1754- وجوب العدل في العطية للأولاد /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب وتحكيم تقضي لبعض الأولاد على بعضهم في العطية الأولاد يشمل الذكور والإناء والمراضب العطية التبرع المحر ليس النفقة النفقة يعطي كل إنسان ما يحتاج قليلا كانوا كثيرا فإذا قدر أن أحدهم يطلبوا العلم ويحتاجوا إلى كتب والآخر ليس كذلك فأعطى الأول ما يحتاج إليه من الكتب فلا بأس وكذلك لو كان أحدهم يحتاج إلى ثياب والآخر لا يحتاج فيعطي الذي يحتاج إلى الثياب وكذلك لو مرض أحدهم فاحتاج إلى دراهم وإلى دواء فأعطاه فلا بأس وكذلك لو بلغ أحدهم سن الزواج فزوجه فإنه يزوج ولا بأس المهم ما كان لدفع الحاجة فالتسوية فيه أن يعطي كل إنسان ما يحتاج أما إذا كان تبرعا محضا فلا بد من التعديل بينهم واختلف العلماء هل التعديل أن يعطي الذكر والأنثى سواء فإذا أعطى الذكر مئة أعطى الأنثى مئة وأون التعديل أن يعطيهم كما أعطاهم الله عز وجل في الميرات يعني للذكر مثل حظ الأنثى فإذا أعطى الذكر مئة أعطى الأنثى خمسين وهذا قوله الراجح لأنه لا قسمة أعدل من قسمة الله عز وجل فإذا أعطى كل واحد ما يحتاجه ثم تبرعا محضا فنقول إذا أعطيت الأنثى درهما فأعطي الذكر درهما هذا هو التعديل فإن فعل يعني فضل بعض الأولاد على بعض فإنه يجب عليها أن يرد ما فضله به فإذا أعطى أحدهم مئة ولم يعطي الآخرين واجب عليها أن يرد المئة أن يستردها أو يعطي الآخرين مثل ما أعطى الأول أو يستحل لهم بشرق أن يحللوه عن رضا وقناعة لا عن حيان وخجب فسال طريق العدل في من فضل بعض أولادي على بعض له طرق ثلاثة العدل له طرق ثلاثة الأول أن يرد ما فضله به والثاني أن يعطي الآخرين مثله وللذكر مثل حض النتائل والثالث أن يستحل لهم بشرق أن يحللوه عن قناعة ورضا لا عن خجل وحياء لأنك لا فضلت أحدهم على الآخر صار في نفس المفضل عليه شيء وصار لا بر والده ثم قال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فأمر عليه الصلاة والسلام أن نعذل بين الأولاد في العطيب حتى لو تعطي أحدهم عشرة ريالات فآطي الآخر مثله لا تقول هذا شيء سهيد ما يصوى من يستعد أبدا له ريال واحد لا تعطيه الله أعطيت الثاني حتى كان السلف الصالح رضي الله عنهم إذا قبلوا أحد الأولاد قبل الثاني من شدة العادل بينهم وكذلك أيضا في النظر إليهم لا تنظر إلى هذا نظر الغضب وإلى هذا نظر رضا لا اعذل بينهم حتى في المواجهة وطلاقة الوجه إلا أن يفعل أحدهم ما يغضل هذا له شأن لكن بنوى السبب اجعلهم سواء ولا تفضل أحدا على أحدهم