1749- النهي عن اباق العبد /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فابو تغليل تحليم إباق العبد العبد يعني المملوك وإباقه يعني هرب من سيده وللك أن العبد مملوك للسيد في ذاته ومنافقه فإذا هرب فقد فوت على سيده ذلك وقد ورد الوعيد في هذا لأنه يكون كافر
وأن ما تبلعت منه وأنها لا تقضل صراته فهذه ثلاثة ثلاثة عقوبات وحياذ بالله العولى أنه بلعت منه الذمة كما في حديث جليل وكلها من حديث جليل رضي الله عنه والثاني أنه كافر لكنه ليس كفرا
مخجرا عن الملة والثالث أنها لا تقضل صراته فالعبد إذا أبقى وهرب من سيده ثم صلى فلا صلاة له واختلف الأولى ما رحمهم الله هل صلاته غير مقبولة لا الفريضة ولا النافلة أو أنها النافلة فقط
فمن العلم من قال صلاته الفريضة مقبولة لأن زمنها مستثنى شرعا ولأنه سوف يصلي سواء كان عند سيده أو آبقا منه ومنه من قال إنه قريث عام ولا يمتنع أن يعاقب بذلك ويكون المراد بنفي القبول
بالنسبة للنوافل نفي الصحة بالنسبة للفرائض نفي الإثابة وهذا جم حسن