267 - 401 - فوائد الآية ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فائد هذه الآتة الكريمة أنه يجوز للزوجة عند المصالحة أن تسقط حقها من القسم فإذا قال لها إنه تزوج زوجة جديدة ورغب عن القديم وقال إما أن تبقي عندي مع إسقاط حقك من القسم وإما في الطلام فرضت بذلك فإنه يجوز لأن الحق لها وهو غير مجبر على أن تبقى عنده فإقول إما أن تبقي عندي وترضي بإسقاط القسم وإلا طلقتك ما في مان أن يقول ها في إن رضيته قنعت فذلك المطلوب إن لم ترضى طلقها ولا إثم عليه في هذا لا يقال إنه أجبرها على التنازل عن حقها بتهديدها بالطلاق ووجه عدم مورود ذلك أنه له أن يطلق بأي حال من الأحوال حتى لو كرها بدون زوجة أخرى فله أن يطلقها ولا مان فإذا كان كذلك فإنه لا إثم عليه طيب ومن فائد هذه السورة هذه الآية أنهما لو تصالحا على إسقاط حقها بعوض قالت أنا أسقط حقي من القسم ولكن عبدالله بن عوض لا تسقط إلا بعوض نعم لا تسقط إلا بعوض يصلح يصلح لو قالت لا أسقط إلا أن تعطيني عن كل ليلة عشرة ليلات عشرة ليلات يكون عليه في كل شهر لا لا مئة وخمسين لأنه في زوجة الثانية وإن جاء الثالثة نقص الله أين على كل حال إذا وافقت على أن تسقط حقها من القسم بعوض فلا بس وقول بعض العلماء إنه لا صح بعوض لأن العوض لابد أن يكون معوضه مالا ليس بصحيح لأنه أطلق قال أن يصلح بينهما صلحا وهذا فائدة التنكير في قوله صلحا لأن معنى صلحا يعني أي صلح كان وهذا من فلاقة القرآن أن يصلح صلحا يعني أي صلح لو قال أن يصلح بينهما ربما يقال لابد من قيود وشروط لكن لما قال صلحا صار هذا عاما أي شيء يتفقان عليه فلا بأس طيب لو رضيت ألو اصطلح على أن يقسم لها يوما وللأخرى يومين صح نعم طيب إذن لا تقيد في هذا إلا في شيء واحد وهو ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا يعني مثلا لو قال لها وليعذو بالله أنا اختار إما أن أطاك بالدبر وإلا قل لغتك وقالت ما في مانا هل يجوث هذا الصلح لماذا لأنه أحل حراما فإذا كان يقتضي أن يحل حراما فإنه لا يجوث لو اصطلح على أن يطلق زوجته الأخرى نعم قد لا بأس لكن يطلق فإنه لا يجوث لأنه أحل حراما أن في هذا عدوان وظلم طيب إذن الصلح الذي لا يحل حراما ولا يحل حلالا جائز مطلقا من فورد هذه القاعدة العظيمة من الرب الذي هو على كل شيء قدير وهي الصلح خير الصلح خير قد يظن بعض الناس أنه إذا قضى من نفسه وتنازل عن الحق أن ذلك هضم لحقه وأن العاقبة غير سليمة غير حميدة لكن الله عز وجل الذي بيده ملكوت السماوات الأرض يقول إيش الصلح خير وإن شئت مثالا على ذلك هتدبر صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش ظاهر الصلح أن فيه غضاضة عظيمة على من هم المسلمين ولكن الذي بيده ملكوت السماوات الأرض تحول هذا الصلح بإذن الله إلى خير للمسلمين من الذي أسقط حق إرجاع المسلم إذا جاء إلى المسلمين من الكفار من قريش الذي هو لها هي التي أسقطت ومن الذي أسقط وضع الحرب بينهم عشر سنين قريش لأنها نقضت الأهل بمعاونتها لحلفائها على حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم فأنت يا أخي لا تنظل الأمور في حاضرها صدق لوعد الله والعاقبة لك طيب هل هنا نقول الصلح خير فيما بين الزوجين أو نقول العبرة بعموم اللفظ لا بخص السبب الثاني إذن الصلح في جميع الأحوال خير لأنه يحصل فيه سماحة النفس والمودة ولو أدى النزاع إلى التحاكم صار في النفوس بعض الشيء إذ أن المحكوم عليه سوف يقوم فيه في قلبه شيء على خصمه على خصمه وربما على القاضي أيضاً وربما على الشهود فتنتشر العداوة فإذا وقع الصلح إيش انقاد الجميع عن سماحة نفسه واطمئناه طيب من فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أن الصلح ثقيل على النفوس لكن المؤمن يهون عليه الثقل إذا كان يؤمن بأن الصلح خير يؤخذ من قوله وأحضرات الأنفس الشح بطبيعة الإنسان أنه لن يتنازل عما يريد ولن يتغاضى عن حق هذا طبيعة الإنسان لكن في المصالحة التي خير لابد من ثمن يبذل وهو الضغط على النفس التي أحضرت الشح حتى توافق على الصور طيب ومن فوائد هذه الكريمة الحفظ على الإحسان والتقوى نقول الله تعالى وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا أكملها يا عبدالله المعوض هي في صورة بين الفاتحة والناس صورة النساء عندنا الآن نقرأ في صورة النساء لكن كان نبك الليلة نعم نعم هذا ما شر بس ما في شيء أحمد الله طيب