهؤلاء والعياذ بالله يفعلون هكذا يحفل لها ليتقنها وهي تنضب لحيته من التراب ثم يتقنها والعياذ بالله وكان بعضهم يحفل لابنته فإذا أحست في ذلك قامت تتدخل به يا أبتي يا أبتي فيمسكها ويطرحها حتى يتقنها نعوذ بالله نسأل الله العافية مع ما في كفالة البنات من الأجر العظيم ما من إنسان يكفل ثلاثة بنات يحسن إليهم إلا كن حجاباً له من النار قالوا واثنتان يا رسول الله قالوا واثنتان قالوا وواحدة قالوا وواحدة وكان نمام واحدة رحمه الله إذا قل له ولد لك بنت قال ولدت الإناث للأنبياء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يوند لهم بنات فها هو أشرف الأنبياء عليه الصلاة والسلام محمد له أربع بنات وله ثلاث أولاد أربع بنات ثلاث أولاد والذين بلغوا كل منهم هم البنات وأما الأولاد البنين فهم صغار أكبرهم إبراهيم توفي وله ستة عشر شهرا سنه أربعة شهر رضيع وكان له مرضع في الجنة لإبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام وأما البنات الأربع فثلاث منهن متن في حياته عليه الصلاة والسلام وهن زينب ورقية وأم كلثوم والرابعة فاطمة ماتت بعده بأشه فالحاصل أن البنات إذا منى الله عن الإنسان بهن وكفلهن وأحسن إليهن كن لهن إجابة من النار