1747- حكم الوصال في الصوم /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الوصال في الصوم ومعنى الوصال أن يقلن الإنسان بين يومين في الصيام فلا يفضل بينهما والله سبحانه وتعالى قد حدد الصيام في قوله فالآن باشرون وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى
يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل قال ثم أتموا الصيام إلى الليل فحد الله في ابتداء الصيام وانتهاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال
الناس بخير ما عجل الفطر هذا هو المشروع أن الإنسان يبادل بالفطور ولا يتعفر ولا يقل له أن يواصل بين يومين لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وقال أيكم أراج أن يواصل فلواصل إلى
السحر فأذن صلى الله عليه وسلم في المواصلة إلى السحر إلى السحر يعني وليتسحر في آخر الليل وبهذا تبين أن للصائم ثلاثة حالات الحال الأولى أن يبادر بالإفطار بعد غروب الشمس وهذه هي السنة
والأفضل والأكبر والحال الثانية أن يتأخر إلى السحر وهذا جائز لكنه خلاف الأولى والثالثة أن لا يفتر بين اليومين بل واصل وهذه حرام على ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله وهذا هو الأقرب لأن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال فواصلوا رضي الله عنه ظنا منهم أنه إنما نهى عنه من أجل الرتق بهم والشفقة عليه وقالوا نحن نتحمل فواصلوا فتركهم ثم واصلوا وواصلوا حتى هل الشهر
شهر شوار فقال لو تأخر الهلال والأزدتكم كالمنكد لهم عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على التحريق ولهب بعض الغلم إلى كراهة الوصال جون التحريم لأن العلة هي الإرفاق بالإنسان والإنسان أمير
نفسه لكن الأقرب أن الوصال محرمة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم واصل بهم يوما ويوما ويوما حتى رؤيا الهلال وقال لو تأخر لزدته وما يفعله بعض السلام
كما يرى عن عبد الله بن سبير رضي الله عنهما أنه كان يواصل خمسة عشر يوما لا يفتر بينهما فهذا اجتهاد منه وتأويل ولكن الصواب ما دلت عليه السنة