1741- النهي عن رفع البصر في الصلاة وأن ينظر الإمام إلى محل سجوده /فوائد من رياض الصالحين 📔
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مراهة رفع البصر إلى السماء في الصلاة كما رواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يرفع الرجل بصره إلى السماء فقال ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة يعني ما
شأنه لماذا يرفعون أبصارهم إلى السماء لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم وهذا وعيد يدل على أنه يحرم على الإنسان أن يرفع بصره إلى السماء وهو يصير وقد رأيت بعض الناس إذا رفع من الركوع
فقال سمع الله لمن حمده ورفع بصره ووشه وهذا حرم عليه حتى إن بعض العلماء رحمهم الله قال انفعل بطل الصلاة لأنه ارتكب منهيا عنه نهيا خاصا في الصلاة والقاعدة الشرعية أن من ارتكب شيئا
منهيا عنه في العبادة بخصوصه فإن عبادته تبطل ثم إن هؤلاء علنوا في عدد ثانية وقالوا إن هذا سوء أدب مع الله والمطلوب من المرء وهو يصلي أن يخشى ويطاطع رأسه وقالوا أيضا في التعليل إن
الإنسان مطمور بأن يستقبل القبلة في جميع بدنا فإذا رفع بصره إلى السماء صار وجهه قبلة إلى السماء فتبطل الصلاة فالمسألة على خطر ولهذا اشتد قول النبي عليه الصلاة في ذلك حتى قال لينتهن
أو لتفطفن أبصاره فإذا قال قال إذن أين أضع بصر قلنا ضع بصرك حيث كان السجود ضع البصر إلا في حال رفع السبابة في الدعاء في التشهد وبين السجدين فانظر إلى السبابة لأن النبي صلى الله عليه
وسلم في نرقها لا يتجاوز بصره إشارته واستثنى بعض العلماء رحمهم الله استثنى من ذلك النظر إلى الإمام ليقتدابه لا سيما إذا كان الإنسان لا يسمع ولا يمكن اقتداؤه بإمامه إلا بالنظر فإنه
ينظر إليه لأن الصحابة كانوا يفعلون ذلك وقد صاعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وجعل يصلي عليه وقال فعلت ذلك لتأتمو بي ولتعلم صلاة ولا يمكن يحصل تعلم الصلاة إلا وهما ينظرون إليه
ولهذا كانوا يحكون اضطراب لحيته في قراءة في الصلاة السفرية مما يدل على أنهم كانوا ينظرون إلى إمامه