265 - 401 - تفسير الآية ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى وَإِنْ اِمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُسُوْزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاهَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُسْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا إِنْ اِمْرَأَةٌ كيف نعلم امرأة مبتلى إن ما تدخل على الجملة السنية شراف المخففة الثقيلة والتقدير وَإِنَّ اِمْرَأَةً المخففة هي التي يحل محلها إن والتقدير وَإِنْ خَافَتْ مِنْرَأَةٌ طيب أنت أظنك بصري نعم بصري في مذهب مذهباً نحو نعم طيب فيه قول آخر مايش فاعل هذا اللي نقوم بها فاعل لفعل المحذوب بسروا ما بعده يعني وَإِنْ خَافَتْ مِنْرَأَةٌ من بعدها نشوذة وما بعدها خبر لأنهم يجوزون دخول الشرط على الجملة الاسمية طيب والأخضاء هكوفي ولكن ما يجنه هكوفي ولا غير كوفي الثالث أن امرأة فاعل مقدمة وهذا أيضاً للكوفيين وعلى ذلك يقول امرأة فاعل خافت مقدماً ولا مال وكما أسلفنا من قبل أقول إنه إذا اختلف النحو جون فإننا نتبع الأسهد من أقواله لأنه أسهد والله سبحانه وتعالى يحب السهول إذا امرأة إن شئنا قلنا فاعل مقدم وإن شئنا قلنا مبتلى ولا مانع من أن تكون الجملة اسمية بعد أداة الشرط وإن امرأة هذه نكرة في سياق الشرط فتكون عاماً والمرأة المرأة المتزوجة خافت من بعلها أي من زوجها كما قال الله تعالى أألد وأنا عجوز يقوله عن امرأة إبراهيم أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخه إذن البعلي الزوج نشوزاً أو إعراضاً نشوزاً يعني ترفعاً عليها أو إعراضاً عنها وأيهما أشد الإعراض أشد لأن النشوز مثلاً يخاطبها ويتكلم معها لكن كلام مستعلن عليها مترفع يحتقرها أما الإعراض فهو معرض عنها لا يكلمها ولا يعشرها معاشر المعروف بالمعروف إذا خافت هذا أو هذا ويمكن أن نقول إن الإعراض عما يجب والنشوز فيما يمتنع يعني يعني عليها فيعتدي عليها أو يعرض عنها فلا يقوم بالواجب فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما صلحاً لا جناح أي لا إثم عليهما أي على المرأة وبعلها أن يصلح بينهما صلحاً وإنما نفى الجناح لأن نعم دفعاً لتوهم المن فإن المرأة إذا سألت زوجها الطلاق غير بأس فحرم عليها رائحة الجنة فنفى الله الجناح في المصالحة من أجل أن يصلح على ما يشاء ولكن إذا لم يصلح بأنفسهما وطلبا طرفاً ثالثاً فهل عليها ما جناح؟ الجواب لا ليس عليها ما جناح وتأمل الفرق بين هذا بين نشوز الزوجة عن الزوجة ونشوز الزوجة عن الزوجة لتبين لك الحكم إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والصلح خير هذه جملة عامة في كل شيء في الحقوق الزوجية وحقوق الرحم وحقوق المصاهرة وحقوق الجوار وحقوق المعاملة كل شيء الصلح خير وهنا لم يقل الصلح بينهما لإفادة العموم يعني أن الصلح في كل شيء خير من عدمه ومن المعلوم أن الصلح قد يتصور الإنسان أن فيه غضاضة عليه فلهذا قال وأحضرت الأنفس الشح يعني أنه عند النزاع وطلب المصالحة تكون الأنفس شحيحة كل نفس تريد أن يكون الصلح في جانبها وفي مصالحةها وكأن الله يقول دعوا هذا الشح الذي أحضرته الأنفس واطربوا الخير في المصالح ولهذا نجد أنه إذا تعقدت الأمور بين شخصين وأردنا أن نصبح نجد أن كل واحد منهما يركب رأسه ويأبع أن يتنازل إلا بعد جهد جهيد وأحضرت الأنفس الشح قال الله تعالى وإن عندي إشكال فيه يعني يمكن يريد إشكال في قولي أحضرت الأنفس الشحة كيف كانت الشحة منصوبة وما قبلها مرفوع مرفوع ثاني ولا ماذا بصفة الأنفس مرفوع ثاني ليش أحضرت أحضرت أين مرفوع الأول ها أنت قلت أحضرت ولا أحضرت إذا كل لفظ الآلة أحضرت ولا أحضرت أحضرت إذن الأنفس نائب فاعل والشحة محول ثاني وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا إن تحسنوا فيما بينكم بفعل المطلوب وتتقوا بترك المحضور فإن الله كان بما تعملون خبيرا وسيجازيكم على الإحسان وعلى ما اتقتونه