1731- النهي عن قول ما شاء الله وشاء فلان /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب كراهة قول الإسلام ما شاء الله وشاء فلان والكراهة هنا يراجعها التحليل يعني أنك إذا تقول ما شاء الله وشاء فلان أو ما شاء الله وشئ أو ما أشبه هذا وذلك لأن الواو تقضي التسوية إذا قلت ما شاء الله وشاء فلان كأنك جعلت فلانا مساوي لله عز وجل في المشيئة والله تعالى وحده له المشيئة التامة يفعل ما يشاء ولكن أرشد النبي عليه الصلاة والسلام لما نهى عن ذلك أرشد إلى قول المباح فقال ولكن قول ما شاء الله ثم شاء فلان لأن ثم تقضي الترتيب في مهلة يعني أن مشيئة الله فوق مشيئة فلان وكذلك قول ما شاء الله وشئ فإن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئ قال أجعلتني لله للدم ينكر عليه بل قل ما شاء الله وحده فهنا مرات المرتبة الأولى أن يقول ما شاء الله وحده وهذه كلمة فيها تفويض الأمر إلى الله واتفق عليه المسلمون كل المسلمين يقول ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يقل الثاني أن يقول ما شاء الله ثم شاء فلان فهذه جائزة أجازها جائزة أجازها النبي صلى الله عليه وسلم وأرشد إليها والثالث أن يقول ما شاء الله وشاء فلان فهذه محرمة ولا تجوز وذلك لأن الإنسان جعل المخلوق مساوي للخالق عز وجل في المشيئة الرابع أن يقول ما شاء الله فشاء فالفا فهذه محل نظر لأن الترتيب فيها وارث يعني معدنانا أنك إذا قلت فشاء فالفا تدل على الترتيب لكنها ليست كثم لأن ثم تدل على الترتيب بمهلة وهذه تدل على الترتيب بتعقيد ولهذا فيمحل نظر ولذلك لم يرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم