1740- لا صلاة وهو يدافعه الأخبثان /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا صلاة وهو يدافعه الأخبثان البول والغائق فإن هذا أيضا يثب الفشوع لأنه لا يجل الإنسان أن يدافع البول والغائق الذي حصره عم يقبل على صلاة ولأن حبس البول أو الغائق يضر البدن فإن الله
سبحانه وتعالى جعل للبول والغائق أمكنه متى امتلأت فلابد من إخراجها فكون الإنسان يحبس ذلك ضرر عليه فإذا قال قائل لو ذهبت أتى لو ذهبت أقضي الحاجة ها تتم الصلاة مع الجماعة قلنا لا بأس
اذهب واقضي حاجتك ولو فاتت الصلاة ولو قال إذا ضاق الوقت وهو حسران ببول أو غائق هل يقضي حاجة ثم يصلي ولو فات الوقت أو يصلي في الوقت ولو كان مشغول القلب ففي هذا خلاف بين العلم فذهاب
الشيخ الإسلام بن ثمين رحمه الله إلى أنه يقضي حاجته ولو خرج الوقت لأن هذا ضرورة وفيه ضرر على بدنه لو حبسه وقال أكثر العلماء لا يقضي الوقت من أجل ذلك بل يصلي ويخفر ولعله لا يتضرر
بذلك