1733- حكم الحديث و السهر بعد العشاء /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب خراهة الحديث بعد صلاة العشاء الاخرى ثم ذكر رحمه الله أن الحديث ينقسم إلى تأكسان قسم مكروه محرم وقسم مندوب إليه وقسم مباح أما المكروه والمحرم فإنه يجاد خراهة وتحريما إذا كان بعد صلاة العشاء وأما المباح فهو الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهه بعد العشاء وأما المنجوب فإنه منجوب ولا يضغط ولو كان بعد صلاة العشاء فأما الأول فمثل الحديث بالغيبة والنميمة وقول الزوق والاستماع إلى الله والغنى ومشاهدة ما لا يحن مشاهدته فهذا حرم في كل وقت وحيء ويزال يزمن إذا كان بعد العشاء الآخرة لأنه في وقت ينهى يكره فيه الكلام المباح فكيف المحرم والمكروه والقسم الثاني الكلام اللغو الذي ليس حراما ولا مفروها ولا منجوبا وهو أكثر كلام النعس هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفهه بعد صلاة العشاء وذلك لأنه إذا تحدث الإنسان بعد صلاة العشاء يطول به المجلس ثم يتأخر نومه فيكسل عن قيام الليل وعن صلاة الفجر وما أدى إلى تهاول في الأمر المشروع فإنه يكون مكروها وأما المنجوب فهو التشاغل بالعلم مطالعة أو حفظا أو مذاكرة والحديث مع الضيك ليؤنسه ويكرمه بحديثه والحديث مع الأهل لتعليف قلوبهم وما أشبه ذلك وكذلك الحديث العارض الذي ليس جائما كل هذا لا يضب بل إنه مستحب إذا كان المقبول به فصول خير