1757- يحرم الإحداد على ميت أكثر من ثلاثة أيام إلا الزوج /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الإحدار معناه ترك الزين والطيب ونحوه مما يعد بهجة وسرورا وترفها وهو حرام وكانوا في الجاهلية إذا مات الإنسان وهو حبيب إليهم أحادوا عليه انتنوا عن الطيب والتجمر وما أشبه ذلك إلى مدة حسب ما يقدرونها بأنفسه فبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الذي رواه عنه زوجتاه أم حبيبة وزينب منتجحش رضي الله عنهما أنه لا جوز الإحداث على ميت فوق ثلاثة إلا على زوجه فرخص النبي صلى الله عليه وسلم في هذا رخص في الإحداث لمدة ثلاثة دعية ولا جوز أكثر من ذلك مثاله رجل مات ابنه فحزن عليه فالواجب الصبر والاحتساب وأن تجر أمور على ماهي عليه يخرج إلى دكانه إذا كان صاحب دكان وإلى فلاحته إذا كان صاحب فلاحة وإلى مكتبه إذا كان موظفا وإلى مدرسته إذا كان معلما أو طالبا المهم أن لا تتأثر أماله بشيء هذا هو المشهور وهذا هو السنة وهذا هو الأوفق وهذا هو الأرفق للشخص أن لا يحد علىه حتى على به وأبيه وأمه وأخيه لا يحد عليه الأمر يبقى لله عز وجل له الملك ولو الحمد فهو المالك وهو المحمود عليكم بحالة فلا حاجة إلى أن تخبر أصبر واحتسب لا نقول لا تحزن كل إنسان له قلب حي سيحزن لكن نقول أصبر واحتسب وكأن شيئا لم يكن لا تخرب شيئا من أمور دنيا هذا هو الأفضل والأوفق والأرفق والأحسن لكن لما كانت النفوس قد لا تطيقها لا سيما مع أعظم المصار رخص النبي صلى الله عليه وسلم في الإحداث لمدة ثلاثة أيام فقط يعني فلا بأس للنسان مثلا إذا مات له صديق أو قريب وحزن حزنا شديدا لا يستطيع أن يقابل الناس لا بأس أن يبقى في بيته لمدة ثلاثة أيام فأقل ولكن لا بد من صلاة الجماعة هذا لا بأس به وكذلك بالنسبة للنساء لو مات ابنها أو أبوها أو أخوها أو أحد من من تأثرت بهم تأثرا بالغا فلا حضش عليها حد لمدة ثلاثة أيام فأقل أما ما زاد فلا يجد